كجزء من نشاط توثيق الحياة البرية السورية في الساحل السوري شارك أكثر من 60شخصاً في المسير الشهري الذي تنظمه جمعية "طبيعة بلا حدود" في وادي "البلوطية" ضمن مجرى نهر جوبر في بانياس بتاريخ 11/5/2013

بدأ المسير من قرب طاحونة غانم في مجرى النهر قرب قرية "الزللو" وانتهى في قرية "البلوطية" على طول مجرى نهر جوبر (ويسمى أيضاً نهر بانياس أو نهر البستان) واستغرق حوالي العشر ساعات تخللتها استراحات للمشاركين، يتحدث قائد المسير "سليمان ميهوب" لمدونة وطن eSyria فيقول: «يهدف المسير إلى التعرف على مكونات البيئة الطبيعية في هذه المنطقة من الساحل وهي كما يبدو منطقة غنية وتحتوي على العديد من المناطق المتفردة عدا طبعاً عن النهر الذي يكون في هذه الفترة من السنة غزيراً ونقياً ومقصداً لهواة استكشاف الطبيعة».

هذه المناطق غنية بتنوعها و نحاول في هذ المسير أن نحقق الفائدة والمتعة في آن واحد، خاصة وأننا نزور هذه المنطقة للمرة الأولى ونتعرف على هذه الطبيعة الساحرة

شارك في المسير عدد من طلاب "جامعة تشرين" ومن محافظات سورية مختلفة، يتحدث السيد "أكثم أبو فخر" من محافظة "السويداء" عن مشاركته في المسير فيقول: «هذه المناطق غنية بتنوعها و نحاول في هذ المسير أن نحقق الفائدة والمتعة في آن واحد، خاصة وأننا نزور هذه المنطقة للمرة الأولى ونتعرف على هذه الطبيعة الساحرة».

مجرى النهر في ايار

من جهته المهندس "فادي المحمود" مدير محمية جبل الشوح والأرز نوه إلى أن «أية تحديثات علمية في أي نبات أو مشروع نباتي ترجع دائماً إلى الأصول البرية لهذا النبات، وهذه المنطقة غنية جداً بهذه الأصول كما هو الحال في البازيلاء البرية التي تنمو وتسمى محلياً "الجليبانية" ومن هنا كان اهتمامنا بتغطية هذه المنطقة وتوثيق وجود هذه الأنواع البرية الهامة والتي أيضاً يندر وجودها في مناطق أخرى».

ويعدد "المحمود" عدداً من الأنواع المحلية النادرة فيقول: «هناك الحلّيبة والأوركيديا التي سبق لنا ووثقناها في مناطق أخرى، وهناك الخشخيشة وبعض النباتات المائية على ضفاف النهر والذي يعتبر بحق من الأنهار التي يجب الحفاظ عليها بيئيا وحمايته من كل أنواع الأضرار الممكنة».

من النباتات الموثقة

يذكر أن مشاركو المسير قطعوا مشياً قرابة الثمانية كيلومترات في مجرى موازي للنهر منتهيين في قرية "البلوطية" التي تطل على الوادي المسمى باسمها.

ابداع الطبيعة