يعتبر من أشهر وأهم الأسواق الجوّالة في مدينة "القامشلي"، وذلك لتعدد بضائعه والمواد الموجودة فيه، حيث يقصده الأهالي والزوّار من كافة أحياء المدينة وحتّى من القرى المجاورة، فبات اسمه وموقعه علامة تواصل وتعارف.
مدوّنة وطن "eSyria" بتاريخ 8/3/2013 تجوّلت في السوق والتقت عدداً من زوّاره وروّاده، الذين تحدثوا عن أهمية السوق ومواده وكانت البداية مع السيّدة "نجلاء محمّد علي" التي أشارت بالقول: «نقوم بتأمين حاجيات المنزل ومواده التموينية والمنزلية من هذا السوق وفي كل أسبوع، فالسوق عام وشامل من حيث احتوائه وعرضه للمواد، وأهميته أنه يأتي بأغلبية المواد التي تتواجد في السوق المركزي وخاصة الرئيسيّة والضرورية منها.
أبيع الأقمشة بعدّة أنواع وأشكال، وأتواجد في السوق بشكل مستمر وخصوصاً في يوم الخميس، ومهمتنا فقط أن نأتي بهذه البضائع من السوق إلى الحارات والأحياء الشعبية، فالنوعية واحدة والأسعار ذاتها والجودة لا تختلف بتاتاً والأهالي يعرفون ذلك
والخصوصية الأخرى أنه يقع في ساحة تقع على أطراف مدينة "القامشلي" وبذلك تكون ملاصقة وقريبة لأكثر من حي سكني، وبما أن متطلبات المنزل تقع بالدرجة الأولى على ربّة المنزل ومن هذا المنطلق فإننا نجتمع مجموعة من النسوة ونترافق معاً إليه».
تضيف «إن سوق "الجمعة" يحظى بإقبال جيد من الرجال والنساء والشباب، ولكل شخص هدف وحاجة، وأغلب روّاده من النساء لأنّ البضائع والمواد الموجودة فيه من أدوات المطبخ والتي تتعلق بالأقمشة، وهي من اختصاص النساء، بالإضافة إلى أن مكان السوق له العديد من الفوائد فهو قريب من الأحياء السكنية وأغلبية الزوّار يزورونه سيراً على الأقدام.
وما يميز هذا السوق هو التنوع في البضائع بحيث نجد المواد التي تلزم لاحتياجات الدار السكنية، مهما كانت القطعة صغيرة أو كبيرة، أمّا الأسعار فتكون قريبة وشبه ثابتة مع أسعار السوق الرئيسي أو المركزي، فالأنواع والمنتجات تكون نفس النوع والمصدر».
أمّا السيّدة "حليمة الخالد" فتقول عن زيارتها للسوق: «تعرفت على السوق بشكل غير مباشر وعن طريق المصادفة، وعندما عرفت بأن جميع المواد تتواجد فيه وبأسعار تكون قريبة ومشابهة للسوق العام والرئيسي، فأصبحت أفضّل التبضّع منه، فهو قريب جداً من قريتنا ويسهل علينا كثيراً حركة السير والمرور، بعيداً عن أزمة السوق الرئيسي، واللافت أن سوق يحوي جميع المواد التي يحتاجها أي منزل، من قطع ومواد صغيرة، إلى جانب السجّادات والمواد المنزلية الضخمة، فتتعدد وتتنوع الأسعار وتناسب الجميع، وجودة البضاعة تحدد السعر».
السيّد "خليل صالح العلي" كان لتواجده في السوق حكاية تحدث عنها بالقول: «طلبات الدار تكون من مهمة المرأة، ومرافقتي لها اليوم لنتشاور في شراء ما نحتاجه للمنزل، ويلاحظ في السوق الأطفال والشباب والرجال والنساء بكثرة، وكل شخص له مطلبه وغايته الشرائية من السوق، فنحن وعشرات الأسر ومنذ عدّة سنوات عندما حلّ السوق رحاله في هذه الساحة الواسعة ارتحنا كثيراً من عناء السفر على السوق الرئيسي، فشراء الخضار والفواكه وبعض الأمور البسيطة تريح الشخص بتواجدها فيه، وهذا لا يعني أننا نغيب عن السوق العام فهو يضمّنا مرّات عدّة وهو أيضاً ضروري ويلزم».
البائع "سعد صالح" تحدّث عن طقوس وأجواء السوق قائلاً: «أبيع الأقمشة بعدّة أنواع وأشكال، وأتواجد في السوق بشكل مستمر وخصوصاً في يوم الخميس، ومهمتنا فقط أن نأتي بهذه البضائع من السوق إلى الحارات والأحياء الشعبية، فالنوعية واحدة والأسعار ذاتها والجودة لا تختلف بتاتاً والأهالي يعرفون ذلك».
والبائع "نوري علي" أضاف: «أنا بائع للخضار والفواكه في السوق وهي من أكثر السلع بيعاً والإقبال عليها كثير، وأنا موجود في جميع أيام الأسبوع في السوق الرئيسي، ولكن يوم الخميس يكون وجودي في سوق "الجمعة"، حيث تتنوّع البضائع وهذا ما يجعله يعج بالمواطنين والزوار، أما الأسعار فهي نفس أسعار السوق المركزي أو الرئيسي».
