بدايته مع الرياضة كانت من المدرسة وتحديداً من حراسة المرمى لفريق كرة القدم، انتقل بعدها لكرة السلة في نادي الطليعة ليصبح احد نجوم السلة السورية.

هو اللاعب "جوزيف عبود" الذي التقته مدونة وطن e Syria بتاريخ 2/3/2013، وكان هذا الحوار.

إنه لاعب موهوب وذكي، والسبب حبه الشديد للعبة وتعلقه بها، فتجده دائماً يحاول تطوير نفسه، ولديه القدرة على التحكم في سير اللعب بأرضية الملعب، أضف الى ذلك أنه شخص اجتماعي ومحب ومتعاون أتمنى له كل النجاح والتوفيق

عن انطلاقته يتكلم: «في البداية تدربت مع نادي "الطليعة" وتعلمت كرة السلة هناك، وتدرجت في فئاته العمرية الى أن وصلت الى فريق الرجال، فأحببتها وأصبحت أتدرب عليها والتزمت بحضور التمارين مع المدرب "مجد السراج"، وبما أنني "صانع ألعاب" تم ترفيعي الى فريق الرجال، ولعبت أول مباراة مع فريق الرجال ضد نادي الاتحاد وأحرزت خمس نقاط في آخر دقيقتين».

أثناء اللعب

وعن تألقه مع النادي والمنتخب قال: «إن أي لاعب إن لم يكن متفاهماً مع مدربه لن يستطيع النجاح حتى لو كان فناناً في اللعبة، وفي النادي يعود السبب الى المدرب "مجد السراج" الذي كان له الفضل في صقل موهبتي، إضافة الى وجود التفاهم بين اللاعبين ضمن الفريق، ورافق ذلك وجود المحترفين في الفريق كاللاعب الأمريكي "كريس"».

ويتابع: «أجمل أيامي كانت في بطولة العرب للشباب في حمص، حيث كانت أول مشاركة لي على صعيد المنتخبات الوطنية، ففي هذه البطولة أحرزنا المركز الثاني وكان يدربنا المدرب الوطني "جورج زيدان"، وأعتبر أن انطلاقتي في عالم كرة السلة تعود الى هذه البطولة بالذات لأنها أضافت لي الكثير من الأمور الفنية، ولن أنسى مباراتنا مع المنتخب العراقي في نصف النهائي عندما حققنا الفوز عليه، مع العلم بأن أعمار لاعبيه غير نظامية والحمد لله حققنا الفوز في هذه المباراة وتأهلنا الى النهائي».

أثناءالتدريبات

وعن واقع كرة السلة الحموية قال: «إن كرة السلة في مدينة حماة انطلقت كالصاروخ ولكنها للأسف كما انطلقت سقطت والسبب يعود الى غياب الاهتمام بهذه اللعبة رغم أنها محبوبة وتمارس بشكل جيد، لكن للأسف الشديد غياب الداعمين لها أثر في مستوى اللعبة، فالدعم المادي الذي هو عصب الرياضة حالياً غير موجود في كرة السلة وإن وجد فإنه لا يلبي الطموح، لذا تجد أن أغلب اللاعبين إما أن ينتقلوا الى نواد أخرى، أو أن يهجروا كرة السلة، وخير دليل على ذلك استمرار أندية الجلاء، والجيش، والكرامة في التألق نتيجة الاستقرار المادي والفني، ووجود الداعمين الخاصين والحكوميين لهذه الأندية، ولكي يبقى اللاعب في القمة فهو بحاجة إلى غذاء وبروتينات والى صالات حديد، واحتياجات يومية للاعبين، وهناك سبب آخر هو الاهتمام في لعبة واحدة هي كرة القدم فلماذا تعطى هذه اللعبة كل الدعم المادي والفني ولا تعطى كرة السلة نصف ما يعطى لكرة القدم؟. لذا أرجو من جميع النوادي في مدينة حماة الاهتمام أيضاً بهذه اللعبة لأنها سوف تحقق نتائج جيدة خاصة إذا ما ترافقت مع النجاحات في كرة القدم».

سألناه عن واقع المنتخب وسبل تطوير السلة السورية فأجاب: «ما ينقص السلة السورية هو بعض اللمسات الاحترافية، مثلاً عند تحضير المنتخب يكون التحضير جيداً ولكن نحتاج الى مدرب تأهيل بدني وخاصة إذا كنت مصاباً أو في فترة انقطاع طويلة، ووجود هذا المدرب مفيد أثناء تنفيذ التمارين وخاصة في صالة الحديد لكيلا يصبح جسم اللاعب قاسياً وغير مرن، ويجب الاهتمام أيضاً بالضمان الصحي للاعب خاصة أن اللاعبين معرضون للإصابة في أي وقت. ومن الأمور الأخرى التي يجب الانتباه إليها هي المدرب الأجنبي فخلال وجودي مع المنتخب لم يأت إلينا مدرب على مستوى عال، وفي سورية يوجد مدربون على مستوى عال كالمدرب "عماد عثمان" الذي هو على اطلاع دائم على أحدث ما تم الوصول إليه في عالم كرة السلة، أما الأمور الإدارية فيجب على اللاعب أن يكون مرتاحاً نفسياً لينحصر تفكيره فقط في اللعب فهو غير مسؤول عن تنظيف أرض الصالة قبل التمرين».

في لحظة تحقيق أحد الأهداف

ثم ختم حديثه بالقول: «إن نجاح أي لعبة يعني توفير كافة متطلباتها لكي ترتقي الى المستوى المطلوب، وذلك بأن ندعم اللاعب من جميع النواحي المادية والفنية والإدارية والطبية، ويمكننا النظر إلى كرة السلة في دول الجوار كلبنان والأردن حيث تجد جميع مفاصل اللعبة محترفة ومستقرة وتحقق نتائج جيدة على صعيد المنتخب وحتى على صعيد الأندية».

"نورس كردي" لاعب نادي "الطليعة" تحدث عن "جوزيف" فقال: «إنه لاعب موهوب وذكي، والسبب حبه الشديد للعبة وتعلقه بها، فتجده دائماً يحاول تطوير نفسه، ولديه القدرة على التحكم في سير اللعب بأرضية الملعب، أضف الى ذلك أنه شخص اجتماعي ومحب ومتعاون أتمنى له كل النجاح والتوفيق».

يذكر أن "جوزيف عبود" من مواليد حماة 1989 عازب.

حقق المراكز التالية مع النادي والمنتخب:

المركز الرابع مع نادي الطليعة سنة 2008.

المركز الثاني بطولة العرب للشباب سنة 2006.

المركز الرابع بطولة العرب للرجال سنة 2008.

أما على الصعيد الشخصي فقد كان هداف الدوري السوري عام 2010، وثاني هدافي الدوري عام 2010، وأفضل سارق كرات في موسم 2008.