مبادرة طيبة أقدم عليها مجلس إدارة نادي "الجهاد" الرياضي بتكليف اللجنة الكروية في النادي لدعوة الكرويين القدامى في مدينة "القامشلي" وإقامة مباراة يحتضنها ملعب النادي الصناعي.

وعن النشاط الكروي المتميّز والذي أقيم بتاريخ 2/3/2013 تحدّث رئيس نادي "الجهاد" السيّد "فؤاد القس" لمدونة وطن esyria: «أكثر من هدف حققناه في تلك المناسبة الكروية الرياضية والاجتماعية، فقد تمّت دعوة غالبية كوادر النادي من الماضي البعيد وإعادة ذكرياتهم الجميلة على المستطيل الأخضر، فكان تجمّعاً رائعاً واستمتع الحضور بلقاء من أخلصوا لناديهم في الماضي، وهاهم يشرفون اليوم على فرق شعبية ويتواصلون بدعم رياضة ناديهم، وسيكون لنا برنامج دوري وثابت في إقامة مثل هذه الفعاليات والأنشطة المتميّزة».

فكرة طيبة ورائعة لاقت القبول والاستحسان من قبل الجميع، فقد قمنا بتوجيه دعوة رسمية لكل من هو مقيم بالمدينة وله جهد لرياضة مدينته، وتطلّب أن يكون صاحب الدعوة ممن تجاوز عمره الأربعين ومعتزل كرة القدم، وفي الطرف الآخر من الملعب والمنافس الآخر مدربو الفرق الشعبية للدرجة الأولى ويتجاوز عددهم الخمسة عشر مدرّباً، والمنافسة كانت قويّة وحماسية وشهدت أهدافاً كثيرة

أحد أعضاء اللجنة الكرويّة ومن بين المشرفين على النشاط الكروي الكابتن "ديدار ظاظا" تحدّث قائلاً: «فكرة طيبة ورائعة لاقت القبول والاستحسان من قبل الجميع، فقد قمنا بتوجيه دعوة رسمية لكل من هو مقيم بالمدينة وله جهد لرياضة مدينته، وتطلّب أن يكون صاحب الدعوة ممن تجاوز عمره الأربعين ومعتزل كرة القدم، وفي الطرف الآخر من الملعب والمنافس الآخر مدربو الفرق الشعبية للدرجة الأولى ويتجاوز عددهم الخمسة عشر مدرّباً، والمنافسة كانت قويّة وحماسية وشهدت أهدافاً كثيرة».

السيد وليد محمود

المحامي "وليد محمود" وأحد الكوادر والخبرات الكروية القديمة لنادي "الجهاد" تحدّث عن مشاركته كلاعب بعد زمن طويل: «أنا في العقد الخامس وعدت اليوم من جديد إلى الملاعب بصفة لاعب، بعد أن قضينا سنوات عديدة في الملاعب كلاعب وإداري وعضو إدارة سابق لنادي "الجهاد" واليوم تفرّغنا للعمل للإشراف على فريق شعبي، أمّا المبادرة بجمعنا سوية على البساط الأخضر من جديد فكانت من أجمل اللوحات والصور، وكانت هناك دعاية مناسبة لكسب أكبر عدد من المتابعين، والأهم أنّ النشاط يتزامن مع دوري الفرق الشعبية للدرجة الأولى، وسبقت مباراتنا إحدى أهم وأقوى مباريات تلك الدورة، قد تكون المبادرة جديدة على اللجنة وخطوة مهمة لتفعيلها وتطويرها».

صاحب الأهداف الأربعة باللقاء الكروي وأحد لاعبي نادي "الجهاد" القدامى الكابتن "مصطفى الأحمد" قال: «أعتبرها دعوة تكريميّة من قبل المدعويين قبل أن تكون منافسة كروية بين رياضيين، وأحسست مع زملائي الجيل القديم بأننا في الذاكرة وضمن صفحات الرياضيين، والمباراة اتسمت بالودية التامة والكاملة، ولكنها تزينت بلوحة اجتماعية نادراً ما وجدناها في ملاعب مدينة "القامشلي" وأثبتنا للحاضرين من خلال الأداء الطيب الذي شاركنا سوية في تقديمه بأننا قادرون على العطاء والركض وتقديم الفنيات، فمتعنا كثيراً واستمتع الحضور وصفّقوا مطوّلاً لنا».

رئيس نادي الجهاد

اللقاء انتهى بفوز قدامى "الجهاد" على مدربي الفرق الشعبية "بالقامشلي" وبسبعة أهداف مقابل ثلاثة.

جانب من المباراة