يعود أصل تسميتها إلى الفرنسي "دي فوكي" الذي وجد فيها أبنية متميزة من غيرها، وسميت كليبة في نص وجد في كليبة "أم الزيتون"، وبما أن اليونانيين قد سموا أكواخ الفلاحين والرعاة وربات البحر "الكليبة"، فربما كانت كليبة بيت عبادة لذا وصف "دي فوكي" هذا النوع من الأبنية بيت عبادة.
وأرجع الدكتور "علي أبو عساف" ذلك إلى أنه عنى بها القبلة التي يصلى نحوها، وقال: «هي نوع من بيوت الأرباب، يتألف من مصلى مربع الشكل، أو مكعب لأن ارتفاعه يساوي طول ضلعه، وتغطيه نصف قبة، ويرجح"دي فوكي" أن شكل السقف هذا يرمز إلى السماء.
هي نوع من بيوت الأرباب، يتألف من مصلى مربع الشكل، أو مكعب لأن ارتفاعه يساوي طول ضلعه، وتغطيه نصف قبة، ويرجح"دي فوكي" أن شكل السقف هذا يرمز إلى السماء. وفي هذا المصلى يوضع تمثال الرب، أو رمزه حيث كان يجري فيه مخاطبة الرب لمعرفة الغيب والتكهن بالمستقبل من قبل السدنة، ويأتي الجواب من القبو تحت المصلى
وفي هذا المصلى يوضع تمثال الرب، أو رمزه حيث كان يجري فيه مخاطبة الرب لمعرفة الغيب والتكهن بالمستقبل من قبل السدنة، ويأتي الجواب من القبو تحت المصلى».
الطريق الحجري المؤدي إلى الكليبة
مدونة وطن eSyria قامت بزيارته بتاريخ 11/2/2013 والتقطت بعض الصور...
المحال التجارية على جانبي طريق الكليبة
أمام المحراب.
الدرج مع الواجهة.
المحراب داخل المعبد
المعبد الملحق بالكليبة.
كتابة رومانية على مدخل المعبد.
"شهبا" من غوغل إرث
