باشر فرع شبيبة بمدينة "القامشلي" بإجراء اختبارات المرحلة الثانية للمسابقة الوطنية لتمكين اللغة العربية وقد وصل عدد المشاركين ومن الصفين السابع والأوّل الثانوي إلى /140/ طالباً وطالبة وأنجز الاختبار الكتابي بتاريخ 27/2/2013 وتبعه الاختبار الشفهي 28/2/2013
السيد "أحمد الهود" رئيس لجنة التنظيم في فرع شبيبة "القامشلي" تحدث "لمدونة وطن "eSyria بتاريخ 28/2/2013 بالقول: «اللغة العربية نجاحها وتألقها غاية وهدف الجميع، ومن هذا المنطلق كان السعي والتوّجه منذ عدة سنوات لتوقيتها ومضاعفة الاهتمام من خلال مسابقة تمكين اللغة لعربية بدءاً من الوحدات التدريسية في القامشلي وانتهاءً على مستوى القطر، وأثبتت الاختبارات الماضية مدى أهميتها وكسب ثمارها، وخلقنا تنافساً طيباً ومثالياً بين الطلبة، وباتوا في حالة ترقب وتنافس في المدارس ليكون الطالب ضمن كوكبة الناجحين والمتألقين في اللغة العربية، ونجاح عملنا يكمن في تعاون مثالي من موجهي اللغة العربية بالمدينة وتعاون في أرقى صوره مع مديرية التربية بالحسكة».
يبدأ الاهتمام وتكون الرعاية كخطوة أولية من خلال المدارس وتوعيتهم الدورية حول مدى أهمية اللغة، وبذلك من يحصل على أكثر من 40 درجة يكون مؤهلاً لخوض منافسات المسابقة في مرحلتها الثانية،وقد اكتملت خلال الأيام القليلة الماضية أعداد المتأهلين فقد بلغ عدد طلاب السابع إلى 62 طالبة وطالباً، والصف العاشر إلى 87 طالباً وطالبة، وتضمّنت أسئلتهم جميع مهارات اللغة العربية وكان كافية وشاملة ضمن اختبار وأسئلة مؤتمتة وكانت كل التجهيزات والقاعات والأجواء في أحسن صورها
الموجّه المختص في اللغة العربية وأحد المشرفين على الاختبارات السيّد "إبراهيم محيمد" قال: «يبدأ الاهتمام وتكون الرعاية كخطوة أولية من خلال المدارس وتوعيتهم الدورية حول مدى أهمية اللغة، وبذلك من يحصل على أكثر من 40 درجة يكون مؤهلاً لخوض منافسات المسابقة في مرحلتها الثانية،وقد اكتملت خلال الأيام القليلة الماضية أعداد المتأهلين فقد بلغ عدد طلاب السابع إلى 62 طالبة وطالباً، والصف العاشر إلى 87 طالباً وطالبة، وتضمّنت أسئلتهم جميع مهارات اللغة العربية وكان كافية وشاملة ضمن اختبار وأسئلة مؤتمتة وكانت كل التجهيزات والقاعات والأجواء في أحسن صورها».
والمشرف على الاختبار الشفهي الموجّه المختص "حسين مزهر" أضاف: «تأهل للاختبار الشفهي 29 طالباً من السابع، و25 من العاشر وذلك بعد نيلهم علامة 60 وما فوق في الاختبار الكتابي، وكان اختبارهم من ثلاثة بنود في المقابلة التركيز على سرعة البديهة والدقة وكيفية التواصل مع ردود الأفعال، والاستماع إلى أبيات شعرية وطريقة الإلقاء وللنطق وسلامة اللفظ والخطابة علامة في الاختبار، وأنجزنا المرحلة بدرجة نالت كل القبول والتنافس المثالي وتأهل 12 طالباً وطالبة ليمثلوا المدينة على مستوى المحافظة، والناجحون كانوا على أساس الأكثر علامة وتساوى طالبان فتأهل الاثنان».
