رغم تجاوزه العقد الثامن من العمر، إلا أنه ما يزال يتابع عمله بنفس حماسة وهمة الشباب، ساهم في كتابة الصفحة الأولى لأكبر مصحف في العالم "مصحف الشام"، وكتب لصالات السينما وعلى جدران الطائرات، وهو الوحيد في سورية الذي أتقن "فن السيلوويت"، وكان قبل ستين عاماً أول من صمم لوحات خلفية للملاعب.
إنه الخطاط الأستاذ "زهير زرزور" الذي زاره "eSyria" في دكانه الواقعة في شارع العابد بتاريخ "3/4/2012" وعاد معه ليتذكر بداياته مع فن التخطيط حيث قال: «كانت بداياتي مع الخط عندما كنت صغيراً وتعلمت على يد أستاذي "موسى الجلبي" في مدرسة الإسعاف الخيري وقد شجعني والدي على تعلم هذا الفن لمعرفته بأهمية وجمالية الخطوط، حيث كان يعمل في ترميم البيوت الدمشقية ولوحاتها وكنت آنذاك في العاشرة من عمري.
كانت بداياتي مع الخط عندما كنت صغيراً وتعلمت على يد أستاذي "موسى الجلبي" في مدرسة الإسعاف الخيري وقد شجعني والدي على تعلم هذا الفن لمعرفته بأهمية وجمالية الخطوط، حيث كان يعمل في ترميم البيوت الدمشقية ولوحاتها وكنت آنذاك في العاشرة من عمري. في عام /1937/ عملت في مطبعة "فتى العرب" في ساحة المرجة لصاحبها "معروف أرناؤوط" وفي تلك المطبعة تعلمت أنواع الخطوط وأسماءها وحيث كل الخطوط مسكوبة من الرصاص وبقيت في المطبعة حتى عام /1939/، وفي عام 1945 تعملت كتابة الخط باللغة الأجنبية وكان معلمي الخطاط "فوزي التوام" وكنت أتعلم منه وأسأله عن أية معلومة عن الخط الإنكليزي، ومن ثم عملت في كتابة الإعلانات لعدد من صالات السينما وكانت عبارة عن "افيشات" ومن هذه الصالات "الدنيا، الأهرام، عائدة". * تميزت بالسلوويت ماذا عن هذا الفن؟ ** المقصود به "ظل الجسم المسسقط على الجدار" وحكايته بدأت عندما كنت صغيراً حيث كنا نسكن في غرفة واحدة وكنا نستخدم السراج وكنت أرى خيالاتنا على الجدار وعندما كانت تمر أختي كان خيالها يتحرك على الحائط وكنت أعجب لذلك. تخصصت بهذا الفن عام 1950 وكنت الشخص الوحيد في سورية الذي تخصص بهذا الفن واشتركت بعدد من اللوحات بمعرض دمشق الدولي وكنت أحضر للأشخاص رسومهم وإعطائهم إياها فورا وكان لي العديد من المشاركات بمعارض في الأردن 2003 وإيران 2005. ## * ماذاعن فن الفورمايكا؟ ** تعلمت هذا الفن وأنا في الجيش على يد طيار روسي واسمه "فوف يورك دولافيتش" تعلمت منه القيم اللونية "الأسود والظل، الظليل، الظل الحاصل" للصورة وأقوم بتقسيمها بشكل هندسي على "الكالك" الورق الشفاف وأضع لكل لون رقم حيث لكل لون طبقة معينة من الفورمايكا. * تربطك علاقة بموضوع النقود حدثنا عنها؟ ** كلفت عام 1996 بتخطيط النقود المعدنية السورية من فئة "خمسة وعشرة وخمسة وعشرين" بالرسم والكتابة. * هل لديك مشاركتك في كتابة أول صفحة لمصحف الشام؟ ** كان لي شرف المشاركة بكتابة أول صفحة لمصحف الشام وهو أكبر مصحف في العالم الذي يبلغ وزنه "150" كغ وشارك بكتابته كبار الخطاطين من "18" دولة إسلامية ووضع في الجامع الأموي. * تربطك بالخط علاقة وطيدة ماذا عنها؟ ** لابد من القول إن هدفي هو حماية الخط ولذلك أقوم بتعليمه بكل أنواعه "الرقعة والديواني، الفارسي، النسخي، الديواني الجلي، الثلث، الكوفي" ومازلت للآن استقبل أشخاصاً من كل أرجاء العالم بهدف تعلم الخط. الخط بحد ذاته هو كالخبز الذي نأكله لأنه لغة تخاطب العالم وله أهميته في التعامل بين البشر والعالم كله يكتب الأبجدية التي خلقها الله. * ماذا عن أهم المعارض التي شاركت بها؟ ** شاركت بالعديد من المعارض الجماعية للخط إضافة للمعارض الفردية داخل وخارج سورية وآخر المشاركات كانت بمعرض الخريف الذي تقيمه بشكل سنوي وزارة الثقافة وحصلت على العديد من شهادات التقدير من هذه المعارض، وحالياً أحضر لمعرض مع جمعية الفتح الإسلامي. * حالياً داخل محلك ماذا تعمل؟ ** أمارس في محلي احترافي للخط وألبي طلبات الزبائن الذين يرغبون بتخطيط لوحات إعلانات وبطاقات مناسبات وأنفذها بشكل يدوي لأنني أعتبر أن الخط إبداع وفن، معتمداً على أدواتي الخاصة "القصبة، الحبر، الورقة، إبداعي الخاص". الخطاط "مصباح حمزة" –أحد طلاب الأستاذ زهير- بالقول: «تتلمذت على يدي الأستاذ زهير منذ العام 1985 ومن اللحظة الأولى لمعرفتي به استقبلني برحابة صدر وبعد أن شاهد بعض ما كتبته قال: "عليك الاستمرار بتعلم الخط، لك مستقبل.."؛ وهذا ما حصل فأنا أتابع معه وقد تعلمت منه فنون الخط. هو شخص طويل البال على تلاميذه، لا يتقاضى أي مبلغ لقاء تعليمه لأحد تربطه بالآخرين علاقات اجتماعية مميزة، احترمه فهو معلمي وأتباهى به أينما ذهبت فله فضل كبير علي بتعليمه وتشجيعه لي
في عام /1937/ عملت في مطبعة "فتى العرب" في ساحة المرجة لصاحبها "معروف أرناؤوط" وفي تلك المطبعة تعلمت أنواع الخطوط وأسماءها وحيث كل الخطوط مسكوبة من الرصاص وبقيت في المطبعة حتى عام /1939/، وفي عام 1945 تعملت كتابة الخط باللغة الأجنبية وكان معلمي الخطاط "فوزي التوام" وكنت أتعلم منه وأسأله عن أية معلومة عن الخط الإنكليزي، ومن ثم عملت في كتابة الإعلانات لعدد من صالات السينما وكانت عبارة عن "افيشات" ومن هذه الصالات "الدنيا، الأهرام، عائدة".
** المقصود به "ظل الجسم المسسقط على الجدار" وحكايته بدأت عندما كنت صغيراً حيث كنا نسكن في غرفة واحدة وكنا نستخدم السراج وكنت أرى خيالاتنا على الجدار وعندما كانت تمر أختي كان خيالها يتحرك على الحائط وكنت أعجب لذلك.
تخصصت بهذا الفن عام 1950 وكنت الشخص الوحيد في سورية الذي تخصص بهذا الفن واشتركت بعدد من اللوحات بمعرض دمشق الدولي وكنت أحضر للأشخاص رسومهم وإعطائهم إياها فورا وكان لي العديد من المشاركات بمعارض في الأردن 2003 وإيران 2005.
* ماذاعن فن الفورمايكا؟
** تعلمت هذا الفن وأنا في الجيش على يد طيار روسي واسمه "فوف يورك دولافيتش" تعلمت منه القيم اللونية "الأسود والظل، الظليل، الظل الحاصل" للصورة وأقوم بتقسيمها بشكل هندسي على "الكالك" الورق الشفاف وأضع لكل لون رقم حيث لكل لون طبقة معينة من الفورمايكا.
** كلفت عام 1996 بتخطيط النقود المعدنية السورية من فئة "خمسة وعشرة وخمسة وعشرين" بالرسم والكتابة.
** كان لي شرف المشاركة بكتابة أول صفحة لمصحف الشام وهو أكبر مصحف في العالم الذي يبلغ وزنه "150" كغ وشارك بكتابته كبار الخطاطين من "18" دولة إسلامية ووضع في الجامع الأموي.
** لابد من القول إن هدفي هو حماية الخط ولذلك أقوم بتعليمه بكل أنواعه "الرقعة والديواني، الفارسي، النسخي، الديواني الجلي، الثلث، الكوفي" ومازلت للآن استقبل أشخاصاً من كل أرجاء العالم بهدف تعلم الخط.
الخط بحد ذاته هو كالخبز الذي نأكله لأنه لغة تخاطب العالم وله أهميته في التعامل بين البشر والعالم كله يكتب الأبجدية التي خلقها الله.
** شاركت بالعديد من المعارض الجماعية للخط إضافة للمعارض الفردية داخل وخارج سورية وآخر المشاركات كانت بمعرض الخريف الذي تقيمه بشكل سنوي وزارة الثقافة وحصلت على العديد من شهادات التقدير من هذه المعارض، وحالياً أحضر لمعرض مع جمعية الفتح الإسلامي.
** أمارس في محلي احترافي للخط وألبي طلبات الزبائن الذين يرغبون بتخطيط لوحات إعلانات وبطاقات مناسبات وأنفذها بشكل يدوي لأنني أعتبر أن الخط إبداع وفن، معتمداً على أدواتي الخاصة "القصبة، الحبر، الورقة، إبداعي الخاص".
الخطاط "مصباح حمزة" –أحد طلاب الأستاذ زهير- بالقول: «تتلمذت على يدي الأستاذ زهير منذ العام 1985 ومن اللحظة الأولى لمعرفتي به استقبلني برحابة صدر وبعد أن شاهد بعض ما كتبته قال: "عليك الاستمرار بتعلم الخط، لك مستقبل.."؛ وهذا ما حصل فأنا أتابع معه وقد تعلمت منه فنون الخط.
هو شخص طويل البال على تلاميذه، لا يتقاضى أي مبلغ لقاء تعليمه لأحد تربطه بالآخرين علاقات اجتماعية مميزة، احترمه فهو معلمي وأتباهى به أينما ذهبت فله فضل كبير علي بتعليمه وتشجيعه لي».
يذكر أن الأستاذ "زهير زرزور" من مواليد دمشق ساروجة 1927، متزوج وله أربع بنات وشاب، هو رئيس جمعية الخطاطين في سورية وعضواً فيها منذ 1957، خطاط بالمجلس الأعلى للعلوم وعضو في المستشارية الثقافية الإيرانية.
