شهد الحفل السنوي الذي أقامه الاتحاد الرياضي العام يوم الأحد/13/5/2012 بمدينة "الجلاء الرياضية بدمشق"، تكريم أبطال وبطلات الرياضة السورية، وأسر الشهداء الرياضيين الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن.
وفي حديثه عن معاني التكريم بالنسبة للاعبين قال "عمار عوض" نجم منتخبنا الوطني للريشة الطائرة: «تكريم اللاعبين واللاعبات ممن حققوا انجازات محلية وعربية وقارية يشكل دافعاً لكل الرياضيين لمواصلة عطائهم، وبذل كل ما يملكونه من جهود للصعود على منصات التتويج في المحافل العربية والدولية».
الرياضة السورية في جميع الألعاب والبطولات تمكنت من تجاوز المعوقات وتحقيق النتائج الايجابية، وهو دليل على أن الرغبة والإصرار سمة النجاح والتفوق في كافة الميادين
ويضيف في حديثه معنا: «يحمل التكريم بالنسبة للرياضيين قيمة معنوية تفوق نظيرتها المادية، حيث يشعر الرياضي بأنه حقق انجازاً لوطنه، ولاقى التكريم اللائق نظير هذا الانجاز، وهو الأمر الذي يشعره بالرضى والرغبة في متابعة التدريبات للحفاظ على مستواه قبل المشاركة في البطولات الخارجية».
وعن قيمة هذا الحدث السنوي قال اللواء "موفق جمعة" رئيس الاتحاد الرياضي العام: «التكريم تحول إلى تقليد راسخ في حياة منظمة الاتحاد الرياضي العام، وهو يمثل حالة ثقافية وفكرية للمبدعين، لأنه يرمز إلى الاعتراف بالمكانة والعرفان بالصنيع الذي قدمه الرياضي لوطنه».
وفيما يخص تكريم اسر الشهداء من الرياضيين أضاف: «يكتسب الحدث اليوم أهمية خاصة لأننا نكرم أسر شهدائنا الرياضيين الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن، وهم يشكلون بكل صدق قيم التربية والبطولة وسيبقون شعلة مضاءة في مسيرتنا الرياضية».
وعما حققته الرياضة السورية قال: «الرياضة السورية رغم كل الصعوبات التي واجهتها خلال العام الماضي تمكنت من الوصول الى العالمية، والصعود على منصات التتويج في مختلف البطولات الدولية، ويبقى الانجاز الأهم يتمثل في تأهل ثمانية لاعبين سوريين إلى أولمبياد "لندن"، وهو انجاز يتحقق للمرة الأولى في تاريخ الرياضة السورية».
العقيد "فايز الحموي" رئيس فرع دمشق للاتحاد الرياضي أثنى على الرياضيين السوريين لما حققوه خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أن «الرياضة السورية في جميع الألعاب والبطولات تمكنت من تجاوز المعوقات وتحقيق النتائج الايجابية، وهو دليل على أن الرغبة والإصرار سمة النجاح والتفوق في كافة الميادين».
يشار إلى أن الشهداء الرياضيين المكرمين هم.. في الملاكمة "أحمد قاسم" و"غياث طيفور"، وفي الكاراتيه "محمد خضور"، وفي الجودو "إياد زين الدين" و"باسل العلي"، وفي بناء الأجسام "منصور العلي" و"حسام أبو حمدان"، وفي رفع الأثقال "سناء عبد الرحمن"، وفي كرة السلة "باسل ريا" و"دعاء أبو محمود" و"رجاء أبو محمود" وفي الفنون القتالية "إياد حويجة".
يشار إلى أن الرياضة السورية تمكنت خلال العام الماضي من تحقيق انجازات متعددة في مختلف الألعاب أبرزها بطولة العالم للجمباز عبر اللاعب "فادي بهلوان"، وبطولة آسيا لألعاب القوى عبر اللاعب "مجد غزال"، وذهبية غرب آسيا للسنوكر، وذهبية آسيا للملاكمة عبر اللاعب "وسام سلامانة"، إضافة إلى العديد من الألقاب العربية والقارية لا يتسع المجال لذكرها.
