أغاني وطنيّة عانقتها أشعار شعبية وقصائد شعريّة قدمتها الطفولة ومن أجلهم قدّمت، فتحوّلت صالة ثقافي "القامشلي" إلى مسرح من الدبكات والأفراح في يوم مهرجان الأطفال.
موقع eHasakeh وبتاريخ 15/5/2012 حضر وقائع المهرجان الذي أقيم تحت شعار "نحبك ياوطني" والتقى خلاله بأحد الأطفال المكرّمين في المهرجان الطفل "محمد الشيخ" حيث قال: «كنت مشاركاً في الفرقة الموسيقيّة، وأديت أغنية وطنية أمام الحضور الكبير في المركز، فكان الإعجاب الكبير والتصفيق الكبير من المتواجدين، والأجمل أنني كرّمت من قبل الحضور الرسمي، وهذا التكريم هو وسام بالدرجة الأولى، وهو حافز لأتابع مسيرتي الفنية بالتألق والإبداع».
يعد المهرجان محطّة هامة في العمل التربوي والطليعي حيث يعيش الأطفال مزيداً من الفرح عبر الأنشطة المتنوعة التي تعبّر عن إبداعاتهم التي ترعاها أياد أمينة ليكونوا في المستقبل بناة الوطن ويكملوا مسيرة النصر والبناء
الطفلة المكرّمة "مايا خليل" قالت: «قدّمت مع زملائي الأطفال مسرحية غنائيّة حول العلم وأهميته، وفي نهاية المسرحية وقف الجميع مصفقين والابتسامة تغطّيهم، وكم أنا سعيدة لأننا ساهمنا في تقديم أجمل مادة فنية أدبية، أمّا التكريم فكان لتألقي في مسرح الأطفال فهو من أجمل لحظات عمري».
المشرف على الفرقة الموسيقية السيّد "عبد الرزاق الشيخ" قال: «ضمن مهرجان الأطفال قدّمنا أربعة مقاطع غنائية للأطفال ومثلها للكبار، حتّى الكبار يغني معهم الأطفال، التراث الشعبي الجزراوي كان حاضراً وحب الوطن كان الغالب في الغناء، قدمنا لحظات جميلة للحضور وأولياء أمور الأطفال وهي الغاية الأسمى».
المخرج "محمد العمر" تحدّث عن أعماله للأطفال عندما قال: «في هذا اليوم المميز قدّمنا مسرحيتين وكلتيهما من تمثيل الأطفال، الأولى فيها دعوة للحفاظ على البيئة بكل مافيها وكانت بعنوان "من المسؤول" ، الثانية "مفتاح الأماني" الدعوة للعلم وبيان أهميته وضرورته وإظهار سلبيات الأمية والجهل، والرضا كان الطابع الغالب والأجمل تكريم فرقة الأطفال بعد نهاية العرضين».
المشرف على المهرجان السيّد "أحمد الخلف" قال: «المهرجان يقام كل عام في محافظة معيّنة، ولمدينتنا حصتها من الإقامة هذه السنة، ويتضمن فعاليات متنوعة منها الغنائية والفلكلورية ومسرح غنائي وعرائس وتكريم الأطفال المتميزين على مدار العام في وحداتهم المدرسية والمشاركون في المهرجان».
مدير تربية "الحسكة" السيّد "محمد الحسن" تحدّث قائلاً: «يعد المهرجان محطّة هامة في العمل التربوي والطليعي حيث يعيش الأطفال مزيداً من الفرح عبر الأنشطة المتنوعة التي تعبّر عن إبداعاتهم التي ترعاها أياد أمينة ليكونوا في المستقبل بناة الوطن ويكملوا مسيرة النصر والبناء».
