تقدم "دار الأسد للثقافة والفنون" (أوبرا دمشق) اعتباراً من السبت القادم النسخة الثانية من"مهرجان دمشق للموسيقا الروحية والدينية" ويمتد المهرجان من 28/1 حتى 5/2/2012 على مسارح دار الأسد للثقافة والفنون.
تشارك في"مهرجان دمشق للموسيقا الروحية والدينية" هذا العام عدّة فرق عربية وأجنبية منها: "فرقة نفحات السورية، فرقة تهليلة السورية، جوقة الفرح السورية، فرقة شمس الأندلس للمديح والسماع من المغرب، فرقة غادة شبير من لبنان، فرقة قوالي بنغلا من الهند، فرقة سين زاهور وفرقة محبوب أحمد ميان ميري القوالية من الباكستان، فرقة ريحان من ماليزيا".
وقد تبنّت دار الأسد للثقافة والفنون إطلاق النسخة الأولى من هذا المهرجان بالتعاون مع مؤسسة تهليلة للإنشاد والتعابير الروحية، ومديرها هشام الخطيب، والتي كانت قد نظمت بعض الحفلات في هذا السياق عام 2009
وتقول السيدة "ليلاس" مدير المكتب الصحفي في"دار الأسد للثقافة والفنون" عن هذه التظاهرة: «يهتم مهرجان دمشق للموسيقا الروحية والدينية بإعادة إحياء التراث الموسيقي الديني والإنشادي الموروث، ونفض غبار الزمن عن تلك الأعمال الجميلة من (ألحان وغناء ورقص سماح) التي قدّمها أجدادنا، ويتوق إلى سماعها ومشاهدتها جيلنا الحاضر. إضافة إلى تعريف الجمهور بالغناء الديني للبلدان الأخرى من شبه القارة الهندية إلى جنوب شرق آسيا مروراً بالشرق الأوسط، وانتهاءً بشمال القارة الإفريقية، والأهم هو ذلك التواصل الروحي بين الشعوب واحترامها لحضارة وثقافة بعضها البعض».
وتقول أيضاً: «وقد تبنّت دار الأسد للثقافة والفنون إطلاق النسخة الأولى من هذا المهرجان بالتعاون مع مؤسسة تهليلة للإنشاد والتعابير الروحية، ومديرها هشام الخطيب، والتي كانت قد نظمت بعض الحفلات في هذا السياق عام 2009».
وسيتم في المهرجان تكريم الأستاذين الموسيقيين "عمر العقاد"، "وزهير المنيني" في الافتتاح.
يشار أنه عندما قام الموسيقي الراحل الكبير "عمر البطش" في عام 1947 بتدريس الموشَّحات والسماح في المعهد الموسيقي الشرقي بحلب، حينها تتلمذ على يديه مجموعة من الطلاب، ، بينهم "زهير منيني" و"عمر العقاد" إلى جانب عدنان منيني و"سعيد فرحات" و"بهجت حسان" ليصبحوا فيما بعد من أعلام تلحين الموشح في سورية.
