بطموح المجتهدين استطاع المدرب "عبد اللطيف مقرش" حصد أعلى الشهادات الدولية بعالم تدريب كرة القدم إلى أن أصبح محاضراً دولياً، إضافة لأنه مدرب تفوق على أرض الواقع وإنجازاته تشهد على ذلك من خلال تدريبه لمعظم المنتخبات الوطنية.
موقع "eAleepo" التقى بتاريخ 18-1-2012 "عبد اللطيف مقرش" المدرب الوطني بكرة القدم حيث كان لنا معه الحوار التالي:
"عبد اللطيف مقرش" مدرب طموح عندما كان مدرب فريق "عفرين" كنت دائماً أحضر تدريباته وأتابع التعليمات التي يعطيها للاعبين فهو مدرب يعطي كل ما عنده من أفكار وأظهر براعته فنياً ووصل لدرجة أكاديمية عالية بعالم تدريب كرة القدم وما تدريبه حالياً بالدوري "القطري" إلا دليل التميز وتفوق
*متى كانت بداية مشوارك مع كرة القدم وما هي أهم المراحل التي مررت بها؟
**مارست كرة القدم منذ صغري وكنت مغرماً بها والبداية كانت عام 1974 في المدرسة قبل النادي وشجعني عليها إخوتي وعائلتي وأصدقائي والأهم هي الرغبة والموهبة التي كانت حاضرة عندي
انتسبت إلى نادي "الاتحاد" في عام 1975 ولعبت لفئة الصغار عند المدرب المرحوم "محمود الزين" وكان الفريق مليء بالنجوم أمثال "سعد سعد ومحمد عفش" وتدرجت في فئات النادي حيث لعبت في فئة الأشبال والناشئين لمدة أربع سنوات مع المربي "بكري سنو" الذي له الفضل الأكبر في تدريبي وصناعة أغلب اللاعبين آنذاك وأحرزنا عدة بطولات على صعيد الدوري والبطولات المحلية ثم انتقلنا إلى فريق الشباب فئة (ب) مع المدرب المرحوم "انو جوبان" ثم انتقلت لفريق الشباب الذي أشرف علية المرحوم "أحمد ياسرجي" وهو الجيل الذهبي للنادي وهو أحد أفضل الفرق التي مرّت على تاريخ النادي حيث كان اللاعبون "ماهر صابوني، عدنان صابوني، سعد سعد، عمار ازمرلي، محمد عفش" وغيرهم الكثير حيث حصلنا على بطولة الدوري لعام 1984 ثم دربنا الكابتن "أحمد هواش" ومن بعده "محمد ختام" حيث حصلنا على المركز الثاني بعد فريق "الجيش" تم لعبت بالفريق الرديف مع الكابتن "فاتح ذكي" الذي كان يشرف على الفريق الأول والرديف آنذاك ثم انتقلت أخيراً للعب مع فريق "عمال حلب".
لعبت لمنتخب "حلب" للشباب والرجال ومنتخب مدراس "سورية" ولكن للمنتخب الوطني الأول لم ألعب حيث في ذلك الوقت النجوم كانوا كثر وخاصة في الفترة كان التحضير للمتوسط وكأس العالم 1986و1987 ولكن والحمد لله وصلت إلى هدفي وحلمي الذي كان يراودني ومثلتُ أغلب المنتخبات السنية كمدرب ومساعد للمدرب وأخيرا المنتخب الأول مع الكابتن نزار محروس
*من أهم النجوم الكرويين الذين رافقتهم وأنت لاعب؟
**كان لي الشرف بأن أكون زميلاً لمعظم نجوم كرة القدم السورية أمثال "محمد عفش، سعد سعد، عمار ازمرلي، ماهر صابوني، عدنان صابوني، جهاد اشرفي، إبراهيم بركات، فايز رواس، أحمد شعبان، ياسر السباعي، أحمد السكران، محمود قصاب، بكري أصلان، باسم بطل، عبد الكريم شعيب، أحمد فقية، حكمت هندواي، عبد القادر عبد الحي، ديبو دياب، مجد حجار، ياسر لبابيدي، أنس صابوني، مهند البوشي" والحقيقة كثيرون من هذه الأجيال بالإضافة إلى أنني كان لي الشرف باللعب مع المجموعة الذهبية للاعبين فريق "الاتحاد" أمثال: "عبد الناصر عباسي، محمد الجابي، محمود السيد، احمد بنود، احمد عاصي، محمد سرميني، جورج نصري، جمال زغنون وايمن حزام" حيث كان ذلك دمج لاعبين الرديف والفريق الأول في عام 1986 وبإشراف الكابتن "فاتح ذكي"
*متى كانت بدايتك مع عالم تدريب كرة القدم؟
**من الطبيعي لأي لاعب بعد إنهاء رحلته أن يتجه لعمل شي يخدم طموحاته ويشبع رغباته حيث كان في فكري أمرين أريد الوصول إلى أحدهما إما التحكيم أو التدريب والذي ثبت فكرة التدريب عندي هو الكابتن "جمال خطيب" حيث لعبتُ إلى جانبه في فريق "عمال حلب" الذي كان يضم أفضل اللاعبين وهو الذي أعطاني أول فرصة للتدريب مع فريق شباب "عمال حلب" في عام 1993 ثم عملت مساعدا لفريق الرجال بعدها دربت فريق الناشئين والشباب في نادي "جيش حلب" ثم عدتُ لنادي "الاتحاد" بجهود الكابتن "بكري سنو" حيث أشرفت على تدريب فريق الصغار في المدراس الصيفية ومساعداً للمدرب بفريق الناشئين مع الكابتن "مجد حجار" في عام 1999 وعملت معه موسم واحد ثم عملت مع الكابتن "عمار أيوبي" لثلاثة أعوام متتالية في فريق الناشين مابين 2000 -2001-2002 حيث أحرزنا عدة بطولات، ثم أصبحت مدرباً لفريق الناشئين في أعوام 2003و2004و2005 وأحرزت 3 بطولات متتالية لفريق الناشئين آخرها بطولة عام 2005 وجميع اللاعبين الذين يمثلون الفريق الأول حالياً بعام 2012 تدرجوا عندي في فئة الناشئين، في عام 2006 كلفني اتحاد كرة القدم "السوري" بتدريب منتخب "سورية" للأشبال للبطولة التي أقيمت في "سلطنة عمان" وحققت المركز الثالث بعد "العراق واليمن" وفي نفس العام كان لي الشرف بالتدريب مع الكابتن "فاتح ذكي" كمساعد مدرب لنادي "عفرين" في الدرجة الثانية وفي عام 2007 دربت فريق "عفرين" في الدرجة الأولى وفي منتصف الدوري وقعت عقدا لتدريب نادي "وحدة صنعاء اليمني" ثم رجعت في عام 2008 لأدرب فريق "عفرين" في الدرجة الثانية وتصدرت فرق المجموعة، في عام 2009 عملت مساعدا للمدرب في المنتخب الأولمبي مع المدرب "ياسر سباعي" وشاركنا في دورة "الصداقة" المقامة في "قطر" وحصلنا على كأس الدورة وفي عام 2010 دربت رجال نادي "الاتحاد" قبل قدوم الروماني "تيتا" وفيما بعد عملت معه مساعداً وحققنا بطولة كأس "الاتحاد الآسيوي"الذي أعده أهم ما وصلت إليه بمشواري الرياضي حيث تضافرت الجهود من كل محبي نادي "الاتحاد" لنصل للكأس على حساب فريق "القادسية الكويتي".
ثم أكملت المشوار مع الفريق كمدرب بعد رحيل المدرب "الروماني تيتا" في عام 2011 ثم عملت مع المدرب "البوسني كمال علي السباتش" وبعد توقف الدوري تم تكليفي بمساعدة الكابتن "نزار محروس" لتدريب منتخب "سورية" الأول لخوض التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2014 في "البرازيل".
حاليا أعمل في "قطر" بتدريب الفئات السنية الصغيرة لنادي "الجيش القطري" الذي هو أحد الأندية الحديثة فهو يبحث عن الكفاءات والقدرات لتطوير كرة القدم والعمل بشكل علمي فطموحات هذا النادي كبيرة وشاركت معه في دوري التصنيف وصعدت بالفريق إلى الدرجة الأولى وألعب حالياً ضمن أندية النخبة وذلك من خلال عمل عمره أربعة أشهر على أن أستمر مع الفريق للعام القادم في فئة الناشئين وهذه البداية وأطمح في المستقبل إلى تحسين وضعي على جميع الأصعدة.
*ما هي أهم الدورات التدريبية بكرة القدم التي اتبعتها؟
**كنت عازماً على إتباع عدة دورات محلية تدريبية خاصة في كرة القدم واللياقة البدنية لزيادة خبرتي وتم منحي الشهادات التدريبية من الاتحاد الوطني لكرة القدم والاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي فبدأت بإتباع دورة الاتحاد الآسيوي الفئة (c) في مدينة "دمشق" عام 2001 وحصلت على الشهادة المعتمدة من الاتحاد الآسيوي وكان معي من المدربين "مروان مدراتي، محمد نسريني، عمار حبيب، عماد دحبور، محمد القادري، غالب زراكان، مخلص بدوي.
ثم اتبعت دورة الاتحاد الآسيوي الفئة (B) التي أقيمت في مدينة "حلب" عام 2003 حيث حصلت على الشهادة وكان معي المدربين "مأمون مهندس، مروان مدراتي، محمد الحلو، جمال هدلة، ديبو دياب، سعد قرقناوي، محمد نسريني، عماد دحبور، أكرم خاشو، محمود فيوض، بشير عبود، يوسف الشقا، مجد حجار، عماد غنيمة، محمد دهمان، مسعود الخطيب، المرحوم عبدالفتاح حوا والمرحوم عبدالحميد عكام".
بعدها اتبعت دورة للمدربين القادة في "مصر" بالأكاديمية الإفريقية العربية للرياضة عام 2003 وحصلت على الشهادة المعتمدة من الاتحاد الإفريقي والدولي وكان معي في الدورة المدربين "احمد الشعار، عماد دحبور، بشار الشريف، سامي جمعة، سعد قرقناوي" وكانت الدورة مكافئة نلنا بطولة الناشئين مع نادي "الاتحاد" في نفس العام.
اتبعت دورة "التضامن الأولمبي" التي أقيمت في "دمشق" عام 2005 وحصلت على الشهادة المعتمدة من الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية وكان معي نخبة من المدربين الشباب في هذه الدورة أمثال "نزار محروس، ياسر السباعي، -فجر إبراهيم،عمار أزمرلي، أسامة يبرودي، حازم حربا، فواز مندو، وليد ابو السل، محمد دهمان، عبد اللطيف الحلو، عماد دحبور، محمد جقلان، عبد الحليم بيريني، حسان الصياد، رياض البوشي".
ثم حضرت دورة متقدمة بإشراف الاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي لمدربين النخبة الآسيويين التي أقيمت في "دمشق" عام 2009 وحصلت على الشهادة المعتمدة وشارك فيها آنذاك جميع مدربين المنتخبات الوطنية وأغلبية مدربين دوري المحترفين "السوري" في ذلك الوقت وكانت دورة مفيدة جداً.
أهم الدورات التي اتبعتها كانت دورة الاتحاد الآسيوي الفئة (A) التي أقيمت في "قطر" وحصلت على الشهادة المعتمدة من الاتحاد الآسيوي بعد اجتيازي للاختبارات العملية والنظرية عام 2010 وكان برفقتي من "سورية" المدربين "رضوان الشيخ حسن، عبد الناصر عباسي، محي الدين دغلي، مسعود الخطيب".
بعدها انتقلت لإتباع دورات المحاضرين الدوليين"FUTURO3" في "الإمارات العربية المتحدة" بمدينة "أبوظبي" عام 2010 بإشراف الاتحاد الدولي والآسيوي ونظمها الاتحاد "الإماراتي" وحصلت على الشهادة المعتمدة من الاتحاد الدولي مع اعتمادي كمحاضر "آسيوي" وترشيحي إلى الدورة القادمة لنيل شهادة محاضر دولي حيث اتبعت دورة المحاضرين الدوليينFUTURO3" " في "قطر" في الشهر التاسع من عام 2011 وبعد اجتيازي للاختبارات العملية والنظرية تم منحي شهادة محاضر "آسيوي ودولي" من الاتحادين الآسيوي والدولي "FIFA".
*ما هي طموحاتك المستقبلية؟
**حاليا أنا مشغول في الدراسة والتحضير لخوض دورة المدربين المحترفين في العام الحالي 2012 بعدما تم ترشيحي من قبل الاتحاد "القطري" لكرة القدم وهذه الدورة أعلى مستوى بالدورات الآسيوية وآخرها وطموحي لا يتوقف عند حد معين فأنا دوماً أطلب المزيد من العلم والمعرفة والاستفادة من تجارب الغير وتجاربي الشخصية وأبحث دوماً عن الشيء المفيد والغني في كرة القدم ولازلت في بداياتي وعندي الكثير لأقدمه من خلال عملي ومهنتي وطموحي الشخصي أن أقدم لوطني ولنادي "الاتحاد" الذي أعشقه كل ما أملك وأن أفي ولو بجزء بسيط مما قدم لي لهذا النادي العريق وجماهيره العظيمة لأنني تعلمت الكثير من أكاديمية نادي "الاتحاد".
*نظرتك الفنية لكرة القدم السورية
**إن أي عمل فني دون تخطيط وتنظيم مسبق وعدم وجود أسس متينة لن يكتب له النجاح فإن ما تعيشه الأندية "السورية" من تخبطات وخلط الأوراق ما بين الهواية والاحتراف ناهيك عن من نزاعات الإدارية التي تحدث في الأندية أتت بظلالها السلبية على المنتخبات ونتائجها في ظل هذه الظروف التي تعيشها الكرة "السورية" لن يكون هناك أي مستقبل لها وخير دليل خروجنا من تصفيات كأس العالم 2014 بسبب خطأ تنظيمي وخروجنا في ما قبل بتصفيات 2010 بسبب فارق الأهداف وكأننا في العصور القديمة عموماً لا ننسى العامل المادي الذي أصبح ضرورياً جداً في ظل زمننا الحالي لأن الاحتراف يعني التسويق الذي يحتاج إلى المادة وإن البنية التحتية في جميع الأندية تحتاج إلى تفعيل واهتمام وأن تتمتع الأندية باستقلالية في ذاتها وأتمنى عدم خلط الرياضة بغير أمور على أقل تقدير وبداية وجود وزارة للرياضة لها استقلاليتها في كل شيء أمر هام والاستفادة من جميع الخبرات الوطنية وهي كثيرة جداً واستغلال المواهب الموجودة في وطننا الغالي في جميع الأندية من مدربين ولاعبين وطاقات هائلة لتكبر رياضتنا وتنمو أكثر وتؤتي بثمار الإنجاز.
**ما أهم الشخصيات التي تأثر بها "عبد اللطيف مقرش" بحياته الرياضية؟
هنالك الكثير من الشخصيات التي تأثرتُ بها فمنها:
المدرب "فاتح ذكي" صاحب الشخصية القوية تعلمت منه الكثير وخاصة الثقة بالنفس
المدرب "محمد ختام" علمني الإدارة والتنظيم والشخصية القوية
المدرب "الروماني تيتا فاليريو" أخذتُ منه الطموح والمثابرة والإخلاص بالعمل
"محمد عفش" رئيس نادي "الاتحاد" اكتسبتُ منه روح القيادة والمسؤولية وقوة الشخصية
المربي "بكري سنو" (من علمني حرفاً كنتُ له عبداً) وهو أحد الذين علموني ألف باء كرة القدم
إضافةً للمحاضرين الدوليين "أحمد عمر" من "قطر" و"الكويتي بدر عبد الجليل" و"البحريني حسن الصباح" و"السوري تركي الياسين" لهم الفضل الأكبر في إعدادي كمدرب ومحاضر في كرة القدم
*كلمة أخيرة تود أن تقولها؟
أتمنى كل الخير لبلدنا الغالي "سورية" وأن نرى منتخبنا الوطني في عام 2018 في كأس العالم في "روسيا" إن شاء الله وكم أتمنى أن يكون نادي "الاتحاد السوري" في بطولة العالم للأندية في القريب إن شاء الله فلا شيء مستحيل إن تكاتفنا وعملنا بشكل علمي مدروس.
"مصطفى جبقجي" اللاعب السابق في المنتخب الوطني والمدرب في نادي "الاتحاد" قال:«"عبد اللطيف مقرش" مدرب جيد يتمتع بأخلاق عالية طموح ومجتهد، يمتلك شهادات تدريبية على مستوى عالي وهو دائماً يستفيد من المربين الذين يعمل معهم، وأنا لازمته لعدة سنوات فهو دائماً يحب أن يعطي ما هو جديد من تدريب وأفكار جديدة وحديثة وحالياً أتمنى له كل الخير بتجربته التدريبية في "قطر" فهي خطوة جيدة بالنسبة له وهذه الخطوة برأيي تساعده على تطوير نفسه أكثر حيث سيختلط مع مدربين مميزين ومعرفين عالمياً، وللأسف المدرب الوطني غير مرغوب به ويتحمل كل النتائج عندنا مع العلم أنه يوجد مدربين مجتهدين لكن الكثيرون يعتقدون بأن المدرب الأجنبي هو الأكفئ مع العلم المدرب الوطني لا يكلف مادياً كالمدرب الأجنبي ويعمل بصدق وتفاني أكثر».
بدوره الإعلامي الرياضي "مرهف جاطي" تحدث عن الخبرة الرياضية الإعلامية للمدرب "عبد اللطيف مقرش" فقال: «من دون مجاملة حقق الكابتن الشهرة الإعلامية من خلال علمه وعمله بالتدريب و كان هذا واضحا من خلال التحليل الفني والقراءة الفنية الجيدة للمباريات من خلال منبر إذاعة "شهبا اف ام" وأعطت تجربته الإعلامية الثقة للكثير من خلال تحليله الناضج للمباريات ومع تزايد خبراته بالتدريب لابد أن يفتح المجال أمامه لفرص التدريب للفرق الخارجية ومنها حاليا لفريق "الجيش القطري" و للفئات العمرية التي تعتبر من أصعب المهام التدريبية لكن باجتهاد المدرب "عبد اللطيف مقرش" سوف تثمر هذه التجربة من خلال إنتاج لاعبين مثقفين فنياً و منضبطين أخلاقياً ، وأود تمني التوفيق للكابتن "عبد اللطيف" بحياته المهنية العائلية ولا أنكر الفضل الذي أعطاني إياه والخبرة التي اكتسبتها من خلال وجوده معنا في العمل الإعلامي وهي فرصة جيدة لأشكره على جهده و فضله في إنضاج حالة إعلامية رياضية الكل يشهد بأنها فريدة من نوعها على مستوى الإعلام الرياضي العربي».
بدوره "محمد حسن" متابع رياضي من جماهير فريق "عفرين" قال: «"عبد اللطيف مقرش" مدرب طموح عندما كان مدرب فريق "عفرين" كنت دائماً أحضر تدريباته وأتابع التعليمات التي يعطيها للاعبين فهو مدرب يعطي كل ما عنده من أفكار وأظهر براعته فنياً ووصل لدرجة أكاديمية عالية بعالم تدريب كرة القدم وما تدريبه حالياً بالدوري "القطري" إلا دليل التميز وتفوق».
