أكدت الحشود الغفيرة التي خرجت أمس 26/1/2012 إلى ساحات وشوارع الوطن في عدد من المحافظات رفضها لقرارات مجلس الجامعة العربية بشأن سورية واستنكارها للحملة العدائية التي تستهدفها وتقودها بعض الأطراف العربية في إطار الخطة التآمرية الموجهة ضدها معربة عن رفضها للتدخل الخارجي وتمسكها بالوحدة الوطنية والقرار الوطني المستقل ودعمها لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده السيد الرئيس "بشار الأسد" لبناء سورية المتجددة ومعبرة عن تقديرها لتضحيات الجيش العربي السوري في التصدي للمجموعات الإرهابية المسلحة.
وردد المشاركون الذين احتشدوا في ساحات السبع بحرات ب"دمشق" و"دير الزور" و"سعد الله الجابري" بحلب والمحافظة ب"اللاذقية" والكورنيش البحري ب"طرطوس" والقائد الخالد ب"الحسكة" و"الرقة" الهتافات التي تعكس وعي الشعب السوري وإدراكه لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه في مواجهة المؤامرة التي يتعرض لها الوطن وتؤكد التفافه حول قيادته وصموده في مواجهة الضغوط والحملات المغرضة التي تستهدف زعزعة امنه واستقراره وتستنكر ما ترتكبه المجموعات الإرهابية المسلحة من أعمال قتل للمدنيين وعناصر الجيش وحفظ النظام وتخريب للممتلكات العامة والخاصة خدمة لأجندات خارجية.
ورفع المشاركون الأعلام الوطنية واللافتات التي تنوه بتضحيات الجيش العربي السوري في سبيل عزة ورفعة واستقرار الوطن والحفاظ على أمنه وتدعو لنبذ الفتنة ورفض حملات التحريض والتضليل التي تقودها بعض وسائل الاعلام عبر تزييفها الحقائق وفبركتها الأكاذيب الهادفة إلى نشر الفوضى والنيل من أمن واستقرار سورية.
ففي "دمشق" أكد المحتشدون أنه مهما اشتدت المؤامرة التي تتعرض لها سورية فلن يثنوا من عزيمة الشعب السوري الذي صمم على المضي قدما مع قيادته لبناء بلدهم نحو الأفضل ليتعلم منه كل جاهل لا يدرك من سورية.
وقالت المواطنة "شهيرة ميهوب" إن الشعب السوري سيبقى محبا لقائده ولوطنه وسيكون يدا واحدة في مواجهة هذا الإرهاب الذي يقوده العالم ضد سورية ولن يسمح لأي جهة بالتدخل في شؤونه الداخلية مؤكدة أن قرارات الجامعة لا تهمنا ولا تعنينا لأنها لا تمثل إلا الأشخاص الذين صدرت عنهم.
وعبر "محمد سويدان" عن رفضه لكل أشكال التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وقرارات الجامعة العربية التي تمس سيادة الشعب السوري لافتاً إلى أن هذه المسيرة الحاشدة تؤكد أن الشعب السوري صامد بوجه المؤامرة وان وحدته الوطنية وسيادته وكرامته خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها تحت أي مبرر كان.
وقال "حيان الدالي" إن القرارات الجديدة للجامعة العربية تستهدف النيل من مواقف سورية وصمودها في وجه العدو الصهيوني وتؤكد تورط جهات كثيرة في التخطيط للمؤامرات وتنفيذها ضد الشعب السوري.
وأشار "حسن سليمان" إلى أن الشعب السوري لن يتنازل عن سيادته وكرامته مهما كانت الظروف وهو قوي بإرادته وإيمانه بقيادته التي عبرت منذ بداية الأزمة عن رؤيتها الإصلاحية الشاملة وتقديمها لبرنامج متكامل يهدف إلى بناء سورية متجددة.
وأوضح "فاضل يوسف" أن المؤامرة التي خططت لها إسرائيل وأعداء الشعب السوري وتنفذها بعض الجهات العربية والدولية باتت واضحة لكل الناس ولا يمكن تجاهلها أو السكوت للإرهاب الذي يستهدف الشعب السوري ومواقفه المشرفة في دعم المقاومة ودحر المؤامرات التي تحاول تنفيذ أجندات أجنبية وغربية على حساب الحقوق العربية وشرعيتها مضيفا ان سورية ستخرج من الأزمة أقوى وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الأعداء امن الوطن والمواطن.
وعبرت "كنانة الأشقر" عن ايمانها بقوة الشعب السوري ووعيه في التصدي للمؤامرة وبناء سورية المتجددة من خلال التمسك بالسيادة الوطنية ورفضه لكل أشكال التدخل الخارجي الذي يرغب الاعداء من خلاله تقاسم النفوذ وتمرير الأجندات غير الوطنية داعية إلى دعم الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب لأنه حامي الوطن والمواطنين.
وقالت "سوسن شاهين" إن الشعب السوري الذي يخرج يوميا إلى الساحات لتأكيد دعمه لبرنامج الإصلاح وتعميق وتعزيز محبته لوطنه وقائده يرفض أي شكل من أشكال التدخل الذي تسعى بعض الدول العربية لتحقيقه.
وأكد الطفل "عبادة الحلبي" أن مشاركته ناتجة عن محبته الكبيرة لوطنه وقائده مطالبا بضرورة التخلص من هؤلاء المخربين والإرهابيين الذين يعيثون فسادا بسورية ويقتلون جيشها ومواطنيها بينما وجه محي الدين الحريري رسالة للخارج والعرب أكد فيها أن الشعب السوري لا يمكن أن يخترق لأنه محصن بمحبة الوطن مؤكدا دعمه للدور الوطني للجيش العربي السوري حامي الوطن.
وقال أحمد قاسم اننا سنبقى اليد الداعمة للجيش العربي السوري حامي الوطن لتعزيز حالة الامن والاستقرار التي كانت تعيشها سورية مؤكدا أن الشعب السوري سيبقى في الساحات انطلاقا من إيمانه العميق بعظمة وطنه الذي يستحق منه التضحيات لحمايته وتحصينه بينما أوضح المهندس جلال صبان إن محبة الشعب لوطنه وقائده هي التي تدفعنا للمشاركة المستمرة بمثل هذه المسيرات.
وقال "ياسر جبر" ان قرارات الجامعة العربية المجحفة بحق السوريين لا تعنينا كونها تمس سيادتنا واستقلالنا الوطني وتعكس الأجندة المرسومة من قبل أمريكا وحلفائها للمنطقة العربية داعيا إلى الإسراع في القضاء على المجموعات الإرهابية المسلحة التي تقتل الأبرياء من أبناء الشعب السوري.
وقالت "حنان علي" إن الجامعة أصبحت أداة بيد المتآمرين على سورية دولة المقاومة و الممانعة ونحن ضد قراراتها لأنها تستدعي التدخل الخارجي تحقيقا لمآرب المستعمرين الجدد الذين يريدون رسم خارطة جديدة للمنطقة لافتة إلى استعدادها للتضحية بنفسها وبابنها الوحيد في سبيل حماية سورية من أي تدخل عسكري.
وأشارت "زينب حلو" إلى أهمية المراسيم والقوانين التي أسهمت في رسم ملامح الحياة الديمقراطية في سورية مؤكدة أن قرارات الجامعة العربية تعكس مدى وابعاد المؤامرة التي تتعرض لها.
وتساءلت "جوليانا إسماعيل" عن دور الجامعة العربية في حماية الشعب الفلسطيني الذي يقتل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي وعن صمتها ازاء جرائم القتل الجماعية التي نفذتها قوات الناتو بحق الشعب الليبي مؤكدة دعمها لمسيرة الإصلاح الشامل التي ستجعل من سورية نموذجا للديمقراطية والحرية.
واعتبرت "ضفاف أحمد" أن هذه الحشود رسالة إلى العالم أجمع وإلى القنوات الإعلامية المضللة التي لا ترى ملايين السوريين الذين يخرجون إلى الشوارع يوميا معبرين عن تمسكهم بسيادة سورية مضيفة ان قرارات الجامعة العربية تعد تدخلا سافرا في شؤون سورية الداخلية و انهم مهما زادوا من تآمرهم فسيكون دافعا للسوريين للتمسك بوحدتهم الوطنية بينما أكدت رحاب ابراهيم أن سورية ستبقى قوية صامدة تتحطم على أبوابها جميع الموءامرات ومخططات التدخل الخارجي بفضل وعى شعبها وحكمة قيادتها وأن التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية أمر مرفوض والشعب السوري لن يقف صامتا أمام هذه المؤامرة التي تحاك ضد وطنه.
وقال "صادق محفوض" أتينا اليوم إلى ساحة السبع بحرات لنوصل رسالة إلى العالم مفادها أن الشعب السوري يد واحدة في مواجهة المؤامرة التي يتعرض لها داعيا إلى الإسراع في القضاء على الإرهاب الأسود الذي يزعزع الأمن والأمان في سورية.
وعبر "ياسر جوابرة" عن رفضه لأعمال القتل والتخريب التي تمارسها المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من الخارج مشيراً إلى الدور العظيم للجيش العربي السوري في الحفاظ على تراب الوطن الغالي وحمايته من كل خطر يستهدف كرامته.
وأشار "مازن محمود" إلى رفض السوريين لقرارات الجامعة العربية الجائرة بحقهم وحق سورية الحبيبة مؤكدا أنهم سيواجهون الضغوط الخارجية التي يتعرض لها بلدهم بكل ما يملكونه من النفس في سبيل حمايتها من كل خطر يتهدد أمنها.
وأكدت "ديالا ابو الريش" و"يسرى محمد" تكاتف أبناء الشعب السوري مشيرتين إلى أن تجمعهم في الساحات ماهو إلا رسالة للعالم أجمع مفادها أن سورية قوية بشعبها وحصينة بشبابها وأن الدماء التي بذلت دفاعا عن الوطن لن تذهب سدى بل سوف تدفعهم أكثر للصمود ورفع راية الوطن عاليا.
وقال "فادي محمود".. ان الرهان على ثني دور سورية المقاوم ضمن الامة العربية سيسقط حتما أمام شعب مقاوم و جماهير تؤكد بوعيها على إفشال كل المشاريع و المخططات الاستعمارية التي تستهدف أمن سورية و كرامتها بينما أكد جواد منصور أن الشعب بشرائحه كافة يستنكر كل ما تبثه بعض الوسائل الإعلامية المغرضة بتزييف الحقائق وفبركة الأكاذيب عن الأوضاع في سورية مشددا على ان الشعب السوري سيبقى يدا واحدة دعماً لبرنامج الإصلاح الشامل ورفضاً للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية.
وفي "حلب" شهدت ساحة "سعد الله الجابري" وسط مدينة "حلب" مسيرة مليونية عبر المشاركون فيها عن دعمهم لمسيرة الإصلاح الشامل التي يقودها الرئيس الأسد واستعدادهم للتضحية بكل ما هو غال وثمين من أجل حماية استقرار سورية ودورها الوطني والقومي لنبذ كل أشكال التفرقة وتغليب لغة الحوار تحت سقف الوطن.
وقال المهندس "عبد المجيد مصري" إن هذه الحشود الجماهيرية التي خرجت بشكل عفوي تعبر عن تأييدها لمسيرة الإصلاح الشامل في البلاد مؤكدا أن سورية ستخرج منتصرة في مواجهة المؤامرة التي تستهدفها بفضل وحدة شعبها.
ورأى المحامي أحمد يسوف أن القرارات والمراسيم الاصلاحية التي صدرت كفيلة بنقل سورية إلى صفوف الدول المتقدمة في العالم داعياً الشعب السوري إلى اتاحة الفرصة لمزيد من القرارات الاصلاحية التي تنعكس ايجابا على حياة الشعب بمختلف شرائحه.
ودعا المهندس "أمين عثمان" الشعب السوري إلى عدم الانجرار وراء محاولات زرع الفتنة والخوف والوهم الفكري بهزيمة سورية التي يعمل المتآمرون على بثها مؤكدا أنه لن يستطيع أحد النيل من هذا الشعب المستعد للدفاع عن وطنه بكل ما يمتلك من قوة.
وأكد "عبدو خطيب" العامل في احدى مؤسسات القطاع الخاص ان خروج هذه الحشود يؤكد اصرار الشعب السوري على مواصلة العمل والسير بثبات في انجاز عملية الإصلاح بمشاركة جميع أبناء الوطن للانتقال بسورية إلى دولة تكون أنموذجاً لكل دول المنطقة في الديمقراطية والحرية.
وأشار "شريف شريف" إلى أن هذا الحشد المليوني يثبت للجميع رفض الشعب السوري لمحاولات التدخل الخارجي وأن سورية اليوم أقوى من أي وقت مضى بشعبها وجيشها وقائدها رغم كل الضغوطات التي تتعرض لها مؤكداً أن برنامج الإصلاح الشامل والحوار تحت سقف الوطن هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.
وأكد "محمد أحمد سرديني" ان سورية ستبقى قوية بتماسك أبنائها ولن تتأثر بالمؤامرة وهي تدفع ضريبة الوقوف بوجه أعداء الأمة وجميع أبنائها يقفون مع الرئيس الأسد الذي نذر نفسه لخدمة الوطن والمواطن.
ورأى الشيخ "ابراهيم البناوي" من عشيرة البو بنا بحلب أن الشعب السوري جاء ليؤكد انتصاره على المؤامرة مبينا أن السوريين أصبحوا يخجلون من الجامعة العربية وسيحبطون مخططات التآمر على أمن الوطن واستقراره.
من جهتها عبرت كل من المهندسة "ايمان عباس" و"منار حمود" عن شكرهما وتقديرهما لكل الدول التي وقفت بحزم في وجه قوى الاستعمار الغربي التي تسعى إلى تقويض دعائم الوحدة الوطنية في سورية موءكدتين أن جميع محاولات عزل سورية ومعاقبتها ستفشل نتيجة التفاف الشعب السوري حول الإصلاحات التي أعلنتها القيادة والإنصات لصوت الحوار الوطني تحت سقف الوطن.
بدوره أشار "محمد هواش" إلى ان هذا التجمع الكبير يؤكد دعم الشعب لمسيرة الإصلاح الشامل ورفض الأعمال الإرهابية والمخططات الخارجية الرامية إلى التدخل في شؤون سورية الداخلية.
وعبرت الطالبة الجامعية هدى محمد عن دعمها لمسيرة الإصلاح والتطوير التي يقودها الرئيس "الأسد" في كل المجالات مؤكدة وقوفها إلى جانب القيادة والحكومة حتى إفشال المؤامرة التي تستهدف الشعب السوري بكل فئاته.
وفي اللاذقية احتشدت جماهير غفيرة في ساحة المحافظة حاملين الأعلام الوطنية واللافتات التي تؤكد تمسك الشعب السوري بالوحدة الوطنية والارادة الصلبة للحفاظ على موقع سورية المقاوم والممانع للمؤامرات الصهيوأمريكية مؤكدين ان قرارات الجامعة العربية بحق سورية تعتبر تعديا صارخا على سيادتها وسابقة خطيرة للعمل العربي المشترك.
وقال "خالد برجة" و"سامي قدسية" و"يوسف سميا" ان قرارات الجامعة العربية ومحاولة استدعاء التدخل الخارجي تعكس فشل مخططات من يريد السوء لسورية.
وقالت "غفران علي" و"لين بطرس" و"ميسون يونس" ان الشعب السوري صاحب الحضارة سيحطم مؤامرات الصغار الذين باعوا انفسهم للخارج وارتضوا ان يكونوا عملة رخيصة وضيعة لاجندات خارجية.
وانتقدت "مرفت صالح" و"سهى بدر" الدور التامري للجامعة العربية التي باتت أداة بيد الغرب تخدم مشاريعه التقسيمية في المنطقة العربية مؤكدتين ان محاولة تدويل الأزمة واستدعاء التدخل الخارجي سينتهي بالفشل والمطلوب الان العمل على تصفية المجموعات الإرهابية المسلحة التي تحاول العبث بأمن واستقرار الوطن.
وأكد "إياد داوود" أن الشعب السوري هو الوحيد القادر على تحديد خياراته وتوجهاته في رفض مطلق لكل أشكال التدخل الخارجي.
من ناحيتها قالت "رولا شحود".. نشارك اليوم تحت الأمطار لنؤكد أن جميع قرارات الجامعة العربية التي صدرت بحق سورية لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به ونحن نرفض كل أشكال الإرهاب الذي ينفذه المسلحون وأفعالهم لن تزيدنا إلا إصرارا على موقفنا وتمسكا بمبادئنا ووحدتنا الوطنية ونقول لمشايخ التآمر الخليجي كرامتنا أغلى من ثرواتهم ونفطهم.
وتساءل تمام محرز و يوسف دياب ورامي فويتي ومحمد أحمد.. هل تقبل تلك الدول التي تنقل السلاح والإرهابيين إلى سورية وجود جماعات إرهابية مسلحة تعيث إرهابا على أراضيها وكيف ستتعامل مع هذه الجماعات مؤكدين ضرورة القضاء على تلك الجماعات الإرهابية التي ترتكب أعمال القتل بحق المدنيين وعناصر الجيش وحفظ النظام والتخريب بحق الممتلكات العامة والخاصة.
وقال "فؤاد حواس تللو" من "القامشلي" نقول لرئيس الحكومة التركية عليك النظر إلى شعبك بدلا من التدخل في شعوب الدول الأخرى وخاصة في سورية ونحن أكراد سورية وتركيا والعراق نقف في صف واحد مع الرئيس الأسد ضد أي تدخل خارجي بشؤون سورية الداخلية.
وقالت "رميلة عسكر".. سننتصر بقيادة الرئيس "الأسد" وبفضل تضحيات شهدائنا الابرار على هذه المؤامرة مشيرة إلى ان القضية اليوم هي قضية وطن وشعب متمسك بثوابته وقضاياه العادلة.
وأكد الأطفال ورد عباس وسليمان السيد وهيا عبدالله ولونا سليمان ضرورة ان يقضي الجيش العربي السوري على كل المجموعات الإرهابية ويعيد للوطن أمنه واستقراره.
وفي دير الزور خرج أبناء المحافظة إلى ساحة السبع بحرات دعما لبرنامج الاصلاح والقرار الوطني المستقل وردد المحتشدون شعارات تدعو إلى تعزيزالوحدة الوطنية وتوحيد الجهود لافشال المؤامرة التي تتعرض لها سورية.
وقال الدكتور عدنان عويد أستاذ في جامعة الفرات انه منذ الأيام الأولى للحراك الشعبي تبين من خلال الشعارات التي طرحت في بعض المناطق ان هناك مؤامرة تجاه سورية مشيراً إلى ان القوى التي تحرك هذه المؤامرة حاولت ان تغطي عليها عبر وسائل إعلام الفتنة والمنابر الدبلوماسية بذريعة رغبة الشعب السوري في تحقيق الاصلاح والعدالة وغيرها من الشعارات الفضفاضة التي تفتقدها.
وتقول الطالبة ريثام الحميدي انها جاءت لتعبر عن تمسكها بالسيادة الوطنية والقيادة الحكيمة للرئيس الأسد وببرنامج الاصلاح الشامل معبرة عن شكرها وتقديرها للدول الصديقة التي ساندت موقف سورية الصامد.
وفي طرطوس احتشد أبناء المحافظة على الكورنيش البحري في المدينة وردد المشاركون الأناشيد الوطنية والهتافات التي تمجد تضحيات الجيش العربي السوري مؤكدين أن العقوبات والضغوطات التي تمارسها الجامعة العربية والقوى الغربية لن تثني سورية عن مواقفها الوطنية والقومية.
ولفت الشيخ أحمد بلال أمام مسجد النقيب ومنسق ملتقى الوحدة الوطنية بطرطوس إلى أن قرارات الجامعة العربية التي تحاول النيل من إرادة الشعب السوري دليل على إفلاسها وانخراطها في مخططات غربية استعمارية تستهدف دور سورية المقاوم داعيا العرب إلى تحكيم ضمائرهم والكف عن التسبب بالخراب في الوطن وايقاف المآسي التي أنزلوها بقلوب الأمهات والآباء مؤكدا أن كل هذه الدماء الزكية التي أريقت على ثرى الوطن سيحاسبهم التاريخ عليها.
وطالب الإعلامي نادر شربا الرأي العام العربي والعالمي باحترام إرادة الشعب السوري بمكوناته المختلفة في تأييده ودعمه لبرنامجه الوطني الإصلاحي مؤكدا أن بعض وسائل الإعلام العربية والغربية تتبنى مواقف المخربين والإرهابيين والمجموعات المسلحة التي ترتكب جرائم وفظائع بحق الشعب السوري وقوات حفظ النظام خدمة لاجندات خارجية.
بدورهما رأت ناديا يوسف ورهف غانم ان كل هؤلاء الذين يتآمرون اليوم على وطننا الغالي سيقفون صاغرين على أبواب دمشق معتذرين من السوريين مؤكدتين ان سورية ستخرج من هذه الأزمة قوية ابية بفضل وعي أبنائها واصرارهم على التمسك بالوحدة الوطنية.
وعبرت تيجان حرفوش واسمهان عيسى عن استنكارهما وشجبهما لأعمال التحريض والتضليل الإعلامي التي تقوم بها بعض الوسائل الإعلامية المغرضة بهدف بث الفوضى وتقويض حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها سورية مؤكدتين أن سورية بوعي وإرادة شعبها أفشلت المؤامرة.
وأشار علي حسين ومحمد فهد إلى أن شريحة الشباب أدركت حجم المؤامرة التي تتعرض لها سورية وطبيعتها وأدواتها لافتين إلى أن المراسيم والقرارات التي صدرت تفتح آفاقا واسعة نحو سورية المتجددة التي ستكون نموذجاً يحتذى به.
وقالت هيلدا عمور انها جاءت من بانياس لتقدم التحية إلى الجيش السوري الوطني الباسل وتضحياته في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار سورية وصون ترابها والتصدي للمجموعات الإرهابية المسلحة التي ارتضت أن تكون أدوات رخيصة بيد أعداء الوطن.
وفي محافظة الحسكة احتشد أبناء المحافظة وريفها في ساحة القائد الخالد حافظ الأسد تعبيرا عن تمسكهم بالنهج الوطني المقاوم ودعماً للقرار الوطني المستقل ومسيرة الإصلاح التي تشهدها سورية في مختلف المجالات.
وردد المشاركون الشعارات الرافضة للتدخل الخارجي السافر في الشأن السوري الداخلي والمحاولات الحثيثة لاستجلاب الخارج لضرب سورية قلعة الصمود وآخر معاقل الحرية والكرامة داعين إلى التلاحم بين كل أطياف الشعب السوري لتفويت الفرصة على المرتزقة والمتخاذلين الذين جلسوا في أحضان الغرب.
وقال المهندس زهدي العبد الله لقد انكشف الغطاء عن دعاة الحرية الكاذبين عندما صدر تقرير بعثة جامعة الدول العربية والذي بين أن سورية تعاونت مع البعثة وأن المواطن السوري قد اكتوى بنيران الجماعات المسلحة.
وبينت المدرسة آسيا حنا أن جامعة الدول العربية لا تمثل نبض الشعوب العربية وإنما أصبحت في السنوات الأخيرة أداة طيعة بيد بعض القيادات التي لا تمت للعروبة بصلة والتي باعت ضمائرها للمستعمر لتحافظ على مواقعها مشيرة إلى ان الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج متضامنة مع الشعب السوري وقضاياه العادلة وحقه في تطهير بلاده من المجموعات الإرهابية المسلحة والمضي قدماً في مسيرة الإصلاح.
وأشار الطالب الجامعي خلدون السيد إلى مدى النفاق والكذب الذي تمارسه بعض الاطراف العربية التي تدعي حرصها على الشعب السوري وفي الوقت ذاته تدعو إلى تشديد الحصار الاقتصادي وتجويع المواطنين السوريين بهدف النيل من إرادتهم الحرة.
وأكد الأب مسروب بيدروسيان أن المحبة والسلام والتآخي بين جميع مكونات الشعب السوري كانت أفضل رد على دعاة نشر الطائفية والفتن الداخلية حيث أظهر الشعب وعياً كبيراً ووحدة وطنية منقطعة النظير فوتت الفرص على المراهنين على ضرب الوحدة الوطنية للشعب السوري.
وفي محافظة الرقة احتشد أبناء المحافظة في ساحة القائد الخالد رفضاً للتدخل الخارجي في شؤون سورية واستنكارا لقرارات الجامعة العربية ولحملات التضليل الإعلامي ضدها ودعما لاستقلالية القرار والسيادة الوطنية ومتابعة مشروع الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس الأسد.
وأكد المشاركون وقوفهم صفاً واحداً بوجه المخططات والمؤامرات المتوالية التي تستهدف النيل من أمن سورية واستقرارها وتفتيت وحدتها الوطنية.
وقالت جورجيت صليبي عيسى إن مشاركتها مع الجماهير بهذا اليوم الوطني هو للتعبير عن رفض الشعب السوري الكامل لأي تدخل بالشؤون الداخلية من أي جهة كانت داعية إلى العمل على توفير أجواء الاستقرار لمواصلة الإصلاحات.
وقال حسن خلف وجاسم محمد وفاضل باكندي ان سورية بمقدار ما تتمسك بوحدتها الوطنية واستقلال قرارها السياسي ستخرج منتصرة من الأزمة وتتغلب على كل المحاولات الرامية إلى النيل من صمودها وموقفها الوطني الممانع مشيرين إلى ما تبثه قنوات التضليل الإعلامي من أخبار تخدم الأجندات الخارجية و تعمل على نشر الفتنة بين أبناء الشعب الواحد بمشاركة بعض الدول العربية التي ترتبط بالمشروع الصهيو أميركي.
وقال الشيخ فرج العليوي.. شيخ عشيرة البومسرة في حلب والرقة.. ان المخطط الذي يحاك لسورية كبير ولكننا نؤكد وقوفنا مع قيادتنا وسنضع المؤامرة خلفنا بوعينا ووحدتنا وصمودنا وسنبدد كل مطامع العابثين الراغبين بثني سورية عن موقفها المقاوم وانخراطها ضمن مشروعاتهم الرامية إلى تغيير معالم المنطقة وتفتيتها.
وفي حمص عبر أهالي بلدة شين والقرى والبلدات المجاورة الذين احتشدوا في الساحة الرئيسية عن رفضهم لقرارات الجامعة الجائرة بحق سورية مؤكدين دعمهم لبرنامج الاصلاح ومكافحة الإرهاب.
وقال المواطن سمير اسماعيل ان الشعب السوري بوحدته الوطنية ووعيه قادر على الخروج من هذه المحنة والتصدي لكل أشكال التآمر التي تريد العودة بالعقل العربي عامة والسوري خاصة إلى القبلية والطائفية والتعصب الأعمى بما يخدم المشاريع والمخططات الصهيوأميركية في المنطقة.
وأشار حسن سبلة إلى ان لسان حال المواطنين في البلدة يقول نعم للاصلاح والوحدة الوطنية ولا للطائفية والتخلف مؤكدا رفضه واستنكاره لقرارات الجامعة المشينة بحق سورية.
واستنكرت المواطنة رئيفة سلوم بشدة أعمال القتل والتخريب التي تنفذها المجموعات الإرهابية المسلحة والتي تطول الأبرياء من المواطنين الآمنين والعسكريين حماة العرض والأرض بهدف زعزعة استقرارنا وأمننا واقتصادنا مؤكدة في الوقت ذاته ان سورية ستنتصر على جميع المخططات وستفشل كل المؤامرات التي أعدت لها.
وقال عبد الحميد حسن ان تاريخ سورية حافل بالبطولات والامجاد والسوريون تربوا عبر الحقب الماضية على التآخي والتسامح من خلال الوحدة الوطنية الراسخة عبر الاجيال مؤكدا انتصار إرادة الشعب على كل من يحاول المساس بكرامته وأمنه.
وفي الساحة الرئيسية لمدينة المخرم عبر المواطن عدنان طعمة عن استنكاره لقرارات الجامعة العربية التي تسعى لتنفيذ أجندات خارجية ظالمة بحق الشعب السوري الآمن.
بدوره رأى محمد الحسن ان هذه المحنة التي تعيشها سورية لن تضعف من عزيمة السوريين واصرارهم على البقاء يدا واحدة و قلبا واحدا خلف القيادة الحكيمة للرئيس الأسد بل زادتهم الظروف القاسية و الأعمال الإرهابية تمسكا بوحدتهم الوطنية وايمانا بوطنهم سورية قلب العروبة النابض وبلد المقاومة والممانعة في وجه جميع المشاريع الغربية.
ودعا منيف سويدان جميع المواطنين إلى ضرورة تجاوز المحنة التي تتعرض لها سورية بالكثير من الوعي والشعور بالمسؤولية كل من موقع عمله وتواجده للتأكيد على تحقيق شعار سورية للجميع قولاً وفعلاً ومواصلة البناء والتطور طالبا من الله ان يلهم ذوي الشهداء وأطفالهم الصبر والسلوان.
