بهدف الارتقاء بواقع التدريب والمدرّبين في سورية؛ عقدت جمعية "إدارة الموارد البشرية" اجتماع "الطاولة المستديرة" لمناقشة المعايير
المعتمدة في "دليل المقدرات" الصادر عن الجمعية حديثا.
لقد كان أسرع برنامج في الطرح وقد حاز على تفرّغ وجهود كبيرة من الأعضاء، هناك فريق عمل كبير بخبراته ومعرفته قد تبنّى الموضوع. هدف البرنامج يدور حول تطوير التدريب في سورية من أجل الارتقاء بالوضع الاقتصادي من المرحلة الثانية إلى المرحلة الاولى.. ونتأمل أن ينجح البرنامج بتكاتف جهود الأعضاء، وخاصة بعد اجتماع اليوم بأعضاء الجمعية الذين يمثلون شريحة جيدة في الاقتصاد السوري من القطاع الخاص والعام، وهم مدراء موارد بشرية وبعض المهتمين وضيوف رسميين
موقع "eSyria" تواجد بتاريخ 19/12/2011 خلال الاجتماع الذي حاضر فيه السيد "سامر سامي" -مدير مشروع "مقدرات المدرب"- متناولاً محاور حول فكرة مشروع "مقدرات المدرب"، وتقرير التنافسية العالمي، ودليل مقدرات المدرب، ليشرح مقدرات المدرب الثمانية، ثم "طرق قياس" المقدرات، من أجل تقييم المدرب والوصول إلى نتائج "تحليل الاستبيان"، وقال "سامي": «تحدّثت عن فكرة المشروع الذي بدأ من أجل بناء قائمة خاصة بمدربي البلد على معايير وضعتها الجمعية، والمحور الثاني كان عن موضوع تقرير التنافسية العالمي وربطه بموضوع التدريب، أما المحور الثالث فهو المقدرات الثماني التي تم اعتمادها بعد الرجوع إلى عدة مراجع في التطوير على مستوى العالم وفي النهاية استمعنا لرأي الحضور وأسئلتهم واستفساراتهم من أجل الوصول إلى مرجع جيد للمعايير في سورية، فبحسب مؤشر "التقرير العالمي" للتنافسية؛ مازلنا أقل من المعدل الوسطي، وإن شاء الله سنصل إلى نتيجة حقيقية بتعب المعنيين وتكاتف الجهود».
الدكتور "منير عباس" -رئيس الجمعية- تحدّث عن اجتماع الطاولة المستديرة بالقول: «إن جمعية إدارة الموارد البشرية أخذت على عاتقها ببداية عام /2011/ تنفيذ مشروع "معايير التدريب في سورية"؛ وكانت أول خطوة لها هي الوصول إلى دليل مقدرات المدربين الجيدين، وذلك لمعرفة مقدرات المدرّب الجيد حسب معاييرنا وحسب معايير عالمية أيضا، وفي النهاية تقوم الجمعية بتطوير المشروع.. مازلنا في البداية فقط وسيتم مستقبلا عرض الدليل الذي تم تطويره من خلال خبراء وضعوا الخطوة الأولى لمعايير التدريب في سورية، هذا المشروع –في الحقيقة- لديه عدة مشاريع مكمّلة أخرى وهذه فقط خطوة البداية.. عرضنا اليوم المعايير الثمانية التي تم تطويرها للأخذ بها، ومن خلال الاجتماع وملاحظات الأعضاء وجدنا أن هناك إمكانية لتعديل المعايير الموجودة لدينا حاليا. وفي العام /2012/ سيبدأ التنفيذ على أرض الواقع بحسب خطة العمل الخاصة بنا».
السيد "لجين الحلبي" -مدير مكتب الجمعية- أوضح أن المشروع المذكور يأتي كأحد البرامج الخمسة التي تم طرحها في الجمعية العامة للعام /2011/ وأضاف: «لقد كان أسرع برنامج في الطرح وقد حاز على تفرّغ وجهود كبيرة من الأعضاء، هناك فريق عمل كبير بخبراته ومعرفته قد تبنّى الموضوع.
هدف البرنامج يدور حول تطوير التدريب في سورية من أجل الارتقاء بالوضع الاقتصادي من المرحلة الثانية إلى المرحلة الاولى.. ونتأمل أن ينجح البرنامج بتكاتف جهود الأعضاء، وخاصة بعد اجتماع اليوم بأعضاء الجمعية الذين يمثلون شريحة جيدة في الاقتصاد السوري من القطاع الخاص والعام، وهم مدراء موارد بشرية وبعض المهتمين وضيوف رسميين».
جدير بالذكر أن جمعية إدارة الموارد البشرية "IHRM" هي جمعية غير حكومية غير ربحية، تهدف إلى ترويج الممارسة الصحيحة في مجال إدارة الموارد البشرية، وتعزيز ثقافة إدارة الموارد البشرية، ونشر استخدام أساليبها السليمة، بالإضافة إلى تأسيس وتقييم وتحديث معايير هذه المهنة لتواكب المستويات الإقليمية والعالمية، وتقديم النصح والمشورة لكافة الجهات، والتواصل وتبادل الخبرات مع المختصين والجمعيات المشابهة، وبناء الروابط الأكاديمية، لتعزيز العلاقات مع خريجي وطلاب الجامعات السورية.
