احتضنت مدينة "حمص" قلب المحافظات السورية وأوسطها المول التجاري الأضخم في "سورية" والذي يمتد على مساحة 200 ألف متر مربع أفقي البناء، ويقع على طريق "حمص" "دمشق" ويبعد عن مركز مدينة "حمص" 6 كم.

ترانس مول وبوقوعه على خط سفر يوصل الذاهبين من "حمص" والقادمين إليها أكسبه أهميته التجارية، السياحية والترفيهية، إضافة إلى أنّه أول مولات "حمص".

تمتد "نيو تاون" على مساحة 8000م2 وهي مقامة على الطراز والمواصفات العالمية التي تشتهر بها المدن الأوروبية، وتضمّ تحت سقف واحد ستين ألف صنف من "كهربائيات، الكترونيات، أدوات منزلية، مواد غذائية، ألبسة، مواد استهلاكية..." ومن خلال وجود هذا التنوع الهائل يصبح جو التنافس في عرض البضاعة الجيدة بالسعر الأوفر، ومن ثم تحفيز الشركات على تقديم مزيد من العروض التي ترغب المواطن بالشراء، ومع تقديم هدايا مجانية في مواسم الأعياد والمناسبات الاجتماعية

eHoms التقى وبتاريخ 18/11/2010 السيدة "ماري غرير" والتي تتحدث عن انطباعها الأول عند زيارتها للمول: «أزور "المول" للمرة الأولى لكثرة ما سمعت عنه من حداثة وتنظيم متطورين جداً في نظام التسوق وخدماته، وقد أدهشني بمساحته الواسعة وكثرة الخدمات قيد الافتتاح والتي أتمنى أن تبدأ في القريب العاجل، إضافة إلى أنّ وجود صالة الألعاب المتطورة التي يرغب أولادي برؤيتها وزيارتها، وعلى الرغم من أنّ المواصلات مؤمنة دائماً إلا أنّها تحتاج لمزيد من وسائل النقل لكيلا نضطر للانتظار كثيراً، وأتمنى لو أنّها كانت داخل المدينة لأنّنا بحاجة لأن نرى أشياء غير الأسواق الشعبية المعتادة».

المهندس "مهند الديري"

وعن ماهية المشروع وأقسامه الحالية والمستقبلية تحدّث المهندس "مهند الديري" المشرف على مشروع المول منذ بدايته وحتى افتتاحه: «أتت فكرة المشروع الأساسية التي طرحها مالك المشروع المهندس "طريف الأخرس" من تفعيل منطقة العبور الواقعة على طريق "حمص"- "دمشق" وتخديمها من جميع النواحي، ولاسيما أنّها منطقة إستراتيجية تشكل محوراً رئيسياً للعبور في "سورية" وبالتالي فإنّ الكثافة المرورية للناس ستكون عالية وبالتالي سيضمن زيارة أكبر عدد من الأشخاص، ومن ثمّ قربه من الحدود السورية- اللبنانية التي تبعد عنه حوالي 20 كم فقط، إضافة إلى أنّه سيكون محط زيارة دائمة لأبناء محافظة "حمص" والقرى التابعة لها، والمحافظات السورية بمجملها والتي تقع على طريق هذا المحور».

وعن أقسام المول الحالية والخدمات التي يقدمها، يضيف: «النشاط الرئيسي لمول "حمص" هو النشاط التجاري والترفيهي في آن معاً، فهو يتألف من عدة أقسام "200 محل تجاري، صالة ألعاب ضخمة، سوبر ماركت يحتل حوالي 800 م2 من المساحة الإجمالية" إضافة للنشاطات الأخرى والمشاريع القائمة وقيد التنفيذ مستقبلاً وأهمها مدينة ألعاب "ديزني سورية" وهي الأولى من نوعها في القطر ككل والتي تستقطب جمهوراً كبيراً من "تركيا، العراق، لبنان"، يضاف إليه صالات العرض الخاصة بالأعمال الفنية كالرسم والنحت...، كتشجيع للزوار لمواصلة تذوق الفن مع إمكانية وجود سينما، ومسرح في المستقبل القريب، أمّا الخدمات التي يقدمها المول للزوار فهي تشمل تلبية حاجات كل طبقات المجتمع الاستهلاكية مع تأمين خط سير دائم مؤلف من 10 باصات نقل تنطلق من عدة مراكز في مدينة "حمص" ومن عدة أحياء وبأوقات منتظمة في اليوم، ستضاعف كعدد في القريب العاجل».

المهندس "خالد شموط"

وعن مدينة الألعاب الضخمة funtastico ترانس مول التقينا مدير المدينة في "حمص" السيد المهندس "خالد شموط" والذي تحدث عما تحويه المدينة وتقدمه، ويقول: «فانتاستكو ترانس مول هي الفرع الثاني لفانتاستكو "دامسكينو مول" وهي أكبر صالة ألعاب في "سورية" بأكملها، على الطراز العالمي ويعود استثمارها لشركة "لجرتك" التي تحتضن بتجهيز مدن الألعاب في أكثر من قطر عربي "البحرين، الكويت، لبنان، عمان"، وافتتحت الصالة منذ حوالي ستة أشهر مع افتتاح ترانس مول الذي أمن مكاناً مناسباً جداً لوجودها ضمن تجمع تجاري وترفيهي هائل، وتضمّ الصالة التي هدفها الأساسي ترفيه الناس وجعلهم سعداء، مجموعة واسعة ومتنوعة من الألعاب على 3 مواقع، أولها صالة "البولينغ" وهي أكبر صالة حالياً في سورية، صالة البلياردو، قسم ألعاب الكمبيوتر وألعاب الأطفال والألعاب الرياضية والمائية...، وتستقبل الصالة الزوار من كل الأعمار ابتداءً بعمر السنتين والنصف وحتى 75 عاماً ضمن أسعار مدروسة في السوق وتبعاً لمستوى الدخل في مدينة "حمص" مع وجود تخفيض في أيام الأسبوع العادية التي تكون بأقل من 30% أو 40% من أيام العطل الأسبوعية، إضافة إلى تقديم هدايا دائمة لمن يحقق أعلى نتيجة في لعبة معينة».

أمّا السوبر ماركت التي تحمل اسم "نيو تاون" تحدّث السيد "سفيان حايك" عما تقدمه "النيو تاون" من جديد وأهمية وجودها في "ترانس مول": «تمتد "نيو تاون" على مساحة 8000م2 وهي مقامة على الطراز والمواصفات العالمية التي تشتهر بها المدن الأوروبية، وتضمّ تحت سقف واحد ستين ألف صنف من "كهربائيات، الكترونيات، أدوات منزلية، مواد غذائية، ألبسة، مواد استهلاكية..." ومن خلال وجود هذا التنوع الهائل يصبح جو التنافس في عرض البضاعة الجيدة بالسعر الأوفر، ومن ثم تحفيز الشركات على تقديم مزيد من العروض التي ترغب المواطن بالشراء، ومع تقديم هدايا مجانية في مواسم الأعياد والمناسبات الاجتماعية».

"سفيان حايك"

يجد السيد "سفيان" أنّ وجود السوبر ماركت ضمن "الترانس مول" يضمن له زيادة في التفعيل لكونه أصبح محط أنظار في مدينة "حمص"، ويجد أنّ شعب "حمص" متعطش لثقافة التسوق المتطورة التي يقدمها المول وهذا يثبته الإقبال الكثيف من الزوار على حد قوله.