بهدف استيعاب حركة قبول المرضى المتزايدة إلى المشفى الوطني. ولتوفير الأجواء المريحة للمرضى وللعاملين في القسم من الكوادر الطبية والتمريضية. افتتح في مشفى "درعا" الوطني قسم العمليات العامة الذي تم تزويده بأفضل التجهيزات والمعدات الطبية بعد عملية ترميم وصيانة شملت جميع غرف العمليات بمختلف الاختصاصات.

المواطن "أيهم الفريج" مرافق لابنته "أسيل" التي أجريت لها عملية جراحية قال لنا أثناء جولتنا بالمشفى: «أجريت لابنتي الصغيرة عملية لقدميها بنجاح وبسهولة وبزمن قليل وبدقة متناهية، بعدما أصبح يقدم المشفى وخصوصاً قسم العمليات بعد ترميمه وافتتاحه من جديد، أفضل الخدمات الطبية الصحية والعلاجية للمراجعين والمرضى، مع التزام الكادر الطبي المشرف على العمليات بأداء واجباتهم على أكمل وجه وبأمانة، ومن هذا الكادر الطبيب الخلوق والقدير "محمد ثائر الديري" الذي أجرى العملية لابنتي بنجاح ودون أي مقابل، تجديد وصيانة القسم قدم فائدة كبيرة للمواطنين والمرضى من خلال نجاح جميع العمليات وبنسب عالية».

تشمل عمليات الترميم التي تجري في المشفى حالياً العمل على إحداث سكن جديد للأطباء المقيمين ضمن حرم المشفى، وبناء قسم جديد وحديث للحروق وبناء قسم خاص بالمرنان المغناطيسي الماضية، وتم تجهيز العناية الفائقة بأحدث التجهيزات، إضافة إلى الانتهاء من إنجاز شبكة الأتمتة بجميع أقسام المشفى

المواطن "إبراهيم السكران" مرافق لولده "داوود" الذي أجرى عملاً جراحياً "قسم العظمية" تكللت بالنجاح قال لنا: «يقدم الكادر الطبي من أطباء وممرضين في المشفى وقسم العمليات الجديد واجباتهم دون أي تقصير من خلال العمل الجماعي الذي لاحظته أثناء إجراء العمل الجراحي لابني. حلة جديدة ظهر فيها قسم العمليات الذي أصبح يضاهي أكبر المشافي الخاصة، ويقدم الخدمات العلاجية بطريقة متطورة وبدقة، تدل على مستوى التطور الحاصل في مشفى "درعا" الوطني، الذي كان دائماً يعاني الإهمال وعدم احترام المرضى والمرافقين في السنوات الماضية، واليوم نجد نهضة بجميع المجالات والأقسام، يجب استثمار كل الطاقات والإمكانات المتاحة في المشفى لتقديم أفضل الخدمات، لكون الأجهزة الموجودة في المشفى والكوادر الطبية لا توجد في المشافي الخاصة».

خلال افتتاح قسم العمليات

مشرف قسم العمليات الممرض "محمود الحمصي" قال: «نقلة نوعية أحدثت بقسم العمليات بعد إعادة افتتاح القسم من جديد، وتزويده بأحدث الأجهزة الطبية ومنها جهاز تنظير الركبة، وجهاز تنظير جراحة عصبية، بالإضافة لجهاز تنظير المرارة، وأصبحت العمليات تجرى بسهولة ودون أية صعوبات، حيث تتسع كل غرفة من قسم العمليات المكون من 10 غرف إلى 6 عمليات بنفس الوقت، مع توافر طواقم التمريض والأطباء، حيث يوجد أكثر من 75 إلى 100 طاقم، وتجرى يومياً عمليات بمعدل 40 إلى 50 عملية بمختلف المجالات الطبية».

بينما قال الدكتور "حسين الزعبي" مدير صحة "درعا": «شملت عمليات الصيانة جميع أقسام المشفى بشكل تدريجي إضافة لإحداث عدة أقسام جديدة، وكان آخر أعمال التحديث افتتاح قسم العمليات الذي تم تأهيله بشكل واسع وبجميع غرف العمليات، وتزويده بعدة أجهزة طبية متنوعة حديثة لمواكبة التقدم الطبي، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، ونحن نؤكد من خلال زياراتنا واجتماعاتنا المتكررة مع الكوادر الطبية والإدارية والتمريضية بالمشفى، ضرورة وأهمية العمل الجماعي والنهج المؤسساتي في متابعة تنفيذ الخطط والبرامج الموضوعة في القطاع الصحي، وتطبيقها بشكل عملي ودقيق على أرض الواقع، واستثمار كافة الطاقات والإمكانات المتاحة بين هذه الكوادر للخروج بأفضل خدمات علاجية لجميع المواطنين بالمحافظة».

القسم بحلة جديدة

من جهته قال الدكتور "ياسر العمور" مدير المشفى الوطني: «يضم قسم العمليات عشر غرف للعمليات المختلفة في كافة الاختصاصات، تم تزويده بعدة أجهزة جديدة، وتعمل مديرية الصحة خلال خطة العام الجاري على توريد 30 سرير عناية وجهاز تخدير ومجهر عمليات أذنية، وسبعة مجاهر مخبرية ثنائية العينية وجهاز جراحة تنظيرية للمشفى الوطني، وتم تنفيذ خلال النصف الأول من العام الحالي2010 أكثر من 1000 عملية جراحية عامة».

وعن أهم عمليات الصيانة والترميم والأبنية الجديدة التي تجري بالمشفى يقول: «تشمل عمليات الترميم التي تجري في المشفى حالياً العمل على إحداث سكن جديد للأطباء المقيمين ضمن حرم المشفى، وبناء قسم جديد وحديث للحروق وبناء قسم خاص بالمرنان المغناطيسي الماضية، وتم تجهيز العناية الفائقة بأحدث التجهيزات، إضافة إلى الانتهاء من إنجاز شبكة الأتمتة بجميع أقسام المشفى».

مدير المشفى الوطني