تمتلك محافظة "القنيطرة" إمكانيات سياحية مميزة حيث تتوافر فيها عناصر الجذب السياحي للمواطنين وهذا يتبدى واضحاً من خلال السياحة الشعبية الداخلية الأسبوعية، بالإضافة إلى زيارة الأماكن الدينية والثقافية فيها.
السيدة "غادة عبد الله" تعبر عن مدى إعجابها بمناخ محافظة "القنيطرة" بالقول: «يعتبر المناخ في محافظة "القنيطرة" دواء شافياً للإنسان، لذلك نقوم بزيارة قراها بشكل دائم لكونها قريبة من محافظة "دمشق"، والجميل فيها أشجارها ومياهها التي تبعث الهواء الرطب وخصوصاً عند سد "رويحينة"، وأتمنى من الذي لم يزر محافظة "القنيطرة" فليفعل ذلك، ويتمتع بجمالها وهوائها».
يوجد على أرض المحافظة أربعة مطاعم، مطعمان منها حصلا على تأهيل سياحي مؤقت، ومطعمان بتصنيف سياحي مع وجود فندق (دار الضيافة) في "مدينة البعث" بالإضافة إلى وجود ثلاثة مكاتب سياحية مرخصة
وللتعرف على واقع السياحة في المحافظة التقى موقع eQunaytra المهندس "شامان الحامد" مدير السياحة "بالقنيطرة" فقال: «تحظى محافظة "القنيطرة" بجملة من الميزات تجعلها من أجمل المناطق السياحية حيث تتوافر فيها البيئة النظيفة والآثار المتميزة والطبيعة الخلابة بالإضافة إلى قرب المحافظة من العاصمة "دمشق" يجعلها متنفساً ومنتجعاً للمواطنين والزوار والمسافة لا تتعدى /60/ كم وهذا ليس عائقاً أمام المقيمين فيها، كما تعد بيئة محافظة "القنيطرة" ما تزال بكراً بسبب قلة الملوثات من معامل ومصانع ما يكسبها هواء عليلاً، وهناك الطبيعة الجميلة المتدرجة من قمة جبل الشيخ الذي يزيد ارتفاعه على /2800/ م إلى "وادي طعيم" الذي يصل عمقه عن سطح الأرض من 200 – 300 متر تقريباً وهذا التدرج الطبيعي يؤسس لأنماط سياحية متعددة، بالإضافة إلى المواقع الأثرية الدينية التي تذخر بها محافظة "القنيطرة" لتعطي الزائر أو السائح التاريخ الحضاري للمحافظة ووجود الأيدي العاملة الرخيصة والمؤهلة والمدربة وبعض المزايا والتسهيلات وإعفاءات حظيت بها محافظة "القنيطرة" من الحكومة لتشجيع الاستثمار والسياحة».
وعن تنوع الأنماط السياحية في محافظة "القنيطرة" أضاف م."الحامد": «السياحة الثقافية والدينية تعتمد على زيارة الأماكن الثقافية والأثرية الموجودة على أرض المحافظة كمتحف مدينة "القنيطرة" الأثري الذي تعرض في خزائنه آثار المحافظة مع بطاقة للتعرف عليها، وزيارة "خان أرنبة" الأثري، بالإضافة إلى زيارة الأماكن المقدسة وخاصة كنيسة الروم الأرثوذكس التي تقع في مدينة "القنيطرة" المحررة وقد زارها قداسة "البابا يوحنا بولس" الثاني عام 2001م. وزيارة مقام "أبي ذر الغفاري" الذي يقع في قرية "طرنجة" حيث يؤمه الزوار للتبرك بسيرته وخصاله الحميدة، ومقام "سعد الدين الجباوي" الواقع وسط قرية "جبا"، أما في ما يتعلق بالسياحة البيئية فهي أحد أنماط النشاط السياحي في محافظة "القنيطرة" لأنها تعتمد على الطبيعة والهواء العليل وإطلالات جبلية وغابات الأشجار ومصاطب متلازمة مع السدود والبحيرات والأنهار، كزيارة مدينة "القنيطرة" المحررة وحراج "جباتا الخشب" وحراج "بريقة وبئر عجم" وسد "رويحينة" المتميز بهوائه الرطب، وهي مخدمة بكافة المستلزمات للإخوة الزوار من تأهيل ممرات إرشادية وإقامة مراكز للزوار بالإضافة إلى وجود مرشدين للتعرف بالمناطق البيئية وقد تم وضع كراسي خشبية ودورات مياه ولوحات دلالة طرقية وحاويات قمامة للحفاظ على البيئة نظيفة، وتكون مواسم السياحة الشعبية في القنيطرة بفصل الربيع والصيف لاعتدال المناخ وتمتعها بالطبقة الخضراء الجميلة».
أما عن المشاريع والاستثمارات الموجودة في "القنيطرة" فيقول م."حامد": «يوجد على أرض المحافظة أربعة مطاعم، مطعمان منها حصلا على تأهيل سياحي مؤقت، ومطعمان بتصنيف سياحي مع وجود فندق (دار الضيافة) في "مدينة البعث" بالإضافة إلى وجود ثلاثة مكاتب سياحية مرخصة».
وعن الخطط المستقبلية لتحسين واقع السياحة بمحافظة "القنيطرة" يقول مدير السياحة: «تسعى مديرية السياحة جاهدة لاستقدام أكبر عدد من المستثمرين وتشجيعهم على الاستثمار وتقديم التسهيلات والاستفادة من الإعانات المقدمة من وزارة الإدارة المحلية للمحافظة والتي بدورها يتم توزيعها على الوحدات الإدارية ذات الطابع السياحي لتحسين مستوى الخدمات السياحية بالمحافظة، وتوفير سبل الراحة التامة للزوار بالإضافة إلى تأمين البنية التحتية اللازمة».
السيد "مصطفى الأحمد" يقول: «نحن نقضي جميع أيام العطل في حراج "بريقة- بئرعجم" وحراج "جباتا الخشب" لنتمتع بجمالها وهوائها العليل وهدوئها بالإضافة إلى جمال البقعة الخضراء التي تغطيها، وجميع أفراد العائلة ينتظرون أيام العطل ليزوروا محافظة "القنيطرة" الجميلة».
