حزم كابتن فريق "أمية" ولاعبه الخلوق "سامر حمّادي" حقائبه متوجهاً إلى نادي "الصريح" الأردني، وذلك في تجربة احترافية جديدة له بعد تعافيه من إصابة خطيرة تعرض لها في الركبة في الموسم الماضي كادت تبعده نهائياً عن المستطيل الأخضر، حيث بدأ يستعيد مستواه المعهود من مباراة إلى أخرى، وعاد ليشكل عنصر الخبرة، ومفتاح الأمان في الفريق الأخضر.
موقع eIdleb استوقف الكابتن "حمّادي" قبل سفره إلى "الأردن" في هذا اللقاء:
أطلب منهم أن يدعوا لي بالتوفيق في تجربتي الاحترافية في "الأردن"، وجل ما أتمناه أن يعدَّ فريقنا العدة لكي ندخل الموسم القادم بهدف المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى وليس بهدف إثبات الوجود فقط
** «نادي "الصريح" الأردني، وهو أحد أندية الدرجة الأولى في "الأردن"، وهي الدرجة الأدنى بعد دوري المحترفين، وهو ينتمي لمدينة "اربد"، وسيلعب خلال أشهر الصيف الثلاثة القادمة في التصفيات المؤهلة إلى دوري المحترفين الأردني».
** «نعم فقد سبق لي الاحتراف مرتين في "الأردن"، حيث لعبت مع نادي "الكرمل" في موسمي 2006/2007 و2007/2008، أيضاً في تصفيات الصعود إلى دوري المحترفين، والحمد لله وفقت معه بالصعود إلى دوري المحترفين الأردني، وكان من المقرر أن أستمر معه في الدوري لكن بعد عودتي إلى نادي "أمية" في موسم استراحته، حيث وبحسب النظام المعمول به في "الأردن" فإن النادي عندما ينجح في الصعود إلى دوري المحترفين، يستريح الموسم الذي يلي الصعود ليشارك في الموسم الذي بعده، في تلك الفترة تعرضت لإصابة أبعدتني عن الملاعب لمدة سبعة أشهر، وبفضل السمعة الجيدة التي كونتها لنفسي مع نادي "الكرمل" كانت وراء إصرار نادي "الصريح" على التعاقد معي، خاصة أنهما من مدينة واحدة، فكانوا يشاهدون مستواي خلال مباريات "الكرمل"».
** «كما هو معروف بالنسبة لجمهورنا، فقد تعرضت لإصابة رباط صليبي في منتصف مرحلة إياب الموسم الماضي، أبعدتني عن الملاعب حوالي سبعة أشهر، ولم أعد إلى اللعب إلا قبل نهاية مرحلة الذهاب بعدة أسابيع، حيث أثر الغياب الطويل على مستواي، كذلك فإن مركزي في الملعب هو مدافع ارتكاز، وفي كل المباريات التي شاركت فيها كان المدرب يصر على ألا أترك مكاني، وأتقدم فكنت ألعب مدافعاً أمام المدافعين، ونادراً جداً ما أتجاوز خط منتصف الملعب، إذ كان هناك تركيز من قبل المدرب على بقائي في الخطوط الدفاعية، لذلك لم تسنح لي الفرصة بالتقدم والتسجيل، وعلى كل أنا لا أشعر بأي حرج من ذلك طالما أن بقائي في الخطوط الخلفية يصب في صالح الفريق، ففي النهاية نحن جميعاً نعمل من أجل سمعة الفريق وليس من أجل أي هدف آخر، وعلى كل أرجو أن أوفق في التعويض في مسابقة كأس الجمهورية، حيث كانت البداية بهدف في مرمى "الحرية"».
** «نتائجنا بشكل عام في مباريات الدوري كانت جيدة نسبياً، ومرضية قياساً مع إمكانيات الفريق المادية الضعيفة تماماً بالمقارنة مع إمكانيات الفرق الأخرى، في معظم المباريات قدمنا أداء كبيراً، لكن وقوعنا في بعض الأخطاء كان يضيع جهد اللاعبين، كما حصل معنا في عدة مباريات أمام "الشرطة" و"الجيش" و"الطليعة" و"تشرين"، وفي العديد من المباريات كنا الأقرب للفوز، لكن هذه هي كرة القدم عندما لا تسجل يسجل عليك، والغلبة لمن يحسن استغلال أخطاء الفريق الآخر».
** «كل المدربين الذين تعاقبوا على نادي "أمية" ومنذ سبع سنوات، كانوا يرون بأني أجيد اللعب في المراكز الثلاثة، ولكن أنا نفسياً لا أرتاح إلا إذا لعبت مدافعاً، حيث أرى نفسي كمدافع مميز، وبخصوص لاعبي خط دفاعنا فمعظمهم جيدون، وقدموا مستوى جيداً لولا بعض الأخطاء التي وقعنا بها خلال مباريات الدوري، والتي كان لبعضها للأسف تأثير كبير على نتيجة المباراة».
** «أطلب منهم أن يدعوا لي بالتوفيق في تجربتي الاحترافية في "الأردن"، وجل ما أتمناه أن يعدَّ فريقنا العدة لكي ندخل الموسم القادم بهدف المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى وليس بهدف إثبات الوجود فقط».
مدرب فريق "أمية" "عماد دحبور" عبّر عن سعادته بعودة "سامر حمّادي" إلى مستواه وشفائه بشكل شبه كامل من إصابته وقال: «من المعروف بأن "سامر" تعرض لإصابة رباط متصالب وهي من أخطر إصابات اللاعبين وتحتاج لصبر وإصرار على العلاج إذا أراد اللاعب العودة إلى الملاعب، و"سامر" ثابر على العلاج وصبر حتى عاد إلى فريقه، هو عنصر مهم ولاعب خبير وقائد حقيقي على أرض الملعب، ويتميز بالتزامه الشديد بتعليمات المدرب، وهو من اللاعبين المؤثرين جداً في الفريق، أتمنى له التوفيق في "الأردن" وإن شاء الله نسمع عنه الأخبار الطيبة».
وهنا نشير بأنّ اللاعب "سامر حمّادي" من مواليد "إدلب" عام 1978، بدأ مشواره الكروي مع صغار "أمية" في عام 1989، وهو لاعب أساسي ضمن صفوف نادي "أمية" في دوري المحترفين، ويحمل حالياً شارة الكابتن وله من الأهداف في دوري المحترفين ستة، متزوج وله ثلاث بنات.
