حقق "الجيش " المعادلة الأصعب ونال بطولة الدوري لكرة السلة لموسم2009/2010 وذلك عندما فاز على مضيفه "الجلاء" الحلبي بواقع 92/88 نقطة في المباراة الفاصلة التي جمعتهما على أرض صالة "الأسد" الرياضية ب"حلب".

وعلى الرغم من تسلح لاعبي "الجلاء" بعاملي الأرض والجمهور إلا أن فريق"الجيش" استحق الفوز أولاً عندما تغلب على نفسه وثانياً عندما استطاع أن يوجد حلاً استراتيجياً يوقف بها خبرات وتفوق لاعبي الجلاء.

شعور كبير لا يوصف وليس هناك أجمل من الفوز بالبطولة، الشكر لكل اللاعبين الذين كانوا على قدر كبير من المسؤولية رغم صعوبة المباراة كونها في "حلب" وأمام جمهور كبير يعرف طعم ولون كرة السلة ذلك جعلنا نقدم مستوى متقدماً، ويحق للجمهور السوري كل أن يفتخر بأدائنا ويستمتع، فمبروك لنا وحظ أوفر لفريق الجلاء

بالعموم "الجيش" بطلاً للدوري من حلب" ، لكن كيف فاز "الجيش" في البطولة هو ما يحدثنا عنه الكابتن "خالد أبو طوق" فيقول: «فزنا لأننا لعبنا بروح ومعنويات علية جداًَ وبأسلوب جماعي، كان التنظيم واضحاً منذ البداية على الرغم من صعوبة المباراة باعتبارها أمام جمهور كبير وذواق وأمام فريق بطل بكل معنى الكلمة، كان إصرارنا على الفوز واضحاً منذ المباراة الثانية في "دمشق" ومهما كانت صعوبة المباراة لا يعني هذا الاستسلام لها، نعترف بقوة فريق "الجلاء" وبإمكانياته فكان خصماً صعباً للغاية ولم نفز إلا حتى الثانية الأخيرة فقط، بالتأكيد بطولة الدوري شرف كبير لنا ونعتز به، ومبروك لفريقي وحظ أوفر لفريق "الجلاء" في المرات القادمة».

صور للذكرى

أما اللاعب "محمد صنديد" الذي لم يخف فرحته العارمة لحظة انتهاء المباراة والذي يحدثنا عن شعوره بالفوز وكيف استطاع فريقه التغلب على "الجلاء" فقال: «شعور كبير لا يوصف وليس هناك أجمل من الفوز بالبطولة، الشكر لكل اللاعبين الذين كانوا على قدر كبير من المسؤولية رغم صعوبة المباراة كونها في "حلب" وأمام جمهور كبير يعرف طعم ولون كرة السلة ذلك جعلنا نقدم مستوى متقدماً، ويحق للجمهور السوري كل أن يفتخر بأدائنا ويستمتع، فمبروك لنا وحظ أوفر لفريق الجلاء».

تميز نادي "الجيش" كان واضحاً من خلال أسلوب وطريقه لعبه، لكن ماذا عن لاعبيه، هو ما يحدثنا عنه الكابتن "رضوان حسب الله" لاعب فريق الجيش فيقول: «إن تسحب بطولة الدوري من فريق استعد وتصدر طيلة مراحل الدوري فهذا إنجاز كبير لأنه لم يكن بالأمر السهل، لعبنا بأسلوب جماعي لذلك ليس لدينا لاعب نجم فجميع إحصائيات لاعبينا متقاربة في النتائج سواء في التسجيل أو الدفاع والتمرير، فالكل سجل ومرر ودافع، شكراُ لكل اللاعبين والإداريين ومن ساندنا، أقول لفريق الجلاء أنه فريق كبير وخسارة البطولة لا تعني انتهاء العالم والأيام قادمة ونتمنى له التوفيق في البطولة الآسيوية لأننا سنكون معه بكل تأكيد».

لقطة من المباراة

أما لماذا خسر "الجلاء" بطولة الدوري وما السبب فيذلك يحدثنا عنه اللاعب "رامي مرجانة" فيقول: «عندما وصل الفريق للنهائي فقد نوعاً ما من السيطرة والتركيز فزادت أخطاء الفريق رويداً رويداً مع تطور وتوفيق رافق فريق الجيش "الجيش" كان بإمكاننا أن نحسم البطولة من "دمشق" لكن الاستهتار ضيع علينا كل شيء، فقدنا التركيز في الرميات الثنائية والثلاثية، وغابت الروح الجماعية التي استخدمها "الجيش" سلاحاً فعالاً معنا وبالتالي استحق الفوز والذي نباركه له».

أما "شريف الشريف" لاعب نادي "الجلاء" فيضيف: «مباراة النهائي تتطلب أسلوباً وتكتيكاً قوياً بالإضافة إلى أسلوب لعب جماعي حتى اللحظة الأخيرة من عمر المباراة، إحرازنا المتكرر للبطولة جعلنا نستخف بمثل هذه المباريات والتي أصبحت نوعاً من المباريات الروتينية العادية، وهذا خطانا، فريق "الجيش" بدا صاحب عزيمة أقوى من البداية، وأعتقد أن الغرور الذي أصاب الفريق أفقده البطولة».

الاحتفال على طريقتهم

أما الكابتن "عبود شكور" يعلق على خسارة الفريق البطولة فيقول: «الفريق الأفضل هو الذي فاز، "الجيش" استحق الفوز لأنه كان فريقاً قوياً اعتمد على الروح الجماعية وإيمانه الكبير بقدرات لاعبيه على اختلاف مستوياتهم، اعتذر من الجماهير التي تابعت وشجعت بحرارة والتي تستحق أن يكون فريقها بطلاً للدوري، حاولنا أن نزرع ابتسامة على شفاههم لكننا لم نوفق، وبرأيي أن المركز الثاني يماثل المركز العاشر بالنسبة لنا لأن التاريخ سيذكر الأول دائماًَ».