ستة من الفنانين العرب اجتمعوا في "صالة زنوبيا" في فندق "سفير حمص" ليعرضوا بعضاً من لوحاتهم في المعرض التشكيلي المشترك الذي أقيم مساء يوم الثلاثاء 2/3/2010 وذلك ضمن فعاليات "أسبوع مار اليان الثقافي الخامس".

حيث افتتح سيادة المطران "جاورجيوس أبو زخم" والدكتور "دارم طباع" المعرض المشترك واستمع الحضور لشرح تفصيلي عن اللوحات المعروضة من الفنان التشكيلي "فريد جرجس" منظم المعرض.

الحقيقة أنا سعيد جداً بهذا التكريم الذي حظيت به وأنا فخور بمشاركتي بهذا الأسبوع الثقافي الذي أخذ دوره واسمه بين الفعاليات الثقافية في سورية ونجاح أي فنان تشكيلي هو نجاح لحركة الفن التشكيلي بشكل عام

تميز المعرض بعدد الفنانين المشاركين وهم: "صلاح كيالي" "فريد جرجس" "جورج بهجوري" "عون الدروبي" "عبد الله مراد" "حسين ماضي".

الفنان التشكيلي "فريد جرجس"يتحدث لموقع eHoms

كما كرّم سيادة المطران "جاورجيوس أبو زخم" الفنان التشكيلي "فريد جرجس" لمساهمته الفعّالة بنشاطات "أسبوع مار اليان الثقافي".

لمعرفة المزيد عن المعرض المشترك موقع eHoms التقى الفنان "فريد جرجس" فقال: «المعرض الذي أقيم هذا المساء هو ضمن فعاليات "أسبوع مار اليان الثقافي الخامس" التشكيلية ويشارك فيه ستة فنانين تشكيليين من سورية لبنان ومصر وهم من أعرق الفنانين العرب الذين لديهم خبرة طويلة في الفن التشكيلي التي قد تصل إلى/40/ عاماً.

الفنان التشكيلي "عبد الله مراد"

المعرض يضم/26/ لوحة تشكيلية متنوعة بين التشكيل التجريدي والواقعي والكاريكاتير وهذه اللوحات تعبر بشكل بسيط عن أسلوب هؤلاء الفنانين الذي تطور عبر السنوات لأن لكل فنان طريقته التشكيلية أخذت طريقها ضمن الحركة التشكيلية المحلية والعالمية».

وأضاف: «قمت بالاتصال مع هؤلاء الفنانين للمشاركة بهذا المعرض التشكيلي الذي تميز عن المعارض التشكيلية الأخرى في "حمص" لأنه ضم عدداً من الفنانين العرب ولاسيما الفنان المصري "جورج بهجوري" الذي يعتبر من أهم الفنانين التشكيليين في مصر له تجربته الفريدة التي أحببنا أن تعرض في "حمص".. والفنان التشكيلي اللبناني "حسين ماضي" الذي له بصمته في الفن اللبناني.

الفنان التشكيلي"عون الدروبي"

ومن أهم المشاركين أيضاً الفنان التشكيلي "صلاح كيلاني" الدمشقي الأصل الذي يتنقل بين "دمشق" و"روما" ليعرض لوحاته وهو انتقل بذلك من المحلية إلى العالمية.. بالإضافة إلى هؤلاء الفنانين التشكيليين العرب هناك الفنانان الحمصيان "عون الدروبي" و"عبد الله مراد" اللذان يعتبران من وجوه الفن الحمصي السوري».

وعن تكريمه قال: «الحقيقة أنا سعيد جداً بهذا التكريم الذي حظيت به وأنا فخور بمشاركتي بهذا الأسبوع الثقافي الذي أخذ دوره واسمه بين الفعاليات الثقافية في سورية ونجاح أي فنان تشكيلي هو نجاح لحركة الفن التشكيلي بشكل عام».

كما التقينا الفنان التشكيلي الحمصي "عبد الله مراد" فحدثنا قائلاً:

«لقد اشتركت بهذا المعرض المشترك مع زملائي الفنانين التشكيليين الذين أعرفهم ويعرفوني جيداً بثلاث لوحات تشكيلية أقدمها يعود للعام/1985/ وأحدثها يعود للعام /1995/ وهي عبارة عن لوحات مقتناة لأصدقاء لي أحببت أن أعرضها هذا المساء لأتذكر ما رسمته منذ سنوات.

وهذه اللوحات تمثل مرحلة ميتافيزيقية سريالية فهي تجمع الأشخاص مع الطبيعة وفيها شيء من التجريد بقالب طبيعي».

وأضاف: «خلال تجربتي التشكيلية مررت بعدة مراحل لأني كلما وصلت لأسلوب تشكيلي معين أحاول أن أغير هذا الأسلوب حتى أبقى متنوعاً بهذه الأساليب التشكيلية.

أما المرحلة التي رسمت بها هذه اللوحات كانت من أهم مراحلي التشكيلية والتي كانت تتسم بالبراءة والعفوية وأتمنى الآن أن أعود إلى تلك العفوية بالرسم التشكيلي لأن الفنان عندما يصل إلى المهارة يفقد بعضاً من عفويته».

أما الفنان التشكيلي "عون الدروبي" فقال: «المعرض مهم جداً لأنه يضم نخبة من رواد الفن في سورية والمنطقة العربية وأنا اشتركت بأربع لوحات تشكيلية رسمتها حديثاً وهي تحمل مواضيع المرأة التي تعتبر محور لوحاتي فالمرأة وتجلياتها تشكل لي مادة فنية جمالية خاصة أعالج فيها كثيراً من القضايا الإنسانية والتي تعتبر المرأة من أهم أبعادها.

عادة في الرسم التشكيلي ألخص الشكل وأرسمه بشكل واقعي ثم أخفي أشياء من الملامح من خلال صور تشكيلية وفي النهاية أترك للمشاهد أن يفسر اللوحة بناءً على عناصرها لأن اللوحة الجيدة تجبرك أن تقرأ محتوياتها لذلك هناك أشخاص يزورون نفس المعرض عدة مرات ليكتشفوا لوحاته مرة بعد مرة.. والمراقب للوحاتي يشعر بأن لي هاجسا تشكيليا من ناحية اللون والشكل».

يذكر أن المعرض مستمر ليوم الإثنين 8/3/2010 آخر أيام "أسبوع مار إليان الثقافي الخامس".