لم تكن الأحاديث المتعلقة بمجيء المدرب الوطني "عمر عمر" من "حمص" إلى "درعا"، غريبة علينا، فهو يحب "درعا" بأهلها وهوائها، أما المشوار ففيه الكثير من الذكريات اللحظات المؤثرة.

فقبل أيام اتصلت لجنة تسيير أمور نادي "الشعلة" المؤقتة بالسيد "عمر عمر" المدرب الحمصي الشهير، وطلبت منه الحضور "لدرعا"، فلبى الرجل النداء على الفور بدافع الحب المتبادل والأيام الجميلة التي قضاها "بدرعا". وجرى حديث بين الطرفين مفاده أن يتجدد الود، ورؤية مدى إمكانية تسلم "العمر" مهمة التدريب خلال المرحلة الحالية عله يخرج "الشعلة" من محنته.

نحن نحبه كما يحبنا، وكنا نريد أن يباشر من اليوم عمله كمدرب، لكننا لم نصل لصيغة حاسمة تناسب وضعنا في الدوري، وبتعبير آخر أقول لك: لن نستغني عن "العمر" إنما نريده مع بداية الدوري القادم، ليكون معه مجال للعمل العلمي وليكن شعارنا جميعاً الصعود، نريد الصعود على يده. ونحن على اتصالٍ دائم ولن يكون المكان إلا للعمر، فهو الأعرف بخفايا الدوري ولديه الوصفة المناسبة للصعود

فالتقى الرجل بجميع الكوادر واجتمع مع اللاعبين ورفع معنوياتهم، فالأشخاص يذهبون ويبقى "الشعلة" خالداً باسمه وتاريخه، فقد كان وكما قال الراحل "عدنان بوظو": الشعلة مقبرة الفرق السورية.

المدرب عمر عمر

"العمر" أكد لموقع "eDaraa" ما حصل وذلك بتاريخ التاسع عشر من شباط 2010م: «أجل حضرت "لدرعا وقرأنا فاتحة التوفيق مع الجميع، ووضعت برنامج تدريبي مدروس، يناسب وضع النادي خلال المرحلة الراهنة. وإن كنا نقبل بنتائج عادية تنتهي بثبات النادي بالدرجة الثانية، ففي العام القادم سيكون الشعار نحو الدرجة الأولى ولا شيء سواه. وكلي أمل بإعادة الأيام الذهبية التي عشناها "بدرعا" خلال تسعينيات القرن الماضي عندما قهرنا جميع الفرق السورية، لكن أمر المباشرة أنهى "العمر" متروك للجنة التسيير».

وعليه فقد سألنا السيد "أحمد موسى المصري" مشرف كرة القدم عن آخر أخبار التعاقد مع المدرب "عمر عمر" فأجاب: «نحن نحبه كما يحبنا، وكنا نريد أن يباشر من اليوم عمله كمدرب، لكننا لم نصل لصيغة حاسمة تناسب وضعنا في الدوري، وبتعبير آخر أقول لك: لن نستغني عن "العمر" إنما نريده مع بداية الدوري القادم، ليكون معه مجال للعمل العلمي وليكن شعارنا جميعاً الصعود، نريد الصعود على يده. ونحن على اتصالٍ دائم ولن يكون المكان إلا للعمر، فهو الأعرف بخفايا الدوري ولديه الوصفة المناسبة للصعود».