على أنغام الآلات الموسيقية الشرقية والغربية بدأت فعاليات اليوم الثاني ضمن "أسبوع مار إليان الثقافي الخامس" حيث قدم عدد من أساتذة وطلاب "كلية التربية الموسيقية" بجامعة البعث عدداً من المقطوعات الموسيقية وذلك مساء يوم الأربعاء 3/3/2010 في كنيسة "القديس إليان الحمصي".
المقطوعات الموسيقية تنوعت بين الموسيقا الشرقية والغربية التي عزفت على آلات الكمان القانون العود والكونترباص.. وتميزت الأمسية الموسيقية بانسجام الأداء الموسيقي للعازفين وحضور عدد من الشخصيات الموسيقية المعروفة.
وأنا كأستاذ ومستمع لهذه المقطوعات الموسيقية أجد أن الأداء جاء منسجماً وخاصة في المقطوعات الموسيقية المشتركة وهذا يدل على جدية في الدراسة الموسيقية ورغبة في التطور الموسيقي
كما جرى أثناء الأمسية عرض أول فيلم وثائقي يروي سيرة "القديس إليان الحمصي" وهو من إخراج الشاب "أنس مصياتي".
لمعرفة المزيد عن الأمسية الموسيقية موقع eHoms التقى الدكتور "معاوية طليمات" عميد "كلية التربية الموسيقية" في "جامعة البعث" فقال:
«الحقيقة إن اشتراك "كلية التربية الموسيقية" بأسبوع مار إليان الثقافي ليس بالأمر الجديد فنحن نهتم بهذه التظاهرة الثقافية وهي تتطور عاماً بعد عام وإدارة "جامعة البعث" تحرص على اشتراك طلاب كلية التربية الموسيقية بهذه الفعاليات».
وأضاف: «المقطوعات الموسيقية التي قدمت هي ثمرة صغيرة لجهود كبيرة من أساتذة وطلاب "كلية التربية الموسيقية" وعندما نرى هذا الأداء المميز ننسى كل التعب والجهد الذي سبق الأمسية وهذا الجهد لم يذهب هباءً».
وعن اشتراك الطلاب بالأمسية قال:
«من خلال اشتراكنا في "أسبوع مار اليان الثقافي" نهدف إلى فائدة طلابنا بجعلهم يشتركون بمهرجانات موسيقية يتعرفون فيها على أجواء موسيقية خارج الكلية مما يجعلهم يتمرسون بالموسيقا فهذه المشاركات تعطي الطالب ثقة بالنفس وتكسر حاجز الخوف عنده وخاصة أننا أمام خبراء موسيقيين على مستوى سورية يتابعوننا ويهتمون بما نقدم».
وعن "كلية التربية الموسيقية" قال:
«هذا الأداء المميز هو حصيلة جهود كبيرة من إدارة وأساتذة "كلية التربية الموسيقية" التي تتطور يوماً بعد يوم فهي تضم الآن خيرة المدرسين الموسيقيين الأكاديميين ووظيفتنا ليست فقط خلق عازفين موسيقيين بل أساتذة موسيقا قادرين على رفع المستوى الموسيقي في سورية..
لذلك أطلب من "وزارة التربية" وكافة الجهات المختصة الاهتمام بخريجي "كلية التربية الموسيقية" ورفدهم إلى كافة المحافظات السورية لينشروا ما تعلموه خلال سنوات دراستهم وهذا الأسبوع الثقافي فرصة كبيرة ليتعرف الجميع على ما نعمل في كليتنا الموسيقية».
وعن برنامج الأمسية الموسيقية حدثنا الأستاذ العازف "أحمد داوود" فقال:
«أنا مدرس في "كلية التربية الموسيقية" وقد قدمت مقطوعة موسيقية غربية على آلة الكونترباص وهي من المقطوعات التي تدربت عليها وأدرّسها لطلابي، كنت من المشرفين على الطلاب الذين اشتركوا بهذه الأمسية وقد اخترنا برنامجها لكي ينال إعجاب الشريحة الأكبر من المستمعين لذلك تنوّع البرنامج بين العزف الغربي الكلاسيكي والعزف الشرقي على آلات وترية مثل العود والقانون، ومن هذه المعزوفات على آلة العود مقطوعة "سلمى" للمؤلف الموسيقي "حسين سبسبي" ومقطوعة سماعي على آلة القانون للمؤلف الموسيقي "روحي الخماش"، كما قدمنا عدة مقطوعات موسيقية غربية للموسيقيين العالمين "تشايكوفسكي" و"شوبان"».
وأضاف: «وأنا كأستاذ ومستمع لهذه المقطوعات الموسيقية أجد أن الأداء جاء منسجماً وخاصة في المقطوعات الموسيقية المشتركة وهذا يدل على جدية في الدراسة الموسيقية ورغبة في التطور الموسيقي».
أما الطالب المشارك "أحمد الحبال" فقال: «اشتركت بالمقطوعة الموسيقية الأولى ضمن الرباعي الوتري على آلة الكمان وقدمنا مقطوعة عالمية لتشايكوفسكي وهي من توزيع الأستاذ "شعلان الحموي" إضافة لمقطوعة للموسيقي العالمي "شوبان".
وأحببنا أن نشارك بهذا الأسبوع الثقافي لأنه يبرز اسم كليتنا ويساعد على تعرف أغلب المثقفين والموسيقين على أدائنا الموسيقي.. فهذه النشاطات تعتبر نافذة لنا على المجتمع فهي تعطينا مزيداً من الثقة والجرأة وأرجو أن تتكرر دائماً لأنها تقدم لنا فائدة كبرى».
