«ماسمعته من الناس عن جودة الخبز الذي يقدمه الفرن الجديد دفعني للتوجه إليه لألمس مع عائلتي خبزا ذا مواصفات جيدة متميزا عن غيره من الأفران الخاصة، وحتى الفرن الآلي في المدينة، وما أرجوه من القائمين عليه المحافظة على هذه الجودة وأن لا يخسروا ثقة الناس بهم».
هذه ليست كلمات "بسام العبيد" أحد أبناء الحي الشرقي في منبج، بل هو رأي غالبية سكان المنطقة، الذين أقبلوا لشراء الخبز منذ افتتاحه الشهر الماضي، فبعد أن كان الفرن الآلي هو المخدم الأول للخبز في المدينة أتى افتتاح المخبز الاحتياطي ليكون ثاني الأفران الآلية وليساهم في تقديم الرغيف الجيد.
كوننا مخبز احتياطي فبإمكاننا العمل على مدار الساعة ونحن قادرين على زيادة إنتاجنا إلى 15 طن يوميا إن استوجب الأمر ذلك
العديد من الناس تحدثوا عن عامل الوزن في ربطة الخبز متسائلين عن وزنها، وهذا الأمر أجابنا عنه السيد "رامز تقلا" مدير الفرن الذي قال:
«نحن نلتزم تماما بالوزن الطبيعي للخبز وهو /1550/ غرام مقدرين تماما ثقة الناس بخبزنا وإقبالهم عليه، وأخذنا على عاتقنا في هذا المخبز أن تكون جودة الإنتاج هي أساس العمل معتمدين بذلك على خبرتنا الجيدة في هذا المجال، وهذا ما بدأنا نلمسه بالفعل من خلال الإقبال الجيد والمتزايد على رغيف الخبز الذي ننتجه.
ونحن نرى أن عملنا تنافسي ايجابي مع الأفران الموجودة في المدينة وبنفس الوقت سنكون مكملين للفرن الآلي والأفران الخاصة في تأمين رغيف الخبز للمواطنين وبجودة عالية.
بدأنا الإنتاج منذ شهر تقريبا بطاقة إنتاجية مبدئية 7 طن يوميا لنصل اليوم إلى 12 طن من خلال ورديتين للعمل، تبدآن في الخامسة صباحا وحتى الواحد بعد منتصف الليل دون توقف».
وعن الطاقة القصوى يوضح السيد "رامز" قائلا:«كوننا مخبز احتياطي فبإمكاننا العمل على مدار الساعة ونحن قادرين على زيادة إنتاجنا إلى 15 طن يوميا إن استوجب الأمر ذلك».
المخبز الاحتياطي في "منبج" تم بناؤه من قبل مجلس مدينة "منبج" ليكون ملبيا لحاجة أبناء المنطقة للخبز التي بدأت تزداد بازدياد سكان المدينة واتساع ريفها، ولإطلالة أكبر على هذا الموضوع التقينا بالمهندس "ناصر العلي" رئيس مجلس مدينة "منبج" الذي حدثنا عن الفرن قائلاً:
«افتتحنا فرن مجلس المدينة الذي جاء تلبية لاحتياجات أبناء المنطقة التي بدأ سكانها بالازدياد وبالتالي ازدياد الطلب على رغيف الخبز، وأيضا تخفيفا للضغط الكبير على الفرن الآلي الوحيد في المدينة، واستنادا إلى كل هذه الدوافع قرر مجلس المدينة وضمن خطته للعام 2009 إنشاء فرن آلي بكلفة /6.5/ مليون ليرة سورية.
وبعد انتهاء أعمال التشييد ارتأينا في مجلس المدينة أن تقوم شركة المخابز الاحتياطية بتشغيل الفرن لما لها من خبرة جيدة في هذا المجال، وقدرتها على إنتاج كميات كبيرة.
بدأنا التشغيل التجريبي للفرن في 6/2/2010،بعد أن استكملت الشركة تجهيزاتها من آلات ومعدات وخزانات وأبراج كهرباء وخلال الفترة التجريبية لمسنا ارتياحا جيدا من قبل المواطنين على نوعية الخبز».
