التنوع بالعناوين، التوازن في المعروض بين ماهو قديم وماهو حديث من إصدارات الكتب الأدبية والفلسفية والدراسات والقصص والروايات والشعر، هو أهم ماميز المعرض الثاني "لدار العوام" للنشر الذي يقام حالياً في صالة مديرية الثقافة "بالسويداء"، والذي يستمر حتى الخامس والعشرين من هذا الشهر.

eSuweda زار المعرض والتقى السيد "وضاح عزام" مسؤول المبيع في 7/2/2010، الذي حدثنا عن المعرض قائلاً: «هذا هو المعرض الثاني لدار "العوام" للنشر في "السويداء"، ويأتي بمشاركة دور نشر سورية وعربية وهي دار "المدى" و"دار الجندي" و"دار ممدوح عدوان" ودار "الأوائل" ودار "صفحات" ودار "بيرتا" ودار "أطلس" ودار "بيسان"، وقد تميز المعرض بالتوازن في المنشورات بين ماهو قديم وماهو حديث من الإصدارات، وقد شمل كتب كثيرة اتصفت بانفتاحها على ثقافات العصر، بالإضافة إلى وجود كتب تراثية وكتب في العلوم والسياسة والتاريخ والفلسفة والدراسات والقصص والروايات وكتب الشعر والمسرح، وأفضل مايقدمه المعرض هو الكم الكبير من العناوين لكتب منتقاة بشكل جيد ومدروس، حيث وصل عدد العناوين إلى 1600 عنوان فيها 800 عنوان جديد لكتب صدرت حديثاً».

المعرض شامل ومتنوع، وقد لفت انتباهي الغنى بكتب الشعر والسياسة والتاريخ، وقد أشتريت المجموعة الكاملة للشاعر "نزار قباني" وكتاب "مختارات من شعر الجواهري"

وعن أهم الإصدارات الجديدة للدار قال:«تعرض لأول مرة هذا العام كتاب "لاأريد للقصيدة أن تنتهي" للشاعر العربي الفلسطيني "محمود درويش" وهو يضم أخر قصائد الشاعر التي نشرت بعد موته، ورواية "عزازيل" للكاتب "يوسف زيدان" وهي الحاصلة على جائزة "البوكر" العربية وهي تتحدث عن صراع الشخص المتدين مع ذاته، ورواية"أسمي أحمر" للكاتب التركي "أورهان باموق" وكتاب "الدم المقدس" لمجموعة من الكتاب وهم "ميشل بيخت، هنري لنكلون، ريتشارد لي"، وكتاب "حرب لبنان الثانية" للكاتب "محمد أمين حطيط" وهو قراءات اسرائيلية في هزيمة الكيان الأولى في هذا القرن، ورواية "نسيان" للكاتبة الجزائرية "أحلام مستغانمي" وهي أخر أصداراتها، أما بالنسبة للكتب الأكثر مبيعاً فقد كانت دواوين الشاعر "نزار قباني" سواء مجموعته الكاملة أو ديوان "قالت لي السمراء" أوديوان "قصائد متوحشة" وكان المشترين من فئتين الفئة المثقفة المهتمة بالأدب وفئة الطلاب، والحسومات في المعرض حددت بنسبة ما بين 15 و20% وطبعا هذا الحسم على كل الكتب المعروضة دون أستثناء لأن الهدف من المعرض هو تقديم عدد كبير من الكتب المفيدة والجديدة لمن يحبون الإطلاع على أخر الإصدارات الحديثة من الكتب ويحبون أن يقتنوها بأسعار معقولة».

"وضاح عزام"

المهندس "مازن حسون" أحد زوار المعرض والمبتاعين قال: «إن مثل هذه المعارض جيدة وخاصة أنها تطلعنا على كل جديد في عالم القراءة، والمعرض اليوم ممتاز من حيث العدد الكبير للكتب المعروضة وتنوع العناوين، وقد قدم أيضا عددا جيد من الإصدارات الجديدة والجميلة والأسعار معقولة بالإضافة إلى وجود خصم عليها وأنا قد أشتريت رواية "حكايات إيفا لونا" للكاتبة "أيزابيل الليندي" وديوان الشاعر "نزار قباني" قالت لي السمراء».

الأستاذ "برهان عبيد" زائر ومبتاع قال: «لقد أسعدني في بداية هذا العام وجود عدد متتالي من المعارض التي أقامتها دور نشر معروفة ومشهورة وكان منها "دار العوام"، والمعرض متميز سواء من حيث الاهتمام بالعناوين المنتقاة أو من حيث تمكين القارىء من امتلاك اصدارات جديدة لاتوجد في المكتبات بعد، وقد اشتريت عدة كتب أهمها رواية "نسيان" للكاتبة "أحلام مستغانمي"».

"مازن حسون"و"برهان عبيد"

السيد "طالب عصفور" مدير المركزالثقافي بقرية "ذبيين" زائر ومبتاع قال: «المعرض شمل إصدارات جديدة وممتازة، والكتب المعروضة تتميز بالإضافة إلى قيمتها الفكرية بجودة الصناعة من حيث التجليد والتغليف، وأنا قد اشتريت الأعمال الأولى للشاعر "محمود درويش" وكتب فلسفية مثل "الديكاميرون" للكاتب "جيوفاني بوكاسنو"».

السيد "عماد رحروح" زائر ومبتاع قال: «المعرض شامل ومتنوع، وقد لفت انتباهي الغنى بكتب الشعر والسياسة والتاريخ، وقد أشتريت المجموعة الكاملة للشاعر "نزار قباني" وكتاب "مختارات من شعر الجواهري"».

"عماد رحروح"

يذكر أن دار "العوام" للنشر تقع في مدينة "جرمانا" قرب ساحة السيوف، ويشرف عليها السيد "سميح العوام" وقد أسست في عام 2002.