أقام الشيخ "فايز الشيخ عبد الرحمن الشيخ نامس" في تكيته بمدينة "الحسكة"حفلاً دينياً كبيراً مساء يوم الخميس 25/2/2010 بمناسبة مولد رسول الله "محمد" صلى الله عليه وسلم، حفل أمته جموع غفيرة من كل أطياف المحافظة ومن خارجها...
لكن ما ميزه هذا العام هي مشاركة لدبلوماسيين غربيين الاحتفال وهما السيد "عرفان صديق" نائب السفير البريطاني في سورية والسيد "طارق غوردون" السكرتير الثاني للسفارة الكندية في سورية.
أنا سعيد اليوم لأنني بينكم. مجتمع سمعت عنه الكثير من أصداقائي الدبلوماسيين الذين زاروا المنطقة، دفعني الشوق والفضول لأتعرف عليه وعلى هذا النسيج الاجتماعي في محافظة "الحسكة" عن قرب والذي كثيراً ما شوه صورته الإعلام الغربي، فجاءت فرصة دعوة الشيخ "فايز" لنا لحضور الحفل الديني الذي يقيمه والذي كان أكثر من رائع حيث رأيت فيه أطياف عدة من أبناء المدينة كرجال الدين المسيحي وغيرهم من الشخصيات التي عرفونا عليها كأفراد الطائفة "اليزيدية الزردشتية"، وقد سبق الحفل جلسة عائلية جمعتنا على مائدة الطعام في تكية الشيخ
السيد "عرفان صديق" نائب السفير البريطاني تحدث لموقع eHasakeh عن مشاركته بالاحتفال بالقول: «أنا سعيد اليوم لأنني بينكم. مجتمع سمعت عنه الكثير من أصداقائي الدبلوماسيين الذين زاروا المنطقة، دفعني الشوق والفضول لأتعرف عليه وعلى هذا النسيج الاجتماعي في محافظة "الحسكة" عن قرب والذي كثيراً ما شوه صورته الإعلام الغربي، فجاءت فرصة دعوة الشيخ "فايز" لنا لحضور الحفل الديني الذي يقيمه والذي كان أكثر من رائع حيث رأيت فيه أطياف عدة من أبناء المدينة كرجال الدين المسيحي وغيرهم من الشخصيات التي عرفونا عليها كأفراد الطائفة "اليزيدية الزردشتية"، وقد سبق الحفل جلسة عائلية جمعتنا على مائدة الطعام في تكية الشيخ».
بدوره السيد "طارق غوردون" السكرتير الثاني للسفارة الكندية عبر عن سعادته بالمشاركة بالاحتفال بقوله: «هذه الزيارة ربما هي الرابعة لي لمدينة الحسكة وتحديداً في تكية صديقي الشيخ "فايز الشيخ نامس"، وقد تعرفت على مجموعة كبيرة من الشخصيات عن قرب من خلال لقائي بهم في هذه التكية المباركة وأصبحوا أصدقاء لي، حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة العربية الأصيلة دائماً كانت تنسيني تعب الطريق الطويلة من "دمشق" إلى "الحسكة"، اليوم وددت أن أشارك أصدقائي بـ"الحسكة" حفلهم الديني وهو المولد النبوي، وقد حضرت مرة كهذا احتفال لكن بـ"القاهرة" بمصر وتحديداً في منطقة السيدة "زينب"، لكن حفل اليوم كان مختلفاً بعض الشيء لأنني رأيت الخيام المنصوبة تجمع تحت سقفها جموع غفيرة ومن أعراق شتى».
أما الشيخ "فايز الشيخ عبد الرحمن الشيخ نامس" قال: «جرت العادة أن أقيم من كل عام من ذكرى مولد النبي "محمد" عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حفلا دينياً كبيراً، أدعو إليه من كافة طوائف وأعراق المحافظة والكل حقيقة يشارك بهذه المناسبة العظيمة ولا يقتصر الحضور على الفئة الإسلامية بل هناك الكثير من الشخصيات المسيحية وحتى "اليزيدية" تؤم الحفل وبعض تلك الشخصيات لها دور ومشاركة فعالة في إنجاح الحفل وكلاً ضمن دوره، وهذا المشهد من محبة وإخاء وتسامح وتوحيد صف نادت به كل الرسالات السماوية، وها نحن اليوم وكل يوم نترجم ذلك في أجمل صورة مشرقة تحت راية وطننا الحبيب سورية بقيادته الحكيمة».
بقي أن نذكر بأن الشيخ "فايز الشيخ عبد الرحمن الشيخ نامس" هو سليل أسرة السادة الأشراف آل "النامس" من قبيلة السادة "البوسلامة" في سورية والوطن العربي، رجل يحظى بمكانة متقدمة في المجتمع السوري على المستويين الرسمي والشعبي، وله مواقف كثيرة ومسجلة في فض نزاعات عشائرية.
