بدأ حياته الفنية وهو في الحادية والعشرين من العمر وسط ذهول من حوله، وأسف من سمعه لأول مرة على تأخر اكتشاف الموهبة، سماه البعض "صقر العتابا" والبعض الآخر بالنجم القادم من الساحل السوري فمقومات النجاح وإرادة التفوق يجتمعان في الفنان "منير حمادي" الذي اشتهر بصوته "الساحر" كما يصفه الجمهور وبتواضعه وقربه من معجبيه فأصبح محبوباً من قبل كل من يسمعه.
موقع "eSyria" التقى الفنان "منير حمادي" وأجرى معه حواراً صريحاً عن الأغنية الشعبية عموماً وعن بداية مشواره والصعوبات التي واجهت مسيرته الفنية حيث قال: «لم أكن أفكر بالغناء وكل طموحي كان أن أصبح صحفياً مبدعاً نظراً لعشقي لهذه المهنة التي ما زلت أعشقها، لكن القدر شاء ودخلت عالم الفن من بوابته الواسعة فكانت بدايتي في عام 2002 مع الفنان الكبير "فؤاد غازي" حيث تعلمت منه الكثير وأتقنت لغة الغناء الشعبي فشاركت في مجموعة من المهرجانات والحفلات وشيئاً فشيئاً تطورت حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم فموقعي هو محصلة جهد وعمل متواصل مبني على موهبة حقيقية وثقة بالنفس وخلف كل هذا الإدارة الجيدة والتخطيط الحسن الذي أعتمدهُ في إدارة مشروعي، فأنا أعتبر نفسي مديراً ناجحاً لمشروع صعب بكوادر قليلة وجمهور عريض، كما أني أحب الرسالة التي أقدمها والجمهور لا يخجل من أحد ومن لا يعجبه يقولها له علناً».
لم أكن أفكر بالغناء وكل طموحي كان أن أصبح صحفياً مبدعاً نظراً لعشقي لهذه المهنة التي ما زلت أعشقها، لكن القدر شاء ودخلت عالم الفن من بوابته الواسعة فكانت بدايتي في عام 2002 مع الفنان الكبير "فؤاد غازي" حيث تعلمت منه الكثير وأتقنت لغة الغناء الشعبي فشاركت في مجموعة من المهرجانات والحفلات وشيئاً فشيئاً تطورت حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم فموقعي هو محصلة جهد وعمل متواصل مبني على موهبة حقيقية وثقة بالنفس وخلف كل هذا الإدارة الجيدة والتخطيط الحسن الذي أعتمدهُ في إدارة مشروعي، فأنا أعتبر نفسي مديراً ناجحاً لمشروع صعب بكوادر قليلة وجمهور عريض، كما أني أحب الرسالة التي أقدمها والجمهور لا يخجل من أحد ومن لا يعجبه يقولها له علناً
** هي عبارة عن فكر متجدد بتعابير بسيطة قريبة من الواقع تلامس مشاعر الناس بسهولة ومحبة فهي بعيدة عن التكلف ملأى بالأحاسيس مما يجعلها لغة الجمهور المتداولة في مجالسه وهذا هو سرُّ نجاحها من جهة ومن جهة أخرى فهي تحوي كوادر مبدعة ونشيطة تستطيع مواكبة التطور الحاصل والمنافسة الشديدة من دول الجوار، ومن أهم هذه الكوادر الشعراء "أحمد شحادة" و"فاطر يوسف" والملحن "ماهر العلي" إضافة لأسماء كثيرة.
** هذا سؤال مهم لأن هناك تعتيم من قبل وسائل الإعلام فالأغنية الشعبية السورية اليوم تحتل الصدارة على الساحة الفنية وهي تشهد منافسة شديدة من اللون اللبناني لكنها مازالت تتفوق بفضل جهود مجموعة متكاملة من الفنانين وكوادر العمل، فالفنان السوري اليوم يحيي حفلات في كل دول العالم والجمهور يتفاعل معه بشكل مثير جداً وكل ما ينقصنا هو توفر الاستوديوهات الجيدة القادرة على المنافسة إضافة إلى المخرج المبدع الذي يستطيع توظيف الصورة بما يخدم الكلمة لكي نصبح متفوقين بدون منافس، فالألبومات التي تصدر عن الفنان السوري هي الأكثر مبيعاً، وكذلك حفلاته هي الأكثر رواجاً ولا ينقصنا إلا الفيديو كليب المتفوق وهو قادم بإذن الله.
يجب تطوير العمل بهذا الفن وتوظيفه في المجال المسرحي أسوةً بمن سبقونا وحققوا نجاحات في هذا النموذج ونحن بصدد تقديم مسرحية شعبية يشارك فيها بعض الفنانين المختصين بهذا اللون.
** لا تخلو الحياة من الإشكاليات بالشكل العام ولكني أمضيت عاماً جيداً بالمجمل حققت فيه بعض النجاحات على الصعيدين الشخصي والمهني، أما عامي الجديد ستكون بدايته بأغنية جديدة بعنوان "لليوم وزعلان" كلمات الشاعر "سلامة عمار" وألحان "ظافر جنيد" وقد شارفت على الانتهاء، وقريباً ستخرج للنور، كما أن هناك فكرة للتوجه نحو التمثيل والمشاركة بعمل درامي قريباً.
ويضيف "حمادي" مشروعي الأهم هو أن أوصل رسالتي الفنية بشكلها الصحيح والمحترم وأن أعيش حياة هادئة ومستقرة بعيدة عن الإشكاليات.
** أتمنى احترام الفن الشعبي من قبل الجميع.. فنانين وجمهور وشركات إنتاج، وعدم التعامل معه بطريقة تجارية فهو اليوم أصبح صورة من صور المجتمع المعبرة لذا يجب احترامه والتعامل معه بمسؤولية.
