تساهم جائزة المزرعة للإبداع الأدبي والفني، بتمويل من المهندس "يحيى القضماني"، بتفعيل الحركة الثقافية في الأجناس الأدبية والفنية: الدرامية منها والمسرحية والموسيقية، إذ استطاعت أن تقدم العديد من الإبداعات في دوراتها السابقة وغدت تقليداً سنوياً من خلال تكريمها لمبدعين ساهموا في نشر الإبداع والأدب على مساحة واسعة من العالم، وفي دورتها الثالثة عشرة لعام 2010 واكبت الحداثة والتطور لخلق فرص جديدة أمام أصحاب المواهب الإبداعية.

وعنها أوضح عبر الهاتف مدير الثقافة بالسويداء الدكتور "ثائر زين الدين" رئيس لجنة الإشراف على الجائزة، لموقع eSuweda بتاريخ 22/2/2010 قائلاً: «في كل عام تأخذ الجائزة منحى جديداً في تطويرها واكتشاف ثقافة إبداعية متميزة ومتنوعة وهذه السنة قسمت جوائزها إلى ثلاثة أجناس أدبية "الرواية والمجموعة القصصية والنص الدرامي" على مستوى القطر، اما على مستوى محافظة السويداء فخصصت للقصيدة المتفردة والقصة القصيرة المتفردة والعرض المسرحي، وتم خلق فرص جديدة أمام المبدعين بالعزف الموسيقي والقصيدة باللهجة المحكية، مساهمة منها لتشجيع الجانب الفني والشعبي، حيث وضعت شروطاً عامة للاشتراك فيها تضمنت أن تكون النصوص كافة باللغة العربية الفصحى، عدا القصيدة التي هي باللهجة المحكية، وقد حددت أن يرسل المتسابق مشاركته في مغلف مستقل مغفل الاسم ومرفق بمغلف آخر مدون فيه الاسم الثلاثي له وعنوانه والجنس الأدبي الذي يشارك فيه مع صورة عن بطاقته الشخصية أو جواز سفره بخط واضح، كذلك يرسل أربع نسخ مطبوعة على الكمبيوتر مع قرص مدمج على عنوان "مديرية الثقافة في السويداء– جائزة المزرعة للإبداع الأدبي والفني"، كي يتم وضعها بين أيدي لجان التحكيم، مع الإشارة إلى عدم الاشتراك بأكثر من فرع واحد من فروع المسابقة أو أكثر من جنس أدبي واحد، وكذلك لا يحق الاشتراك لمن نال أياً من جوائز المسابقة في دورتيها السابقتين 2008 و2009، إضافة إلى ألا يقل عدد صفحات المخطوط القصصي أو الروائي عن 100 صفحة من القطع المتوسط، وقد أدخلت الجائزة مسابقة جديدة هي العزف على آلات موسيقية "العود والكمان والبيانو" حيث يتم لاحقاً تحديد مواعيد الاختبارات من لجنة التحكيم المختصة».

سعت الجائزة وممولها المهندس العربي السوري "يحيى القضماني" إلى تكليف لجنة الإشراف على الجائزة القيام بطباعة العمل الفائز بالمرتبة الأولى في كل من المجموعتين القصصية والرواية على نفقة الجائزة، وأن يتم إعلان نتائج المسابقات وتوزع الجوائز في حفل خاص تقيمه مديرية الثقافة في النصف الثاني من شهر آب من العام الحالي إحياءً لذكرى معركة المزرعة وتحت رعاية السيد محافظ السويداء وبحضور ثقافي وأدبي نوعي ومتميز

وتابع الدكتور "زين الدين" عن شروط الجائزة قائلاً: «سعت الجائزة وممولها المهندس العربي السوري "يحيى القضماني" إلى تكليف لجنة الإشراف على الجائزة القيام بطباعة العمل الفائز بالمرتبة الأولى في كل من المجموعتين القصصية والرواية على نفقة الجائزة، وأن يتم إعلان نتائج المسابقات وتوزع الجوائز في حفل خاص تقيمه مديرية الثقافة في النصف الثاني من شهر آب من العام الحالي إحياءً لذكرى معركة المزرعة وتحت رعاية السيد محافظ السويداء وبحضور ثقافي وأدبي نوعي ومتميز».

المهندس يحيى القضماني

وأوضح أمين سر لجنة الإشراف الأستاذ "محمد طربيه" قائلاً: «ومن قبيل التشجيع عمدت الجائزة إلى تقديم مكافآت مالية للفائزين وهي مقسمة حسب كل جنس أدبي إلى ثلاث مراتب منها على مستوى القطر جائزة الرواية مخطوط للروائيين السوريين المقيمين في سورية وخارجها والعرب المقيمين في سورية والتي حدد المرتبة الأولى بقيمة خمسين ألف ليرة سورية، والمرتبة الثانية بقيمة أربعين ألف ليرة سورية، والمرتبة الثالثة بقيمة ثلاثين ألف ليرة سورية، أما جائزة مخطوط المجموعة القصصية فقد خصص للمرتبة الأولى خمسون ألف ليرة سورية، والمرتبة الثانية أربعون ألف ليرة سورية، والمرتبة الثالثة ثلاثون ألف ليرة سورية، جائزة النص الدرامي المخطوط رصد للمرتبة الأولى خمسون ألف ليرة سورية، والمرتبة الثانية أربعون ألف ليرة سورية، والمرتبة الثالثة ثلاثون ألف ليرة سورية، ولمحافظة السويداء خصصت جوائز للمبدعين من أدباء السويداء حصراً تشجيعاً لتحقيق حالة ثقافية عالية، إذ تم اعتماد القصيدة المنفردة الأولى 15000 ل.س، والثانية 10000ل.س، والثالثة5000 ل.س، والقصة القصيرة المنفردة الأولى 15000 ل.س والثانية 10000ل.س والثالثة 5000 ل.س، وهناك العرض المسرحي الذي تحكم فيه اللجنة المختصة بتحكيم النص الدرامي، وفيه يتم اختيار عرضين مسرحيين لم يعرضا قبلاً لفرقتين محليتين خصص للعرض الفائز بالمرتبة الأولى 75 ألف ل.س، والعرض الفائز بالمرتبة الثانية 50 ألف ل.س، وهناك العزف الموسيقي على إحدى الآلات العود والكمان والبيانو، ولها جائزة واحدة تمنح للعازف الأبرع على كل آلة قيمتها 15 ألف ل.س، أما القصيدة باللهجة المحكية والتي يشترط أن تطرح إحدى القيم الاجتماعية والإنسانية المثلى، فقد خصص للمرتبة الأولى 15000 ل.س والثانية 10000ل.س والثالثة 5000 ل.س، وتعلن نتائجها في يوم خاص من أيام المهرجان».

يذكر أن الجائزة في كل عام تسمى باسم احد أعلام الأدب في سورية إذ كانت في العام الماضي باسم الروائي الكبير "وليد إخلاصي" وكان قد سبقه "حنا مينة، وشوقي بغدادي، وحيدر حيدر وغيرهم".

الأستاذ محمد طربيه