افتتحت في محافظة القنيطرة صباح يوم الأحد 7/2/2010 دورة إعلامية بعنوان "الجولان والإعلام" والتي يقيمها معهد الإعداد الإعلامي بالتعاون مع محافظة القنيطرة. الدكتور "محسن بلال" وزير الإعلام تحدث خلال الافتتاح بكلمة قال فيها: «الإعلام السوري يعمل على بث صوت الحق والقضية العادلة وعلى صلابة الموقف السوري وعلى الحضارة التي تمتلكها سورية من ثقافة وتاريخ...
كما وأن الوحدة العربية هي استراتيجية القيادة السورية وسنعمل لتفعيل التضامن العربي والوحدة للذهاب للقمة العربية المقبلة بتضامن عربي لنبيّن للعالم بأننا أمة تعرف ماذا يجري وما هي متطلبات النجاح والسيادة ومدى تحقيق التضامن العربي».
الإعلام بفضل معطيات ثورة الاتصالات والمعلومات سلاح خطير وفعال ومؤثر وعلى ما ينقله في اللحظة قد تبنى المواقف ذلك لأن الإنسان بحسب الخبراء في توق للمعرفة بموضوع معين لذلك تراه يتقبل المعلومة الجديدة التي قد تأتيه في كل ثانية ليحيط بالموضوع من جوانبه المستجدة أو المتغيرة باستمرار. إن مقاومة الاحتلال وإحقاق الحق فضيلة كبرى وعمل وطني وقومي وإنساني نبيل يكبر معه الإعلام والمقاومة لأنه ينتصر لإرادة الشعب ويستند إلى حقائق ساطعة بينة، وإن صراعنا مع العدو الصهيوني الذي يحتل أرضنا في الجولان ولبنان وفلسطين ويمارس إرهاباً يومياً متعدد الأشكال والصور يقتضي تعدد أشكال الدفاع والمقاومة وعليه فان عملاً كبيراً ينتظرنا على صعيد الإعلام الذي تيسرت له وسائل التأثير الواسع والانتشار
واختتم د."بلال" كلمته بالتأكيد على أن الإعلام السوري سيكون من أجل استعادة الجولان كاملاً.
كما ألقى محافظ القنيطرة الدكتور "رياض حجاب" كلمة قال فيها: «الإعلام بفضل معطيات ثورة الاتصالات والمعلومات سلاح خطير وفعال ومؤثر وعلى ما ينقله في اللحظة قد تبنى المواقف ذلك لأن الإنسان بحسب الخبراء في توق للمعرفة بموضوع معين لذلك تراه يتقبل المعلومة الجديدة التي قد تأتيه في كل ثانية ليحيط بالموضوع من جوانبه المستجدة أو المتغيرة باستمرار.
إن مقاومة الاحتلال وإحقاق الحق فضيلة كبرى وعمل وطني وقومي وإنساني نبيل يكبر معه الإعلام والمقاومة لأنه ينتصر لإرادة الشعب ويستند إلى حقائق ساطعة بينة، وإن صراعنا مع العدو الصهيوني الذي يحتل أرضنا في الجولان ولبنان وفلسطين ويمارس إرهاباً يومياً متعدد الأشكال والصور يقتضي تعدد أشكال الدفاع والمقاومة وعليه فان عملاً كبيراً ينتظرنا على صعيد الإعلام الذي تيسرت له وسائل التأثير الواسع والانتشار».
مدير معهد التدريب الإعلامي السيد "مناف فلاح" تحدث عن الدورة وانطلاقتها قائلاً: «دورة الجولان والإعلام انطلاقة تحمل في طياتها تعزيز ثقافة الإعلاميين ومعارفهم بجزء من وطنهم يتعرض يومياً لأنواع جديدة من الغطرسة والوحشية والإرهاب والنهب لكنه يقاوم بانتماءه الوطني والقومي وعلاقاته الاجتماعية الحميمة ونشاطاته في الزراعة والتعليم والصناعة، وإن معهد الإعداد الإعلامي الذي يقيم هذه الدورة بالتعاون مع محافظة القنيطرة يضع لبنة جديدة في مشاريعه التدريبية تستند إلى صيغة التشاركية والتدريب والتأهيل التخصصي وفق متطلبات العمل الإعلامي دون أن يكون التدريب مقتصراً على القضايا الأكاديمية.
وفي ذلك مهمة نرى فيها الانتقال إلى عمق العملية الإعلامية ومنطلقاتها الأساسية كونها تدخل في التفاصيل المهنية والعناصر المميزة لها، يتعرف الإعلاميون على معلومات غنية تسهم في الارتقاء بأدوارهم في دعم صمود أهلنا في الجولان في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والوطنية والاقتصادية أملاً في أن يكون الإعلام بمستوى الحدث الذي يتكرر يومياً في أرضنا المحتلة».
والجدير بالذكر أن الدورة ستستمر حتى 14/2/2010 وتتضمن محاضرات متعددة منها:
-الإطار السياسي والدبلوماسي الراهن لقضية تحرير الجولان يلقيها الدكتور "سمير التقي"
-الحراك التفاوضي عشرون عاماً على مدريد يلقيها الدكتور "رياض داوودي"
-جغرافيا الجولان العسكرية والبشرية يلقيها الدكتور "رزق الياس"
-آثار الجولان المحتل بين السرقة والتزييف يلقيها السيد "تيسير خلف"
-جرائم الاستيطان الصهيوني في الجولان يلقيها السيد "عز الدين سطاس"
-مياه الجولان أطماع صهيونية قديمة وسرقة ممنهجة واقعة يلقيها الدكتور "عرسان عرسان"
-الممارسات الصهيونية والمقاومة المتصاعدة في الجولان المختل يلقيها السيد "مجيد أبو صالح"
-حرب تشرين التحريرية ونهوض الحركة الثقافية في الجولان يلقيها السيد "عبد الكريم العمر".
-أسرى الجولان المحتل طليعة موكب التحرير القادم يلقيها السيد "علي اليونس"
-الجولان منهج إعلامي يلقيها السيد "حسين الإبراهيم".
