يمثل اللاعب "يامن عبود" أحد الركائز الأساسية لفريق "الطليعة" بكرة القدم حيث لعب للفريق منذ صعوده إلى دوري الأضواء وكان ذلك في موسم /2003-2004/ وحقق معه المركز الخامس.

موقع ehama حاور "العبود" عقب انتهاء ذهاب موسم 2009- 2010 وتعرف منه على أسباب ابتعاد فريق "الطليعة" عن المستوى المتميز الذي قدمه خلال الأعوام القليلة الماضية.

أتمنى عودة المدرب "عماد خانكان" لإدارة دفة الفريق، لأنه الذي مثّل العصر الذهبي لفريق "الطليعة"

وبدأنا من الفوز الكبير لفريقه على نادي "الجيش" أحد المنافسين على بطولة الدوري هذا الموسم، فقال: «إن الفوز على فريق كبير كفريق الجيش الذي يعتبر من أقوى الفرق المتواجدة على خارطة الكرة السورية يدل بشكل لا يقبل الشك على أن فريق "الطليعة" لديه لاعبون مميزون وقادرون على مجاراة جميع الفرق السورية دون استثناء، وأنه قادر على العودة إلى الصفوف الأمامية في الدوري».

"يامن" في الملعب مع زملائه

وأرجع "العبود" الفوز الكبير إلى تغير خطة اللعب التي كان يعتمدها "الطليعة"، فقال: «انتقالنا من طريقة اللعب بخطة /4-4-2/ إلى /3-5-2/ كانت مناسبة جداً لقدرات لاعبي "الطليعة"، كما أنها تحصن المناطق الخلفية للفريق، في الوقت الذي تجعله يهاجم بطريقة أكثر فاعلية، وهذا لا يعني أن الطريقة الأولى خاطئة لا بل يمكن أن نقول لاعبي "الطليعة" ينفذون الطريقة الثانية بشكل ممتاز».

منوها: «جاء الفوز دون وجود مدرب بعدما تمت إقالة المدرب العراقي "عبد الإله عبد الحميد" إثر الخسارة الأخيرة للطليعة أمام "الاتحاد" ليتسلم الإداري "خالد مشرف" عملية إدارة اللقاء الذي أعاد الثقة مجددا إلى نفوس اللاعبين والجمهور في أن كرة الطليعة ما زالت بخير».

في غرفة الملابس

وعن توقعاته للمستوى الذي سيقدمه "الطليعة" في مرحلة الإياب قال "يامن عبود": «أتوقع للفريق أن ينافس على أحد المراكز الأربعة في الدوري إذا حافظ المدرب المقبل للفريق على طريقة اللعب /3-5-2/ أما إذا عاد للطريقة السابقة فإن النتائج لن تكون مضمونة».

أما فيما يخص فترة التخبط التي عاشها فريق "الطليعة" فقال عنها: «أحمّل مدرب فريق "الطليعة" الأسبق "ماهر بحري" مسألة ضعف المستوى الذي ظهر عليه الفريق خلال الفترة الماضية، نتيجة لسوء اختياراته المتعلقة بشراء اللاعبين أولاً، وبطريقة اللعب غير الناجحة ثانياً، ومعاملته غير العادلة لبعض اللاعبين ثالثاً وهذا الأهم في كل ذلك».

جمهور "حماة" الذي يحبه

وعن مشاركته التي باتت محصورة بالدقائق خلال مرحلة الذهاب، يقول: «مركزي في الملعب صانع ألعاب والطريقة التي اعتمدها المدرب والتي التزم فيها خلال مرحلة الذهاب لا تعتمد على صانع الألعاب، أضف إلى أنني لأ أحبذ اللعب في أي مركز آخر، من هنا الأولى أن يوجد غيري من الزملاء في تشكيلة الفريق الأساسية».

وحول مسيرته الكروية قال "يامن عبود": «بدأت ممارسة كرة القدم مع فريق "مورك" قبل أن أنتقل إلى فريق "شرطة حلب"، وكنت ألعب للشباب والرجال معاً، بعدها لعبت لفريق "الحرية" وبقيت معه سنتين، قبل أن انضم إلى فريق "الطليعة" في عام 2003 وبقيت معه سنة واحدة بعدها لعبت لفريق "الجيش" موسماً واحداً، ثم عدت إلى فريق "الطليعة" و لم أغادره منذ ذلك الحين، وحققت معه العديد من الإنجازات كأن أهمها ثالث ورابع الدوري و"كأس الصحفيين" مرتين والتأهل إلى دور الثمانية في دوري أبطال العرب عام 2007».

وعن العقبات التي يواجهها لاعب كرة القدم، وهو على وجه التحديد، قال: «أنا كلاعب مطلوب مني أن أقدم كل قدراتي، والتزاماتي تجاه الفريق الذي ألعب له، بالمقابل يجب أن تقف إدارة الفريق للمعاملة بالمثل، فما بيننا من عقد يجب أن ينفذ، ولكن ما يحدث أن الإدارة لا تلتزم بدفع ما يترتب عليها من ذمم مالية خالصة، وكذلك مستحقات أجور المنزل الذي أسكنه منذ ما يقرب الأربعة أشهر».

وعن أمنيته للفريق قال: « أتمنى عودة المدرب "عماد خانكان" لإدارة دفة الفريق، لأنه الذي مثّل العصر الذهبي لفريق "الطليعة"».

*بطاقة اللاعب "يامن عبود":

ــ من مواليد 24 تشرين الثاني 1980 في قرية "مورك" التي تقع شمال مدينة "حماة" وتبعد عنها حوالي ثمانية عشر كيلو متراً.

ــ متزوج.

ــ لعب لأندية "مورك"- "شرطة حلب"- "الحرية"- "الطليعة"- "الجيش" ثم عاد إلى "الطليعة".