ترسيخ ثقافة الكتاب وجعل القراءة عادة يومية في حياتنا... أهداف تسعى المراكز الثقافية في المحافظة لتفعيلها على أرض الواقع، والمركز الثقافي في "شهبا" من المراكز الرائدة في هذا المضمار، حيث يقدم التشجيع والتكريم لرواده في كل عام من الأطفال والكبار.

في بادرة جميلة أطلق فرع طلائع "السويداء" والمركز الثقافي في "شهبا" يوم نشاط طلابي بعنوان "يوم للقراءة" في المركز الثقافي العربي في مدينة "شهبا" يوم السبت الواقع في 23/1/2010، بحضور ما يقارب مئتي طفل من براعم مدارس مدينة "شهبا" من المرحلة الأولى للتعليم الأساسي، وبحضور عدد من أهالي الطلاب، فكانت الفعالية جميلة والحضور مميزاً وأسبغ جواً لطيفاً على يوم الأطفال الجديد والمميز.

التعامل مع الطفل لا أصعب ولا أشقى وخاصة عندما نصرّ على تقديم شيء مميز لهم، سأقرأ اليوم للأطفال عدداً من قصائدي، انتقيت العناوين الهادفة والجميلة عن المحبة والبخل وأصوات الحيوانات، نوجه الأطفال باستمرار لضرورة الاستفادة من القصص وقصائد الشعر في مواضيع الإنشاء والتعبير، أسئلة الأطفال اليوم كانت مميزة وجميلة سئلت عن أول قصيدة كتبتها؟ وعن هدفي من كتابة الشعر؟ وحدثوني عن الطرائف في القصص التي قرؤوها، سعدت كثيراً بلقائهم وحديثهم فعالم الأطفال أجمل من أن ندركه بالكلام فقط، فيه الكثير من الأشياء المميزة والمفاجآت

جال الأطفال في أقسام المركز للتعرف عليه وعلى ما يقدمه من خدمات، ورافقهم الأستاذ "منير بو زين الدين" مدير المركز الثقافي في "شهبا" والأستاذ "عدنان اشتي" أمين فرع السويداء للطلائع، زاروا قاعة الانترنت وقاعة التراث الشعبي والمكتبة وغرف المطالعة وقاعة الأطفال، بعدها شاهدوا فيلم "الجولان" على مسرح المركز الثقافي وفي الختام التقوا الأديب والناقد "موفق نادر".

الأطفال في قاعة الانترنت

موقع eSuweda شارك الأطفال يومهم وسجل اللقاءات التالية:

الأستاذ "منير بو زين الدين" مدير المركز الثقافي في مدينة "شهبا" قال: «هذا النشاط بعنوان "يوم القراءة للجميع"، ونسعى لتعميم هذا النشاط ليصبح دورياً، مثل هذه النشاطات تنعكس إيجابياً على حركة النشاط في المركز وتستقطب عدداً أكبر من الرواد وبشكل خاص الأطفال، فلو رغب خمسون طفلاً فقط من الأطفال الذين زاروا المركز بزيارة المركز مجدداً واعتادوا هذا الأمر، يكون النشاط قد حقق الغاية المرجوة منه، نرغب بتعميم هذا النشاط ليأخذ كل طفل في مدينة "شهبا" حقه فالعدد اليوم لا يشكل جزءاً بسيطاً من عدد طلاب المدارس، وهذا بدوره يتطلب جهداً من الأسرة والمدرسة فالأم التي تقرأ أمام أبنائها تدفعهم لتقليدها وهذا أمر مفيد، والمعلم أيضاً له دور بارز في تكريس ثقافة الكتاب وتدريب طلابه على القراءة ليس بكتب المدرسة فحسب بل بالكتب الثقافية المتنوعة والعلمية وقصص الأدب ودواوين الشعر، بتضافر هذه الجهود مجتمعة وبالتعاون أعتقد أننا سنعلن عام 2010 عاماً للقراءة بامتياز».

الأديب "موفق نادر" أثناء لقائه بالأطفال

زار الأطفال قاعة الانترنت في المركز وقامت السيدة "عتاب طحطح" باستقبال الأطفال وتعريفهم بالانترنت وميزاته المستخدمة وأخبرتهم عن مجلة "شهبا" الثقافية على شبكة الانترنت التي يكتب فيها كافة الأنشطة والفعاليات للمركز الثقافي ولمدينة "شهبا"، وتحدثت عن إتاحة الفرصة أمام الأطفال الذين لا يملكون هذه التقنية في منازلهم بالتوجه إلى المركز الثقافي واستخدام الانترنت والتعرف عليه والاستفادة منه في الحصول على المعلومة الجيدة وأحدث إصدارات برامج الكمبيوتر.

وبعدها التقى الأطفال الكاتب والشاعر والناقد "موفق نادر" الموجه الاختصاص لمادة اللغة العربية، والكاتب في الرواية والقصة والشعر وفي أدب الأطفال أيضاً، لديه خمس مجموعات شعرية للأطفال، وهو حالياً عضو في اللجنة الوطنية لتمكين اللغة العربية، قرأ للأطفال عدداً من قصائده واستمع إلى أسئلتهم واستفساراتهم الجميلة والطريفة، وقال لموقعنا: «التعامل مع الطفل لا أصعب ولا أشقى وخاصة عندما نصرّ على تقديم شيء مميز لهم، سأقرأ اليوم للأطفال عدداً من قصائدي، انتقيت العناوين الهادفة والجميلة عن المحبة والبخل وأصوات الحيوانات، نوجه الأطفال باستمرار لضرورة الاستفادة من القصص وقصائد الشعر في مواضيع الإنشاء والتعبير، أسئلة الأطفال اليوم كانت مميزة وجميلة سئلت عن أول قصيدة كتبتها؟ وعن هدفي من كتابة الشعر؟ وحدثوني عن الطرائف في القصص التي قرؤوها، سعدت كثيراً بلقائهم وحديثهم فعالم الأطفال أجمل من أن ندركه بالكلام فقط، فيه الكثير من الأشياء المميزة والمفاجآت».

"سوار شلهوب" يعزف على آلة الربابة.

وأثنى الأديب "موفق نادر" على المواهب الجميلة لدى الأطفال، حيث قامت الطفلة "سارة مازن الطويل" من الصف الخامس والرائدة على مستوى القطر في مجال الشعر بقراءة قصيدة بعنوان (الشهباء) كتبها جدها وهو الذي يساعدها ويدربها على قراءة الشعر، وختمت الفعالية بعزف جميل قدمه الطفل "سوار شلهوب" من الصف السابع على آلة الربابة.