نفى المهندس "محمد حبوب" المدير العام لشركة كهرباء "إدلب" الشائعات التي راجت مؤخراً في "إدلب" بخصوص غلاء سعر العدادات الكهربائية، وعدم توافرها في الشركة وفي أقسامها في مناطق المحافظة، وقال "الحبوب" في تصريح لموقع eIdleb: «لا يوجد لدينا أي مشكلة في موضوع توفير العدادات، فالمؤسسة العامة لاستثمار وتوزيع الطاقة الكهربائية تسعى دائما لتأمين الأعداد المطلوبة من العدادات، وفور استلام العدادات تقوم الشركة بتسليم كلّ قسم العدد الذي يحتاجه، رغم أننا شهدنا في الآونة الأخيرة ضغطاً غير مسبوق للتسجيل على العدادات بعد رواج شائعات بأنّ رسوم العدادات الكهربائية سوف ترتفع، ففي شهر واحد خلال العام الماضي سجّل لدينا 5600 مشترك على عداد أحادي، وهو رقم غير عادي، فخلال عام واحد استقبلنا عشرين ألف طلب، وهنا نؤكد لجميع المواطنين أنّه لا صحّة لتلك الشائعات، والأسعار باقية كما هي، والعدادات متوافرة ولا يوجد أي تأخير في تسليم المشتركين لها».

وبخصوص قيمة الديون المترتبة للشركة على القطاعين العام والخاص، قال المهندس "محمد حبوب": «إنّ إجمالي الديون المترتبة للشركة لعام 2007 وما قبل بلغت واحداً وعشرين مليون ليرة على القطاع الخاص، وثمانية ملايين على القطاع العام، أمّا ديون عام 2008 فبلغت سبعة وعشرين مليون ليرة على القطاع الخاص، وواحداً وعشرين مليون على القطاع العام، ونسبة التحصيل وصلت إلى ثمانية وتسعين بالمئة، ويعود سبب ارتفاع نسبة التحصيل إلى المتابعة الجديّة، وتنفيذ كافة المقترحات الخاصة بمعالجة الفاقد الكهربائي، وتأمين وصول السلعة الكهربائية للمواطنين مع مراعاة خفض الفاقد الفني أو التجاري، وقد تمّ قطع التيار الكهربائي عن 142679 مشتركاً نتيجة التأخير في السداد، وأعيد إلى 69406 مشترك منهم بعد السداد».

لقد اخترنا مراقبين نتوقع أنّهم الأقرب إلى النزاهة، لكي يقوموا بدوريات بشكل دائم، في الصباح الباكر، وفي الليل وحتى في أيام العطل الرسمية، للكشف عن حالات التعدي على الشبكة، فهذا الأمر محلّ متابعة من قبلنا، وليس هناك أي تهاون تجاه أية مخالفة بهذا الخصوص

وعن الفاقد في التيار الكهربائي للعام الماضي والاستجرار غير المشروع للطاقة قال "الحبوب": «تراجع الفاقد الكهربائي في شركتنا للعام الماضي بنسبة واحد بالمئة، وذلك نتيجة الصيانة المستمرة للشبكات، واخراج العدادات إلى مداخل الأبنية، وقمع السرقات، كذلك تمّ خلال ذلك تنظيم أكثر من ثلاثة آلاف ضبط بالاستجرار غير المشروع للطاقة الكهربائية، حيث لاحظنا تصاعد الخط البياني لهذه الظاهرة في العامين الأخيرين، وقد يكون بسبب ارتفاع سعر المازوت، واعتماد الكثير من المواطنين في التدفئة على الكهرباء، وربما لارتفاع الفاتورة قد يلجأ البعض إلى السرقات، أو التلاعب بالعداد، وتقدّر كمية الكهرباء المسروقة بحوالي ستة ملايين و335 كيلو واط ساعي، بقيمة ست وثلاثين مليون ليرة سورية، وقد تمّ تحصيل أربعة عشر مليون و763 ألف ليرة».

المهندس محمد حبوب

ويرى المدير العام لشركة الكهرباء بأنّ مكافحة السرقات، وكشف التعدي والتلاعب بالعداد، أمر صعب ويحتاج لعمل ومتابعة متواصلة، ويضيف: «لقد اخترنا مراقبين نتوقع أنّهم الأقرب إلى النزاهة، لكي يقوموا بدوريات بشكل دائم، في الصباح الباكر، وفي الليل وحتى في أيام العطل الرسمية، للكشف عن حالات التعدي على الشبكة، فهذا الأمر محلّ متابعة من قبلنا، وليس هناك أي تهاون تجاه أية مخالفة بهذا الخصوص».

ولفت "الحبوب" إلى أنّ «الشركة بصدد اعداد الشروط الفنية اللازمة لتطبيق نظام الجباية الآلية خلال العام الحالي، لتسهيل عملية الجباية وتسديد الفاتورة من أي مركز جباية، وانجاز كافة الأعمال التي تجعل عمل الشركة مؤتمتاً بالكامل، وتفعيل دور النافذة الواحدة في الشركة وأقسامها، وإضافة خدمات الفاتورة الآلية، وفيما بعد الدفع المصرفي، للوصول إلى الشركة النموذجية خلال العام الحالي».

صيانة مستمرة للشبكات