ضمن أنشطة منظمة طلائع البعث لعام /2010/ يقيم فرع "الحسكة" لطلائع البعث بالتعاون مع مديرية التربية بـ"الحسكة" دورة تعميق لمدرسي الفنون بمدينة "الحسكة".. موقع eSyria زار مقر الدورة وأجرى الحوارات التالية:

الرفيق "رشاد يوسف" رئيس مكتب الثقافة والإعلام في فرع "الحسكة" لطلائع البعث والمشرف على الدورة قال عن هدفها: «نحن كمنظمة طلائع البعث نعنى بشؤون الطفل ونعمل على تنمية مواهبه وادراكاته الذهنية، وعلى هذا الأساس يجب أن يتواصل الطفل في المدرسة مع معلمين أكفاء في اختصاصاتهم ليستطيع ذلك المعلم أن يوصل فكرته للطفل المتلقي بكل سلاسة ودون تعقيد لكي يستطيع الطفل بدوره أن يأخذ تلك المعلومات ويجسدها على أرض الواقع وبذلك تكون نواة الموهبة باتت تتبلور عنده».

هناك ثلة من الأستاذة المهرة في اختصاصاتهم يقومون بإعطاء المحاضرات والدروس العملية للزملاء المعلمين من بينهم مثلاً: للزخرفة والعجمي الأساتذة "محمد يوسف صادق" و"خلود بعاج" و"فريدون ميرزا" وفي الورد والتنسيق في المدرسة "صباح تانو"، وللنحت الأساتذة "حسن صبيح" و"إبراهيم عزي" كذلك أنا أعطي المجسمات الهندسية

ثم أردف "اليوسف" قائلاً: «في السابق كانت الدورات مركزية لكن ارتأى المعنيون بأن تكون الدورات فرعية لتحقيق نتائج إيجابية أكثر من حيث عدد الحضور والالتزام بالدورة وهذا القول يهدينا إلى أن نقول: يخضع لهذه الدورة ما يقارب مئة معلم ومعلمة من مختلف الاختصاصات المهنية كالنحت والزخرفة والعجمي والورد والتنسيق والحفر والطباعة والبسط والسجاد والمجسمات الهندسية، مدة الدورة ثمانية أيام وبدوام فعلي سبع ساعات».

الرفيق حسن عويد قائد الدورة

أما السيد "حسن عويد" قائد الدورة فقال: «تقام الدورة بالتشاركية ما بين فرع طلائع البعث في "الحسكة" والمسرح المدرسي في مديرية تربية "الحسكة"، ولهذه الدورات أهمية بالغة حيث تقوم على تأكيد وترسيخ الخبرات النظرية التي تلقاها المعلم أثناء دراسته، وتقوم على تحفيز طاقات المعلم الفنية والمهنية لكي يستطيع أن يقوم بدوره في التعليم بالصف المدرسي دون حرج من عدم إلمامه الكامل باختصاصه المهني، ولنجاح الدورة والخروج بالنتائج الإيجابية المرجوة قدمت لها كل التسهيلات من تأمين القاعات والمواد الأولية مستلزمات الدورة والمتابعة الحثيثة من قبل قيادة فرع الطلائع وعلى رأسهم الرفيقة "تيودورا مراد" رئيسة الفرع».

وعن الأساتذة المدربين يتابع "العويد": «هناك ثلة من الأستاذة المهرة في اختصاصاتهم يقومون بإعطاء المحاضرات والدروس العملية للزملاء المعلمين من بينهم مثلاً: للزخرفة والعجمي الأساتذة "محمد يوسف صادق" و"خلود بعاج" و"فريدون ميرزا" وفي الورد والتنسيق في المدرسة "صباح تانو"، وللنحت الأساتذة "حسن صبيح" و"إبراهيم عزي" كذلك أنا أعطي المجسمات الهندسية».

فن واتقان

المعلمة المتدربة "منال زهير مارديني" من ابتدائية "يثرب" قالت: «عالم الطفل عالم كبير وفضاؤه رحب لذا يستوجب على من يتعامل معه أن يكون ملماً قدر ما يستطيع بمعلومات عن ذلك العالم لكي يستطيع أن يتواصل معه بشكل علمي عصري بعيداً عن التنافر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى فشل الطفل عندما يغدو شاباً، وهنا أعلل فشل الشاب بأسباب عدة منها مثلاً عدم احترام وتقدير مواهبه من قبل الأهل والمدرسة وتجاهلها بطريقة القسر، وبالتالي تأتي هذه الدورة من ضمن حملة التطوير والتحديث في القطاع التربوي لكي نستطيع أن نتواصل مع طلبتنا الأطفال بشكل علمي وعصري يبعث عندهم الراحة والاطمئنان ويرغبهم بالمدرسة أكثر».

بدوره المعلم المتدرب "حسن حاج عثمان" من مدرسة "هارون الرشيد" قال: «على زماننا كنا نقضي حصتي الرسم والموسيقا باللعب بباحة المدرسة وتكتفي المعلمة بالنظر إلينا وهي جالسة ترتشف كأساً من الشاي على كرسيها الذي وضع في زاوية مشرقة بالشمس، لكن منذ سنوات عدة اختلفت الصورة تماماً، وأنا أود أن أقول هنا بأننا بحاجة لمزيد من هذه الدورات لكونها تزيد من خبراتنا المهنية وتكسبنا معارف جديدة ضمن اختصاصاتنا وتقصر المسافة ما بيننا وبين أطفالنا الطلبة من خلال أعمال طفولية تخص مرحلة طلبة الابتدائي نصنعها من أشياء كانت منسية وبذلك نوصل لهم رسالة بأن كل شيء على هذه البسيطة له قيمة مادية مهما خف شأنه».

المدرب حكمت وعملية تحضير لدرسه