نشطت في الآونة الأخيرة زراعة الرمان في قرية "صيدا" ومراكزها الزراعية وبلغ إنتاج الغراس فيها حوالي 5000 غرسة تضاف إلى أكثر من 100 ألف غرسة زيتون وفق ما ذكره المهندس الزراعي "علي المصطفى" رئيس دائرة الإنتاج الزراعي بمديرية زراعة القنيطرة.
الذي بين أن الواقع الزراعي في "صيدا" في تقدم كبير والفلاح بدأ يراجع الجمعيات الفلاحية لاستصلاح الأراضي والحصول على الغراس المجانية.
قمنا هذا العام بتوزيع 140000 غرسة مجانية من زيتون وتين وإجاص وغراس حراجية وكانت عملية التوزيع كما يلي: 25000 غرسة من الزيتون و10000 غرسة من التفاح و1100 غرسه من التوت
وأضاف "المصطفى": «يوجد لدينا مركزان زراعيان في قرية "صيدا" وهما مركز "التحرير" وهو متخصص بإنتاج غراس الزيتون ومركز "صيدا" لإنتاج الأشجار المثمرة، وبلغ إنتاج الزيتون حوالي 98000 كما أنتج المركز عام 2009 بحدود 39000 غرسة، أما الأشجار المثمرة فهي 3000 غرسة من الأجاص و1800 شجرة توت و5000 غرسة للرمان و4000 تين وأيضا 2700 غرسة من شجر الجوز».
الزيتون والرمان والتوت في المقدمة.
أشار رئيس دائرة الإنتاج الزراعي إلى إقبال المزارعين على شراء غراس الزيتون والرمان وعلى التشجير فقال: «قمنا هذا العام بتوزيع 140000 غرسة مجانية من زيتون وتين وإجاص وغراس حراجية وكانت عملية التوزيع كما يلي: 25000 غرسة من الزيتون و10000 غرسة من التفاح و1100 غرسه من التوت».
وعن آلية توزيع الغراس المثمرة على فلاحي المحافظة تابع بالقول: «قمنا بتشكيل لجنة لمتابعة زراعة الغراس الموزعة مجانا وباشرت عملها من تاريخ 13/1/2010 ابتداء من قرية "حضر" في الشمال وانتهاء بقرية "صيدا" جنوبا، ونجاح عملنا مرتبط بالتعاون والمتابعة مع رئيس الجمعية الفلاحية بحيث يقوم الفلاح بكتابة تعهد ليعمل بزراعة الغراس ومتابعتها وفي حال عدم العناية وإهمالها سوف يغرم بضعف القيمة بموجب تعليمات من وزارة الزراعة».
وأشار "المصطفى" إلى إقبال المزارعين على مركز صيدا الزراعي لشراء غراس التوت الشامي والزيتون مضيفاً: «هناك توجه كبير على زراعة الزيتون والتوت الشامي وهذا يلاحظ بقرية "حضر" حيث أعطينا للجمعية الفلاحية 600 غرسه وقرية "جبا" 500 غرسة وأريد أن أذكر المزارعين بضرورة شراء الغراس من المشاتل التابعة لوزارة الزراعة لأنها مراقبة صحياً وعدم شراء الغراس من السيارات المتجولة لأنها عرضة لانتشار الأمراض مثل (التدرن التاجي والنيماتودا)، كما ننصح الفلاح بالتوجه للزراعة مبكراً وخاصة الزراعات البعلية أي في شهر تشرين الثاني وكانون الأول كما ننصح الفلاحين بمراجعة الوحدات الإرشادية عن طريق الزراعة والتعامل مع الغراس».
أما المهندس "خير الدين الصالح" رئيس مركز التحرير في "صيدا" فقال: «ينتشر في "صيدا" وبشكل موسع زراعة الزيتون وبعض عرائش الكرمة. وبالنسبة للمساحات المزروعة بالنسبة للزيتون أو ما يسمى المساحات اللازمة لإنتاج غراس الزيتون حوالي 28 دونماً يسمى حقل تربية غراس الزيتون ومساحته 5 دونمات مخصصة لإنفاق تجذير (بيت بلاستيكي)، كما يتبع للوحدة الإرشادية بصيدا كل من القرى التالية: "صيدا والمعلقة والبصة الشرقية والبصة الغربية والرزانية والقرز"، كما يوجد في المنطقة "سد القرز وسد غدير البستان" اللذان يعتمد عليهما بالزراعات المروية ضمن قنوات للري، وهناك بستان أمهات الزيتون بمساحة 54 دونماً».
زراعة القنيطرة تشهد تطوراً
وعن التنمية الزراعية في المحافظة ذكر السيد "شادي مرعي" عضو مكتب تنفيذي ومسؤول عن قطاع الزراعة في المحافظة أن القطاع الزراعي تطور نحو الأفضل بعد تأمين الاستصلاح المجاني وتأمين الري الحديث وتوزيع الغراس المثمرة، وأضاف: «نقوم على استصلاح الأراضي المحجرة وهذا ما يساعد على زيادة رقعة الأراضي المستثمرة وهناك أيضا عشرة وحدات إرشادية تغطي المحافظة وتعمل على ربط واقع الفلاح الزراعي بالمحافظة بالخطط وتطويره من خلال خلاصة الأبحاث الزراعية وهناك ثلاث مراكز لإنتاج الغراس المثمرة التي تؤمن للفلاح الغراس المؤصلة السليمة بأسعار رمزية وهناك مركز واحد لإنتاج الغراس الحراجية التي تعمل على تأمين الغراس الحراجية اللازمة لزيادة رقعة الغابات في المحافظة ومركز واحد لإنتاج نباتات الزينة ومركز أمهات لإنتاج العقل والمطاعيم والبذور المؤصلة وذات النوعية الجيدة».
وأشار "المرعي" إلى أبرز المشروعات الزراعية المنفذة بالمحافظة بقوله: «من أهم المشاريع الزراعية العائدة لمديرية الزراعة مشروع استصلاح الأراضي والتشجير المثمر ومشروع إنتاج الغراس المثمرة ومشروع تدريج وتحسين الأبقار.
