نظرا لعدم ملاءمة البناء الحالي لمعهد النفط في "الرميلان" للعميلة التدريسية والتدريبية، ولكون البناء معد أصلا كمبيت للعاملين في مديرية "حقول الحسكة"، ولأن المعهد هو الوحيد في القطر الذي يؤمن حاجة الشركات والمؤسسات التابعة لوزارة النفط من الفنيين المتخصصين في مجال الحفر والإنتاج، تم بناء صرح علمي كبير جديد للمعهد في "الرميلان"، يصلح لأن يكون نواة كلية في الأيام المقبلة.

للوقوف على هذا الصرح العلمي الكبير والذي يعدّ الوحيد في القطر في اختصاصاته التقينا في موقع eSyria مع المهندس "سمير وهبي" مدير "المعهد التقني للنفط والغاز" في "الرميلان" ليحدثنا عن البناء الجديد للمعهد قال:

يعتبر المعهد نقطة مضيئة وحضارية في أرجاء "الجزيرة" وفي "الرميلان" بالتحديد وهو قيد الإنجاز وسوف يوضع بالخدمة فور انتهاء الأعمال التنفيذية. لقد تمت دراسة وضع الاضبارة العقدية من قبل "الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية بدمشق، وتعتبر الجهة المشرفة على التنفيذ "مديرية حقول الحسكة" دائرة الهندسة المدنية- شعبة الدراسات، وأقر مكانه في أرض عائدة للمديرية، والمساحة الإجمالية لكامل البناء 12500م2 أما المساحة الطابقية فهي 9000م2، وكلفة المشروع النهائية 145 مليون ليرة سورية ومدته العقدية سنتان بدأت منذ الشهر العاشر 2006 وشارفت على الانتهاء تقريبا وهي قيد التشطيب

«نظراَ لزيادة الطلب على خريجي معهدنا وفق خطة القوى العاملة في "مديريات الشركة السورية للنفط" و"الشركة السورية للغاز"، وعدم إمكانية استيعاب الأعداد المطلوبة من الطلاب التي تفي بحاجة الشركة من الخريجين في ظروف المعهد الحالية باعتبار أن المعهد داخلي ويقوم بتأمين الطعام ومبيت للطلاب، وعملا بتوجيهات المؤتمر التربوي الثاني لعام 1998 المتضمنة تأمين مقرات تربوية دائمة وملائمة للعملية الدراسية قامت إدارة المعهد بالتعاون مع مديرية "حقول الحسكة والشركة السورية للنفط" بتشييد بناء جديد للمعهد يوفر كل المتطلبات الضرورية واللازمة للعملية التدريسية والتدريبية، وهو حاليا قيد الإنجاز وفي مراحله الأخيرة من التشييد ويعتبر من المنشآت الهامة على مستوى المؤسسات التعليمية في المحافظة والقطر، ويحتوي البناء الجديد على قاعات للتدريس النظري عددها ثمانية، تتسع الواحدة إلى ما يقارب خمسين طالباً في حين أن المعهد الحالي /القديم/ هناك أربع قاعات للمواد النظرية اثنتان منها للسنة الأولى واثنتان أيضاً للسنة الثانية من كل اختصاص، ويتضمن البناء الجديد قاعات للتدريب العملي عددها عشرة تتضمن قاعة خاصة بمعدات الإنتاج، وقاعة خاصة بالحفارات الإنتاجية مع القطع المساعدة، وقاعات تتضمن نماذج لمحطات التجميع والفصل ومعالجة النفط، وقاعة الميكانيك العام، وقاعة المعدات الكهربائية، وقاعة الأجهزة الدقيقة، وقاعة عمليات الاسمنت، وقاعة معدات الحفر، وقاعة المعلوماتية، وقاعة الرسم الصناعي، وهناك مدرج كبير للمحاضرات يستوعب مئتي شخص مع إمكانية استخدام جهاز الإسقاط الضوئي وجهاز العرض السينمائي ولوح متحرك».

المهندس توفيق الجمعه

وتابع السيد "وهبي" قوله:

الجانب الغربي من المعهد

«وهناك قاعة مطالعة كبيرة ومعدة لذلك تتسع ثمانين طالباً تحتوي العديد من الكتب المتنوعة منها العلمية والتاريخية والتخصصية والثقافية والدينية، وهناك ثلاثة قاعات للمخابر النوعية الخاصة بالصناعة النفطية: مخبر الجيولوجيا، ومخبر كيمياء النفط، ومخبر سائل الحفر، بالإضافة إلى عدد من المكاتب الإدارية، وعدد من المنشآت الرياضية مثل ملعب لكرة الطائرة وملعب لكرة السلة وساحات لألعاب أخرى متنوعة، ولابد أن نشير إلى أن البناء الجديد للمعهد يوفر طاقة استيعاب أكبر تنعكس بشكل إيجابي في زيادة عدد الطلاب المقبولين في كل عام وبالتالي زيادة عدد الخريجين مما يلبي حاجة الوزارة من الخريجين المؤهلين للعمل في مجال الصناعة النفطية وخاصة في مجال الحفر والإنتاج».

وعن المعهد الجديد وبنائه الحضاري قال السيد "رفيق إبراهيم" أمين المعهد:

احدى الساحات التي تحيط بالمعهد

«يعتبر المعهد "التقاني للنفط والغاز" في "الرميلان" من أهم المعاهد المتوسطة على مستوى القطر نظرا لأهمية الاختصاصات التي تدرس فيه وهي حفر الآبار النفطية وإنتاج النفط والغاز وبالتالي تأمين الكادر المتخصص في الصناعة النفطية لهذين الاختصاصين لتلبية احتياجات الشركات والمؤسسات التابعة لوزارة النفط، ونظراً لعدم ملاءمة المبنى التدريبي الحالي للعملية التدريسية والتدريبية، وبشكل عام لافتقاره إلى الكثير من المقومات الضرورية لإنجاح هذه العملية التعليمية والتأهيلية من حيث قاعات التدريس وقاعات التدريب العملي وقاعات مخابر والمكاتب الإدارية ووسائل إيضاح ومعدات تدريب وقاعة مطالعة والمدرج والملاعب وغيرها من المستخدمات الأخرى قامت إدارة المعهد ومنذ عام 1999 بمراسلة الجهات التي يتبع لها المعهد "الشركة السورية للنفط" والجهات الوصائية الأخرى للحصول على الموافقات المطلوبة لبناء مبنى جديد للمعهد تتوافر فيه جميع الشروط المشار إليها أعلاه والمطلوبة لإيجاد البنية التحتية المناسبة والمناخ الملائم للتحصيل العلمي المطلوبة، بعد الحصول على الموافقات المطلوبة، حيث تم تكليف الشركة العامة للدراسات والاستشارات بدمشق بإجراء الدراسات والتصاميم اللازمة لبناء جديد يأخذ بعين الاعتبار كل الاحتياجات الضرورية وبما يتوافق مع الأبنية النموذجية للمعاهد المشادة والمتطورة في العالم ونأمل عند البدء باستثمار المبنى الجديد في العام القادم إن شاء الله والاستفادة القصوى من التجهيزات الحديثة والمخابر المتطورة فيه والارتقاء بمستوى الخريجين من الناحيتين العلمية والتقنية بما يحقق هدف المعهد كمؤسسة تعليمية تقنية في رفد مواقع العمل بالكادر المتخصص الكفء ليساهم مع بقية المهندسين والعاملين في حقل الصناعة النفطية وتحقيق الخطط الإنتاجية ودعم الاقتصاد الوطني بشكل عام».

ورئيس "شعبة الدراسات" في"الرميلان" المهندس "توفيق جمعه" كان له الحديث التالي: «يعتبر المعهد نقطة مضيئة وحضارية في أرجاء "الجزيرة" وفي "الرميلان" بالتحديد وهو قيد الإنجاز وسوف يوضع بالخدمة فور انتهاء الأعمال التنفيذية. لقد تمت دراسة وضع الاضبارة العقدية من قبل "الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية بدمشق، وتعتبر الجهة المشرفة على التنفيذ "مديرية حقول الحسكة" دائرة الهندسة المدنية- شعبة الدراسات، وأقر مكانه في أرض عائدة للمديرية، والمساحة الإجمالية لكامل البناء 12500م2 أما المساحة الطابقية فهي 9000م2، وكلفة المشروع النهائية 145 مليون ليرة سورية ومدته العقدية سنتان بدأت منذ الشهر العاشر 2006 وشارفت على الانتهاء تقريبا وهي قيد التشطيب».