«تعود لذاكرتي صورة حدثت في يوم الثامن والعشرين من آذار عام 1982 يوم جنازة جدي "سلطان باشا الأطرش" عندما رأيت الجموع تتقدم لتلقي النظرة الأخيرة على القائد المسجى، بحزن وتأثر، وشعرتهم مثلي أهلٌ فجعوا بخسارته، فهذا الرجل يخص كل الناس».
بهذه الكلمات تحدث المهندس "ثائر منصور الأطرش" في بلدة "القريا" لموقع eSuweda بتاريخ 15/10/2009 بمناسبة نقل رفات قائد الثورة السورية الكبرى لمستقره الأخير في صرح شهداء الثورة السورية الكبرى في وسط البلدة.
بهذه المناسبة كل أهالي "السويداء" مدعوون للمشاركة، مع أننا نعرف أنهم لا يحتاجون للدعوة لأنهم كانوا الأقرب إلى نفس هذا القائد، الذي مازالت ذكراه غالية وعزيزة على كل أبناء الجبل، ومضافته في وسط بلدة "القريا" التي تحمل ذكراه وتطل على صرح شهداء الثورة السورية الكبرى المكان الأحب إليهم، والكل يتذكر نضالات "سلطان الأطرش" وإيمانه بعروبة هذا البلد، ذكراه لن تزول مادمنا على قيد الحياة، والتاريخ الذي سطره الآباء والأجداد يجب أن يبقى مشعلاً منيراً بقلوب الأبناء والأجيال القادمة، وهذه المناسبة ووجود هذه الذكرى في عقلية كل إنسان وبالأخص كل القيادات في هذا البلد، لاشك أنها مناسبة هامة نستذكر فيها تاريخ عبر ودماء أريقت ومواقف وطنية رفضت الاحتلال، وطلبت الحرية غير عابئة بما سيقدم من تضحيات ليبقى الوطن أبياً عصياً على كل الغزاة
وعن نقل الرفات يضيف، بقوله: «وجهت قيادتنا السياسية بأن تعطى كل المراسم للقائد العسكري من عربة مدفع لموسيقا الجيش وغيرها من المراسم التي تتناسب مع حضورهذا القائد، ليكون نقلاً مهيباً لرفات قائد مهيب، وفي هذه المناسبة تختلط الأمور على المرء بين الفرح والحزن على فقدان قيمة مثل المغفور له "سلطان الأطرش" وبرأيي الشخصي الفرح أكبر، بمعنى أن هذه القيم التي جسدها "سلطان الأطرش" بحياته، وبعد مضي /27/ سنة على وفاته وخلوده بأذهان الناس وضمائرها سواء على صعيد المحافظة أو على الوطن الصغير والكبير تدعو الإنسان للفرح والتفاؤل بأنه إلى الآن ورغم كل ما يحيط بوطننا من مكائد مؤامرات وكل يحاك لكل القيم للدفاع عن الوطن مازال الوطن صامداً ضد أي خطر يتعرض له وهذا بالطبع يدعو للفرح.
وقد تابعنا الترتيبات للإعداد لنقل الرفات وسيكون لنا كأسرة لقاء حميم، وما ركزنا عليه ترتيبات سحب الرفات من مكانه وما يحتاجه، وعلى الصعيد الشخصي أعتبر أن الشخص يكون محظوظاً لأنه حفيد للقائد العام للثورة السورية الكبرى، وبنفس الوقت فهذا بحد ذاته مسؤولية تتطلب الكثير للحفاظ على هذا التراث والقيم، ونتمنى أن نكون على قدرهذه المسؤولية وننقلها لأولادنا بهذه الذكرى العطرة التي مرت بتاريخ سورية وتركت بصمة تتناقلها الأجيال».
العم "جدعان الأطرش" تحدث لموقعنا بقوله: «بهذه المناسبة كل أهالي "السويداء" مدعوون للمشاركة، مع أننا نعرف أنهم لا يحتاجون للدعوة لأنهم كانوا الأقرب إلى نفس هذا القائد، الذي مازالت ذكراه غالية وعزيزة على كل أبناء الجبل، ومضافته في وسط بلدة "القريا" التي تحمل ذكراه وتطل على صرح شهداء الثورة السورية الكبرى المكان الأحب إليهم، والكل يتذكر نضالات "سلطان الأطرش" وإيمانه بعروبة هذا البلد، ذكراه لن تزول مادمنا على قيد الحياة، والتاريخ الذي سطره الآباء والأجداد يجب أن يبقى مشعلاً منيراً بقلوب الأبناء والأجيال القادمة، وهذه المناسبة ووجود هذه الذكرى في عقلية كل إنسان وبالأخص كل القيادات في هذا البلد، لاشك أنها مناسبة هامة نستذكر فيها تاريخ عبر ودماء أريقت ومواقف وطنية رفضت الاحتلال، وطلبت الحرية غير عابئة بما سيقدم من تضحيات ليبقى الوطن أبياً عصياً على كل الغزاة».
