يمتلك "فرع" الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بـ "حماة" في مقره "قاعتين" حاسوبيتين مجهزتين بأحدث تقنيات الحاسب وشبكاته الاتصالية حيث تتسع القاعتان لـ/30/ جهاز "حاسب" ما يوفر الفرصة أمام /30/ متدرباً مجتمعاً من العمل باستقلالية خلال الدورة التدريبية الواحدة.

تتميز قاعتي "الجمعية" بأنهما مزودتان بأحدث أجهزة الإسقاط الضوئية لشرح المعلومات التفصيلية للمتدربين بمساعدة نظام high clacc وهو برنامج تعليمي متطور يسهل تلقين المعلومة كما ذكر "أحمد أبو بيض" المشرف على الدورات لموقع eHama الأحد 19 تموز 2009 قائلاً: «إن توفر هذه التقنيات الحديثة مكن "فرع" الجمعية من تقديم دورات حاسوبية لشريحة واسعة من "المتدربين" الذين بلغ عددهم /600/ متدرباً منذ بداية العام 2009 في حين بلغ عدد الدورات المنفذة في نفس الفترة /46/ دورة على مختلف أنواع البرامج "المعلوماتية"».

ما يميز الدورات المقامة في مقر فرع الجمعية عن غيره من سائر القطاعات التدريبية الأخرى هو مدى سعة المعلومات العملية والنظرية المقدمة للمتدرب وغناها بالمحتوى التقني إضافة إلى وسائل التلقين المريحة التي توصل المعلومة للمتدرب بسرعة فائقة

وتابع "أبو بيض" قائلاً: «شملت الدورات مجموعة من البرامج التدريبية المتطورة أهمها برنامج "قيادة الحاسب" iCDL وعدد دوراته /10/ دورات في حين تخطى عدد دورات نظام التشغيل (ويندوز) وبرامج (أوفيس) الـ/22/ دورة، أما مجموعة برامج "الشبكات الحاسوبية" و"المعلومات الجغرافية" و"تخطيط المشاريع" لكل برنامج منهما دورتان، وتم اختيار مجموعة من المهندسين الأكفاء في اختصاص الهندسة المعلوماتية للإشراف على عمليات التدريب وأيضاً على امتحانات قياس مهارات "المتدرب" ومدى استفادته من التدريب العملي وفي حال اجتاز المتدرب هذا الامتحان يعطى "شهادة" دولية في الاختصاص الذي تدرب عليه».

المتدرب وسيم الشيخ

"وسيم الشيخ" متدرب في "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" على نظام التشغيل "ويندوز" أعطى رأيه بتلك الدورات قائلاً: «ما يميز الدورات المقامة في مقر فرع الجمعية عن غيره من سائر القطاعات التدريبية الأخرى هو مدى سعة المعلومات العملية والنظرية المقدمة للمتدرب وغناها بالمحتوى التقني إضافة إلى وسائل التلقين المريحة التي توصل المعلومة للمتدرب بسرعة فائقة».

وتابع قائلاً: «رشحتني دائرتي التعليمية لاتباع دورة في نظام التشغيل "ويندوز" وعلى الرغم من معرفتي ببرامج "الأوفيس" لكوني أستخدمها في صلب عملي الإداري إلا أنني أكتسب مهارات وخبرات إضافية، من خلال ما شملته الدورة من معلومات تقنية واختصارات في هذه البرامج، والتي من شأنها أن توفر الكثير من الجهد والوقت في عملي الإداري».

المشرف أحمد أبو بيض
في إحدى المحاضرات