«بعد غياب دام خمسة عشر عاماً عن الأضواء عاد اليوم فريق "الجزيرة" محملاً بالمزيد وواعداً بالكثير بعد صعوده إلى الدرجة الأولى وبعد أن عانى الأمرّين وعاش العديد من الإرهاصات التي بدأت بالإشاعات وانتهت بالضائقة المادية الذي لايزال يعيشها النادي إلى هذا اليوم».

والكلام للإعلامي الرياضي "حنا عطا الله" عن فريق "الجزيرة" الذي تأهل إلى دوري المحترفين بعد غياب دام خمسة عشر عاماً، في حديثه لموقع eHasakeh. وعن أجواء التأهل وآراء اللاعبين رصد موقعنا الأجواء وعاد باللقاءات التالية:

مهمتنا لم تكن سهلة ولكن الإدارة والمدرب واللاعبين قدموا أقصى ما عندهم وكان الفضل في الصعود لمساندة هذا الجمهور الكبير

"موفق الأحمد" (1978) مهاجم يمين قال: «الحقيقة أن الانجاز الكبير الذي حققه نادي الجزيرة لم يأت من فراغ حيث سعينا منذ الأسبوع الأول لكسب النقاط على الرغم من الضغط الذي عاشه نادينا، وقلت إن مسألة الصعود مسألة وقت، بذلنا جهداً مضاعفاً وصعدنا بفعل جهد الإدارة والمدرب والتزام وتضحية اللاعبين والجماهير التي رافقتنا للمحافظات واستقبلتنا بكرنفال ولوحة حلوة امتزجت فيها الدموع بالفرح وعلى الرغم من ذلك التأهل فإننا نحتاج إلى تضافر الجهود والتفاف القيادة السياسية حيث كنا سعيدين بحضور الرفيق أمين الفرع وحين تكلل اللقاء بالفوز نزل إلى أرض الملعب وحيا اللاعبين، كما سعدنا باستقبال السيد المحافظ للفريق، والتقدير للجمهور الكبير على محبته التي أعتبرها وساماً على صدري ولن أترك "الجزيرة" ولو بجبل من ذهب، فتكفيني محبة الجمهور».

عبد القادر براك

"إبراهيم العمر" الملقب بـ"الحجي" (مواليد 1985) مهاجم قال: «رغم المعاناة التي عاشها نادي "الجزيرة" خاصة فيما يتعلق بالمسائل المادية، استطعنا وبجهود متضافرة من الكابتن والإدارة حصد النتائج التي أرضت الجمهور الذي أعتبره الداعم الأول للنادي إن كان مادياً أو معنوياً بالإضافة إلى وجود الفرقة الكشفية التي عزفت أناشيد الفرح للنادي.

والجماهير التي لم تتوان عن حضور كافة فعاليات الفريق، كما أهنئ نادي الجزيرة بهذا الجيل من اللاعبين ومن خلفهم المدرب، الذين صبروا وأفلحوا في الصعود لكنهم لم ينالوا بعد ما لهم من مال فلهم الفضل في صعود النادي بالدرجة الأولى، ومن ثم يعود الفضل إلى رئيس النادي فيصل الأحمد الصبور والذي اقنعنا دائما بأن النصر قادم مادام هناك عزيمة، ولا ننسى توفيق الله لنا في أكثر من مباراة».

اللاعب ناطق يوسف

"ناطق يوسف" وسط مهاجم نادي "الجزيرة" قال: «أولاً أريد التهنئة للنادي والإدارة التي سعت وبذلت الكثير في سبيل النجاح والتأهل، كما احيي جماهير"الحسكة" التي رافقت الفريق وعاشت معه اللحظات السعيدة بالتأهل، كما أحب أن أبارك للـ"جهاد" صعوده للثانية وإنشاء الله للأولى».

"عبد القادر البراك" (1985) ظهير أيمن قال: «أتمنى بعد الجهد المضاعف الذي بذلناه في الدرجة الثانية للتأهل، أن يكون لنا كلمة في مصاف أندية الدرجة الأولى وأن يستمر الفريق بروح واحدة ورفده بالخبرات اللازمة بما يتناسب مع القدرة المادية ومن الجمهور المشكور أن يتحمل المسؤولية ولا يضغط علينا والشكر للفرقة النحاسية على قيادة الأوركسترا الجماهيرية في الملاعب التي رافقتنا، بالإضافة إلى البعثات الإعلامية التي قدمت نادي الجزيرة بالشكل اللائق والجميل والتي رافقته في مسيرة التأهل والتجمع المؤهل إلى مصاف الدرجة الأولى، والتي تضفي الرونق لهذا الفريق الطامح والعريق».

المهاجم موفق الأحمد

"عبد الله السلمان" (1985) وسط مهاجم فقال: «15 سنة وجماهير "الحسكة" تنتظر هذا الفرح والتأهل لا يوصف، حيث جاء بجهود مضاعفة من الإدارة والمدرب وتألق اللاعبين ووضع النادي سيكون حسب الإدارة التي نتمنى أن يبقى الأستاذ "فيصل الأحمد" على رأسها لتنفيذ الخطط التي بذهنه في المرحلة القادمة».

"هوزان معو" (مواليد 1980) خط وسط تحدث عن التأهل فقال: «الصعود جاء بجهود الإدارة واللاعبين وترجمة خطط المدرب وتشجيع الجمهور المتعطش الذي كان اللاعب رقم 1 وأتمنى النجاح بالأولى التي تحتاج لكوادر لها بصمة ويجب توفير مستلزمات اللعب بالمعسكرات والملاعب».

اللاعب "مصعب محمد": «مهمتنا لم تكن سهلة ولكن الإدارة والمدرب واللاعبين قدموا أقصى ما عندهم وكان الفضل في الصعود لمساندة هذا الجمهور الكبير».