«ما شاهدناه شيء جميل يبعث في النفس الاطمئنان والسعادة لما حققه مهرجان الشعر السوري الأول في دورة "نزيه أبو عفش"، ما يدل على التعب المبذول من قبل القائمين على المهرجان، وحرصهم على تقديم الأفضل والأجمل».
الحديث للأستاذ "حسن سعدون" معلم اللغة العربية عندما التقاه موقع eHasakeh في صالة المركز الثقافي بـ"الحسكة" خلال مهرجان الشعر السوري الأول بتاريخ 25/5/2009.
مهرجان اليوم يقاس بحضوره القوي والحضور لافت يستدعي ان تقرأ له المزيد، قرأت مجموعة قصائد وطنية تغنيت بفلسطين وأوجاعها المريرة، وقصيدة بمناسبة احتفاء العرب بالقدس عاصمة الثقافة العربية
أما "محمد باقي" رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في "الحسكة" فقال: «حاولنا تقديم مهرجان شعري متميز، يشكل نواة لمهرجانات قادمة، أبدى الجمهور في هذا اليوم تجاوبهم مع الشعراء الضيوف القادمين من مناطق مختلفة من الوطن العربي، وآثرنا ان تكون هذه الفعالية متنوعة».
الشاعر "رضا رجب" قال: «جئنا من "حماة" الى "الحسكة" بحب وشوق، وقطعنا المسافات الطويلة، لكن فوجئنا بأن الحضور اقل بكثير مما كنا نتوقع، وخاصة أنه المهرجان الأول. قدم المشاركون جميعهم نصوصاً ذات سويات عالية، وشاركت بمجموعة قصائد ذات مضمون خاص، عرضت من خلالها مجل القضايا العربية وعقدة من التاريخ واستحضرت أرواحاً شعرية كبيرة كـ"المتنبي" و"أبي تمام" و"أبي نؤاس" و"الفارعة بنت الطريف"».
الشاعرة "فاديا غيبور" قالت: «شاركت بعدة قصائد غزلية وقصيدة أخرى لخصت فيها معاناة أهل "غزة" والأرض المحتلة، والمهرجان بشكل عام جيد، ومتعوب عليه كثيراً، وما أود الإشارة إليه ان تقام دائماً ندوة عقب كل أمسية شعرية تناقش من خلالها القصائد الملقاة».
الشاعر "سعد الدين شاهين": «مهرجان اليوم يقاس بحضوره القوي والحضور لافت يستدعي ان تقرأ له المزيد، قرأت مجموعة قصائد وطنية تغنيت بفلسطين وأوجاعها المريرة، وقصيدة بمناسبة احتفاء العرب بالقدس عاصمة الثقافة العربية».
الإعلامي "إسماعيل الطه" رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان قال: «أقمنا اليوم مهرجان الشعر السوري الأول- دورة "نزيه أبو عفش"، عملنا منذ عدة أيام على تنظيم وتنسيق المهرجان وكنا نطمح ان يكون أفضل من ذلك لكن الجمهور خذلنا بحضوره القليل. أما الشعراء فعالجوا عدة قضايا، واستمتعنا مع قصة الحب والمرأة والأرض للشاعران "عبد القادر الحصني" و"فاديا غيبور"، أما الشاعر "رضا رجب" فأمتع أسماعنا وأسماع الجمهور لاستحضاره أرواح شعراء عمالقة. أما الشاعر "محمد مظلوم" فقد ابتعدت قصيدته كثيراً عن الصالة فقصيدته فيها تشابك، فغاص في المعاني السياسية والمجتمع، أتمنى منه ان يكون واضحاً في الهدف وألا يضيع الجمهور في قصائده».
