تشهد الحركة النسائية في "سورية" تطورات كبيرة تتجلى من خلال المساهمة الفعالة التي بدأت تزاد ضمن مفاصل للمجتمع علاوة على تبوء المرأة أماكن صنع القرار على كافة الأصعدة سواء التجارية أو الصناعية أو حتى السياسية وذلك اعتماداً على كفاءتها ومهارتها. وفي سبيل التطور والارتقاء بدورة المرأة أكثر، استضافت سيدات الأعمال السوريات نظيراتهن الأردنيات ضمنت الملتقى "السوري الأردني الأول لسيدات الأعمال، تم فيه تبادل التجارب الرائدة والناجحة لدى كل من سيدات الأعمال السوريات والأردنيات ومحاولة وضع أسس لتمتين العلاقات ما بين اللجنتين وتطويرها بشكل مستقبلي.

موقع eAleppo التقى السيدة "بدور طه" رئيس لجنة سيدات الأعمال غرفة صناعة "حلب" ورئيسة جمعية "مورد" وعضو مجلس سيدات الأعمال العرب وعن هذا الملتقى حدثتنا بالقول: «لدينا خطة ضمن لجنة "سيدات الأعمال" في مدينة "حلب" تتضمن إقامة ملتقيات ثنائية مع سيدات أعمال في غرف أخرى عربية أو دولية بدأنها مع اللقاء الثنائي الذي جمعنا مع سيدات الأعمال التركيات خلال الفترة الماضية وحاليا نجتمع مع سيدات الأعمال الأردنيات. الهدف من مثل هذه الملتقيات هو الاستفادة من الخبرات التي يحملها الطرف الآخر ومن واقع أعمالهم وتعريفهم على الخبرات والنشاطات والانجازات التي قمنا بها أيضا. وفي النهاية يبقى الهدف موجودا في إقامة أنشطة ومشاريع مشتركة ما بيننا وما بين الجهات الأخرى الزائرة لنا».

بأن الدعوة قد وجهت لهن لزيارة سورية للتواصل مع سيدات الأعمال السوريات

أما عن المشاريع والإنجازات الأردنية التي تهتم بها لجنة السيدات السورية فتقول: «لديهن تجربة متقدمة جدا في مجال حضانات الأعمال وقد قطعوا شوطا كبيرا في هذا المجال إضافة إلى قيامهن بعدد من الاستثمارات الأخرى في عدد من القطاعات المهمة لنا. سيكون هناك جلسات عمل ومشاورات ولقاءات مع سيدات الوفد الأردني وسوف نقوم بإصدار التوصيات في نهاية الملتقى أما غدا فسوف نقوم باصطحابهم إلى المعامل التي تديرها سيداتنا مع القيام مساء بجولة سياحية لإطلاعهن على الأماكن الأثرية التاريخية في مدينة "حلب"».

من جهتها قالت السيدة "العين وجدان التلهوني الساكت" رئيسة ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردني في "المملكة الأردنية الهاشمية " «بأن الدعوة قد وجهت لهن لزيارة سورية للتواصل مع سيدات الأعمال السوريات» وتضيف: «نحاول كلجنة سيدات أعمال أردنيات التواصل مع سيدات الأعمال العرب في كافة المجالات والتي بدأناها مع سيدات أعمال سورية، ونحاول القيام بعدد من المشاريع المشتركة. على سبيل المثال نعلم أن لمدينة "حلب" باع طويل في مجال الصناعات النسيجية ومعظم المنتجات النسيجية والألبسة الأردنية التي ترتديها النساء في "الأردن" من إنتاج مدينة "حلب"».

ومن سيدات الوفد الأردني التقينا السيدة "تغريد النفيسي" وهي صاحبة أول شركة نسائية للوساطة المالية في الأردن والرئيس التنفيذي "لملتقى تداول" وعضو مجلس إدارة بورصة "عمان" لتحدثنا عن تجربتها مع العمل المصرفي فقالت لنا: «إن شركتنا هي أول شركة تدخل سوق الأوراق المالية الأردنية برأسمال نسائي بالكامل، وهي شركة وساطة مالية مرخصة من قبل هيئة سوق الأوراق المالية الأردنية منذ العام /2005/. بدأت هذه الشركة برأسمال بلغ المليون دينار أدرني ذاك الوقت ومع مشاركة سبع سيدات.

السيدة "العين وجدان التلهوني الساكت"

أما الآن فقد وصل رأسمال الشركة إلى /5/ ملايين دينار أردني مع مشاركة /30/ سيدة أردنية. حققت شركتنا المرتبة العشرون من أصل سبعين شركة للوساطة المالية مسجلة في سوق الأوراق المالية في الأردن، وننوي حاليا تحويلها من شركة مساهمة خاصة إلى شركة مساهمة عامة وطرح أسهمها للاكتتاب في سوف عمان للأوراق المالية الأمر الذي نقوم على عمله حاليا. نحاول توسيع خدماتنا لنقدم عدد من الخدمات الجديدة مثل "إصدارات مالية" و"الاستشارات المالية" و"إدارة المحافظ الاستثمارية"».

وتملك السيدة "تغريد" خبرة كبيرة في هذا المجال حيث قد تم تسجيلها كأول "وسيطة" عربية (Broker) منذ العام /1982/ وذلك على مستوى السيدات في الشرق الأوسط عن ذلك تقول: «أنا من المغتربات الأردنيات اللواتي عدن للأردن للعمل فيها. لدى خبرة في مجال أسواق الأوراق المالية تصل إلى /15/ عاما وقد عملت في الأسواق المالية الأوروبية والأمريكية. عندما عدت إلى "الأردن" كانت لدي خبرة تفوق خبرة العديد من الرجال في هذا المجال مما أهلني لافتتاح هذه الشركة والنجاح فيها».

السيدة "تغريد النفيسي"