«تعرفت على العديد من الطرائق التي يجب أن أتبعها أثناء عبوري للشارع واكتسبت معلومات ثمينة سأقدمها كنصائح لوالدي أثناء قيادته للسيارة، الصور التي عرضت مؤثرة جداً، ونتمنى أن تؤثر أيضاً في نفوس سائقي السيارات الذين انضموا إلينا في الندوة». هي كلمات الطفلة "تيماء الدهني" لموقع eDaraa بتاريخ 15/3/2009 وهي إحدى المشاركات في الندوة والورشة العملية "السلامة المرورية مسؤولية مدنية"

التي نفذتها الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق، بالتعاون مع مدرسة التمريض والشركة الوطنية للتأمين ومجموعة "الزامل" التجارية، والتي تضمنت محاضرات عملية ونظرية حول الحوادث المرورية، وطرق الوقاية منها.

هناك أشياء كثيرة كنا نجهلها لكوننا أطفال لكن من الضروري معرفتها، لأنها تسلحنا ضد حوادث السير وتعرفنا على عدد الحوادث والإصابات في سورية

الدكتور "ستالين كغدو" رئيس الجمعية السورية للوقاية من الحوادث قال: «نسعى من خلال هذا النشاط إلى عرض نسب الحوادث في سورية والتي ازدادت في العام القادم إلى نسبة 15% وذلك نتيجة قيادة الشباب المتهورة، إضافة إلى العديد من العوامل التي نعرضها اليوم بهدف نشر الوعي بين مختلف شرائح المجتمع المشاركة».

"تيماء الدهني" مشاركة في الندوة

"تيم الزعبي" ممثل مدرسة التمريض في الجمعية السورية للوقاية من حوادث السير قال: «دورنا هو تمثيل مديرية الصحة في هذه الجمعية التي تقدم النصائح والطرائق للارتقاء بالسير في سورية، ودورنا في المرحلة القادمة هو إقامة دورات تمريض تقدم طرق وأساليب الوقاية من الحوادث لمختلف الشرائح».

"مدحت مخلوف" مشرف في الجمعية السورية للوقاية من الحوادث قال: «الجمعية وليدة الانطلاقة في محافظة "درعا" لذا نحاول أن نسوق لعملها بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الشعبية في المحافظة، والهدف الأسمى لها هو نشر ثقافة السير بين طبقات المجتمع المحلي».

"ستالين كغدو" رئيس الجمعية السورية للوقاية من الحوادث

الطفل "إبراهيم أبازيد" تحدث عن الفائدة التي جناها من المشاركة فقال: «هناك أشياء كثيرة كنا نجهلها لكوننا أطفال لكن من الضروري معرفتها، لأنها تسلحنا ضد حوادث السير وتعرفنا على عدد الحوادث والإصابات في سورية».

الدكتور "وليد الشنور" قال: «قدمت محاضرة حول دور منظومة الإسعاف والطوارئ في معالجة الإصابات الناتجة عن الحوادث المرورية، وما توصلت إليه المنظمة من تقنيات لمواكبة أي حادث يواجه الإخوة السائقين».

"تيم الزعبي" ممثل مدرسة التمريض

وفي الختام كرمت الجمعية الجهات المتعاونة معها، فقدمت الدروع التذكارية لهم كحافز على متابعة العطاء، لإنجاح فعاليات اللجنة التي تهدف إلى صناعة مجتمع محلي خالٍ من الحوادث.