استقبل السيد الرئيس "بشار الأسد" في قصر الشعب بعد ظهر الأربعاء 3/12/2008 العماد "ميشال عون" رئيس تكتل التغيير والإصلاح في مجلس النواب اللبناني رئيس التيار الوطني الحر والوفد المرافق له.

وعقد الرئيس "الأسد" والعماد "عون" لقاء مثمراً وبناء جرى خلاله بحث كافة القضايا والمواضيع القائمة بين البلدين.

كما دار الحديث خلال اللقاء حول التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات السورية اللبنانية بالإضافة إلى الأوضاع في المنطقة والمتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية.

وكانت وجهات النظر متفقة حول أهمية هذه الزيارة التاريخية إلى سورية التي تفتح عهدا جديدا يتميز بالرغبة المشتركة في بناء علاقات مستقبلية تخدم مصالح الشعبين الشقيقين في سورية ولبنان وتقوم على الاحترام المتبادل لسيادتهما واستقلالهما.

وقد تميز اللقاء بالرغبة المشتركة بالاستفادة من دروس الماضي من أجل بناء قاعدة متينة ومميزة في العلاقات بين البلدين الشقيقين.

من جانبه أشاد السيد الرئيس بمواقف العماد "عون" المبدئية والوطنية وثمن زيارته الى سورية.

بدوره عبر العماد "عون" عن سعادته بلقاء السيد الرئيس "بشار الأسد" منوهاً بمواقف سورية وحرصها على إقامة أفضل العلاقات مع لبنان.

وحضر اللقاء السيد "وليد المعلم" وزير الخارجية والدكتورة "بثينة شعبان" المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور "فيصل المقداد" نائب وزير الخارجية.

ويضم الوفد المرافق لـ"عون" النواب "عباس الهاشم" و"ابراهيم كنعان" و"نبيل نقولا" والدكتور "فريد الخازن" والوزير السابق "سيبوه هوفنانيان" وعدداً من أركان التيار الوطني الحر من بينهم المنسق العام الدكتور "بيار رفول" ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة الدكتور "ناصيف قزي".

بعد ذلك عقد العماد "عون" مؤتمراً صحفياً حول لقائه مع الرئيس "الأسد" وزيارته لسورية والعلاقات اللبنانية السورية.

وقد أقام الرئيس "الأسد" مأدبة غداء تكريما للعماد "عون" حضرها أعضاء الوفدين الرسميين.

..سانا