كثيرة هي الأكلات الشعبية التي لها طابع متميز في الريف "الإدلبي" ومن هذه الأكلات "اليبرق" و"المحاشي" التي تعتبر من أهم المأكولات التي تعمر بها الموائد والتي تقدم للضيف العزيز، وتعتبر من أشهر الطبخات الشعبية والتقليدية في الريف حيث تحضر بطريقة مختلفة فيوضع اليبرق والمحاشي في أناء واحد.

موقع eIdleb التقى بتاريخ 24/10/2008/ السيدة "آسية هاشم" التي تقوم بتحضير هذه الأكلة حيث كانت منهمكة بتجهيز الخلطة التي سوف تستخدمها في تحضيرها فسألناها عن طريقة التحضير فأجابت قائلة: «تعتبر هذه الأكلة من أهم المأكولات التي نحضرها في الريف ولها طقوس خاصة فهي الطعام الرئيسي في المناسبات والعزائم حتى أنها دخلت مؤخراً في مناسبات الأعراس التي كان يغلب على طعامها "المنسف" وتحضر بطريقة مختلفة عن باقي المناطق فهي تحتوي على جميع أنواع الخضار وتسمى "المحاشي" وأوراق النباتات التي تسمى "اليبرق" وتحضر وفق مقادير محددة.

أما بالنسبة "لليبرق" وله عدة أنواع حيث وهو من أوراق النباتات ومنها أوراق نبات "العنب" وأوراق "الملفوف" و"أوراق السلق" التي نقوم بوضعها في إناء يحتوي على ماء ساخن على النار حتى تلين وتصبح قابلة للف ونضع فيها نفس الحشوة التي حضرناها لملئ الخضار السابقة "المحاشي" وبعد أن ننتهي من عملية التعبئة نقوم بوضع هذه الخضار في وعاء واحدة حيث توضع الكوسا والباذنجان مصففة في أسفل الإناء واليبرق فوقها ويضاف لها الماء الساخن وتوضع على النار حتى تمام النضج بعد حوالي (ساعة ونصف) وتؤكل مع مرقها اللذيذ

حيث تجهز الحشوة بوضع كمية مناسبة من "اللحم الناعم" وكمية مناسبة من "الرز" وقد يستخدم "البرغل" في بعض الأحيان لتحضير الحشوة ونضيف لها "النعناع" و"البقدونس" الأخضرالذي يفرم بشكل جيد و"الفلفل" و"البهارات" و"دبس البندورة" وبعد تجهيز الحشوة نقوم بحفر الخضار التي نرغب في حشوها وأهم هذه الخضار "الباذنجان" و"الكوسا" و"القرع" وبعد الانتهاء من عملية الحفر نقوم بتعبئة هذه الخضار بالحشوة المحضرة سابقاً فتصبح جاهزة للطبخ».

وتضيف: «أما بالنسبة "لليبرق" وله عدة أنواع حيث وهو من أوراق النباتات ومنها أوراق نبات "العنب" وأوراق "الملفوف" و"أوراق السلق" التي نقوم بوضعها في إناء يحتوي على ماء ساخن على النار حتى تلين وتصبح قابلة للف ونضع فيها نفس الحشوة التي حضرناها لملئ الخضار السابقة "المحاشي" وبعد أن ننتهي من عملية التعبئة نقوم بوضع هذه الخضار في وعاء واحدة حيث توضع الكوسا والباذنجان مصففة في أسفل الإناء واليبرق فوقها ويضاف لها الماء الساخن وتوضع على النار حتى تمام النضج بعد حوالي (ساعة ونصف) وتؤكل مع مرقها اللذيذ».

وقبل أن تنهي حديثها أضافت السيدة "آسية" أن لهذه الأكلة دلالات اجتماعية في الريف حيث تقدم للضيف العزيز وتعبرعن الكرم وتحضيرها يعتبر مناسبة تجتمع فيها جميع أفراد العائلة لتناولها غالبا على العشاء.