بدأ مزارعو "طرطوس" بتسويق محصولهم من "التوت" بمختلف أنواعه بأسعار تعتبر جيدة بحسب القائمين على عمليات التسويق. وذكر المزارع "عامر أحمد" لمدونة وطن esyria بتاريخ 21/4/2013 أن:
«بساتين التوت تشهد هذه الأيام حركة عمل كبيرة حيث يقوم الفلاحون بقطف محاصيلهم لتسويقها وشحنها إلى عدد من أسواق المحافظات وحتى بعض الأسواق العربية كالعراق ولبنان».
بساتين التوت تشهد هذه الأيام حركة عمل كبيرة حيث يقوم الفلاحون بقطف محاصيلهم لتسويقها وشحنها إلى عدد من أسواق المحافظات وحتى بعض الأسواق العربية كالعراق ولبنان
يعد "التوت" في المنطقة مؤخراً مصدر دخل جيد للفلاحين إضافة إلى أنه يوفر العمل لعشرات الأسر في هذه الفترة من السنة لأن العمل لا يقتصر على القطاف فحسب بل يتضمن مجالاً آخر وهو تصنيع العصير الذي تشتهر به المنطقة.
وعن الأسعار أضاف "أحمد": «الأسعار جيدة حالياً فهي تتراوح بين 100-120 ليرة سورية للكيلو الواحد، ولذلك فالمزارعون حالياً يرغبون بتسويق كامل محصولهم قبل هطول المزيد من الأمطار للاستفادة من السعر أولاً وحماية الثمار من التعفن ثانياً لأن المطر يسرّع من فساد الثمار وقبل أن يزداد تدفق التوت إلى الأسواق وتنخفض أسعاره».
وحول واقع زراعة التوت في المنطقة يقول: «الأنواع المزروعة متنوعة بين الأحمر بأسمائه الكثيرة وأهمها ما يسمى "الشامي" المميز بلونه وحجمه، وبين النوع الأبيض الذي لايقل أهمية، لي حين نجد الأنواع التقليدية صغيرة الحجم تنتشر بكثرة وهي من الأنواع القديمة في الساحل السوري والجبال والمخصصة أساسا لتربية "دودة القز"».
المهندس "معين سليمان" رئيس دائرة الحرير أن محافظة "طرطوس" تعد الأولى على مستوى سورية بعدد أشجار التوت وعدد المربين وعدد العلب، وتأتي حماة في المرتبة الثانية ثم اللاذقية، وتبلغ المساحة المزروعة بأشجار التوت في المحافظات 18 هكتاراً، وتراوح إنتاج الشرانق في العام 2012 (2.5) طن وفي عام 2011 وصل إلى (3) أطنان بينما في عام 2010 وصل إلى (4) أطنان.
