لا يمكن لأي زائر من داخل سورية أو خارجها، إلا ويدفعه الفضول لمعرفة حقيقة تلك الأعمدة التي تختال منذ مئات السنين متحدية عوائد الزمن وكوارثه دون أن تسقط.
مجموعة منها تمثل أطلالاً لمعبد "رب الشمس" في العصر النبطي الذي استقر زمناً طويلاً في "قنوات"، ومجموعة أخرى تمثل السرايا التي مر عليها الكثير من الحضارات المتعاقبة، حيث تقع "القنوات" على بعد 7كم شمال شرق مدينة "السويداء"، وترتفع 1240 م عن سطح البحر وتمتد على سفوح واد أخضر وتحتضن في جنباتها من المعالم والأوابد الأثرية ما جعل منها متحفاً أثرياً طبيعياً، مدونة وطن "eSyria" زارت المكان بتاريخ 15/3/2013 والتقطت بعض الصور منها..
القسم الشرقي من السرايا
معبد آلهة الشمس.
الأعمدة من زاوية أخرى.
السنين واضحة على جسمها.
صورة تعود للستينات من القرن الماضي.
عند غروب الشمس.
"القنوات" من غوغل إرث
