في الأسبوع السادس من مرحلة إياب دوري الدرجة الثانية بكرة القدم التقى فريقا "الشباب" و"اليقظة" القادم من "دير الزور"، وبعد مباراة متكافئة المستوى الفني تعادل الفريقان هدف لهدف سجلا في الشوط الأول.

عن هذه المباراة التي جرت بتاريخ 5/3/2010 تحدث لموقع eRaqqa السيد "عبد الكافي حاج حسين" مساعد مدرب فريق "الشباب" قائلا: «منذ بداية المباراة بسط فريقنا سيطرته على وسط الملعب، وشن عدة هجمات على مرمى فريق "اليقظة"، وأول الفرص المباشرة كانت تسديدة اللاعب "كيمور عثمان" من مسافة بعيدة تصدى لها حارس "اليقظة "علي فايق"، وأبعدها إلى ضربة ركنية تليها بعد دقائق فرصة أخرى عندما مرر اللاعب "محمود مولود" كرة عرضية تابعها زميله "حيدر عبد العزيز" الذي حاول اللحاق بها لوضعها بالمرمى، لكن حارس "اليقظة" تدخل في الوقت المناسب، وأنقذ فريقه من هدف محقق، ولم يتأخر رد فريق "اليقظة" عندما قاد اللاعب "معاذ العواد" هجمة سريعة، وعندما وصل إلى مسافة قريبة من منطقة الجزاء سدد كرة قوية مرت بجانب القائم.

بشكل عام لم يقدم فريق "الشباب" المستوى المأمول منه، وخاصة أن هذه المباراة مهمة له لكون نقاطها مضاعفة للفريقين، وقد ظهر ضعف الفريق واضحاً في خط الوسط، والهجوم، وكانت هجماته تفتقر للمتابعة، فيما ظهر فريق "اليقظة" بمستوى مقبول، ودافع لاعبوه، وحارسه عن مرماهم ببسالة، ونجحوا في قطع كافة الهجمات التي كان يقوم بها لاعبو نادي "الشباب"

بعدها بدقائق يقود اللاعب "أكرم الحسين" هجمة مرتدة، ويتوغل داخل منطقة الخطر، ويتعرض لمسك واضح من احد مدافعي فريق "اليقظة" لم يتردد الدولي "محسن بسمة" من احتسابها ضربة جزاء تقدم لها اللاعب "محمود مولود"، وسدد الكرة خفيفة استقرت في أحضان الحارس "علي فايق"، ولم يتوقف هجوم "الشباب" حيث سدد "أكرم الحسين" كرة قوية تصدى لها الحارس، وأعادها إلى خارج منطقة الجزاء، وتابعها "المولود"، لكن كرته مرت فوق العارضة، ولم يتأخر رد فريق "اليقظة" الذي شن عدة هجمات عبر مهاجمه "مأمون عثمان" الذي أتعب مدافعي "الشباب" بتحركاته المستمرة.

عبد الكافي حاج حسين

واستطاع المهاجم "عقبة المرعي" الحصول على ضربة جزاء عندما عرقله المدافع "أحمد عرسان" واحتسبها الحكم، لكن اللاعب "حسام السلامة" فشل في تسجيها بعدما سدد الكرة خارج القوائم الثلاثة».

وتابع السيد "عبد اللطيف حبيب" عضو اللجنة الفنية لكرة القدم حديثه عن المباراة قائلا: «في الشوط الثاني، وفي أول هجمة فاجأ فريق "اليقظة" مستضيفه "الشباب" بهدف سريع نتيجة خطأ مشترك بين الحارس، والمدافعين واستغل ذلك اللاعب "مأمون عثمان"، ووضع الكرة بهدوء من فوق الحارس مسجلاً هدف السبق "لليقظة"، ومع مرور الوقت عاد فريق "الشباب" للهجوم عبر الجناحين، وضغط على مرمى "اليقظة" من جهة اليمين، ومن كرة رفعها اللاعب "موسى الحسن" بدقة تابعها زميله "حيدر عبد العزيز" برأسه بثقة مسجلاً هدفاً جميلاً في أقصى الزاوية اليسرى، واستمر هجوم "الشباب" من مختلف الاتجاهات، وكان أبرزها تسديدة اللاعب "حميدي العلي" التي ارتدت من الحارس، ولم تجد من يتابعها بالمرمى، وبعدها بدقائق يسدد "نهاد الحسين" كرة قوية من مسافة بعيدة يبعدها مدافع "اليقظة "حمزة المحمد" إلى ضربة ركنية، وفي الدقائق الأخيرة تبادل الفريقان الهجمات، وكاد فريق "اليقظة" يسجل عندما حصلت دربكة أمام المرمى، لكن حارس "الشباب"، العفيش أنقذ مرماه من هدف محقق، بعدها حاول "المولود" التسديد من بعيد لكن كرته مرت بجانب القائم».

عبد اللطيف حبيب

كما تحدث عن المباراة السيد "عبد الرحمن الحسن" من مشجعي "الشباب" وقال: «بشكل عام لم يقدم فريق "الشباب" المستوى المأمول منه، وخاصة أن هذه المباراة مهمة له لكون نقاطها مضاعفة للفريقين، وقد ظهر ضعف الفريق واضحاً في خط الوسط، والهجوم، وكانت هجماته تفتقر للمتابعة، فيما ظهر فريق "اليقظة" بمستوى مقبول، ودافع لاعبوه، وحارسه عن مرماهم ببسالة، ونجحوا في قطع كافة الهجمات التي كان يقوم بها لاعبو نادي "الشباب"».

لقطات

  • حضر المباراة السادة "تمام سيد احمد"، و"حسام دعدوع"، و"كمال النهار" رئيس، وأعضاء فرع رياضة المحافظة،

  • تابع المباراة جمهور قدر ب 700 متفرج، ولم يهدأ جمهور "الشباب" بالتشجيع طوال الشوطين.

  • كانت المباراة نظيفة، وخلت من الأحداث رغم حساسيتها، وأهميتها للفريقين، ولم ينذر الحكم سوى لاعب واحد من فريق "اليقظة" هو "عبد العبد الله".

  • حالة من التشاؤم، والحزن بدت واضحة على وجوه جماهير نادي "الشباب" وهي تتساءل متى يفوز الفريق، والى متى تستمر هذه الحالة، ولاسيما أن الفريق أصبح مهدداً للهبوط للدرجة الثالثة.

  • أجمع الحضور على أن أجمل ما في المباراة هو التحكيم بقيادة الدولي "محسن بسمة" الذي قاد المباراة بحنكة، ومهارة، وترك وجوده ارتياحاً في نفوس اللاعبين الذين تعاونوا معه، وخرجت المباراة نظيفة بكل شيء، وساعده على الخطوط "حسن خضيرة"، و"علي احمد"، و"شهاب برو" حكماً رابعاً، وراقبها إدارياً السيد "فيصل مرندي" عضو اللجنة الفنية لكرة القدم في "إدلب"، وتحكيمياً "خالد دلو" الحكم الدولي السابق.

  • مثل فريق "الشباب" في هذه المباراة اللاعبون: "قيس العفيش"، "أحمد عرسان"، "وائل المحمد"، "محمد مسلم"، "موسى عبد الحسن"، "أكرم الحسين"، "نهاد الحسين"، "كيمور عثمان"، "محمود مولود"، "حيد عبد العزيز"، "حسن لطفو"، "وشارك في الشوط الثاني "حسان إبراهيم"، "أحمد جنيد"، "حميدي العلي"، ويدرب الفريق المدرب "عصام العفيش"، ويساعده "عبد الكافي حاج حسين".

  • مثل فريق "اليقظة" اللاعبون: "علي فايق"، "حسام سلامة"، "حمزة المحمد"، "عبيدة الحمادي"،"عبد العبد الله"، "حسين عرنوس"، "رغدان شحاذة"، "جلال ذياب"، "عقبة المرعي"، "معاذ عواد"، "مأمون عثمان"، وشارك في الشوط الثاني "مصعب الحنت"، "سعيد المحمد"، "نوري المحمد"، ويدرب الفريق المدرب "رغدان شحادة"، ويساعده "حمزة حاج قاسم".

  • فريق الشباب