شارفت المراحل الأخيرة لمقر "حاضنة تكنولوجية المعلومات" في "اللاذقية" على الانتهاء.. وفي خطوة لنشر ثقافة الحاضنة قامت "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" بداية بدعوة وفود من جامعة "تشرين" لكونها تجمع الفئة المستهدفة من الحاضنة.

وقد لبى أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الهندسة "المعلوماتية" وقسم "الحاسبات" بكلية الهندسةالميكانيكية والكهربائية "الهمك" في جامعة "تشرين" الدعوة بزيارة حاضنة "تكنولوجية المعلومات" في مقر "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" "باللاذقية".. للتعرف على وظيفة الحاضنة التي تحبو في خطواتها الأولى وطرحها لطلاب جامعة "تشرين" المهتمين بالاختصاصات التكنولوجية..

ما تقدمه الحاضنة لأصحاب المشاريع يفتح آفاقاً واسعة لشركات صغيرة في سوق العمل.. كونها دخلت بأساس قوي اعتمد على خبرات متخصصة ومستلزمات متطورة.. نأمل أن تتوسع لتشمل الأفكار الإبداعية الكثيرة لدى شباب "اللاذقية"

وقالت مديرة حاضنة "تكنولوجيا المعلومات" المهندسة "بثينة كلثوم" بتاريخ 10/2/2010 في تصريح لموقع eLatakia: «وظيفة الحاضنة احتضان الأفكار الإبداعية والمتميزة لطلاب وخريجي الهندسة "المعلوماتية" وقسم "الحاسبات" في كلية "الهمك" بجامعة "تشرين" وشباب وشابات "اللاذقية" الحاملين لأفكار مشاريع تقانة المعلومات والاتصالات.. وترجمة أفكارهم الإبداعية إلى واقع ملموس. وإنشاء فضاء رحب لمدة سنتين يتم خلالها تزويدهم بالمكان وبكل ما يلزم من آليات الفكر والإبداع والابتكار بغرض دعم هؤلاء الشباب لإنجاح مشاريعهم. وإيجاد منظومة عمل متكاملة يستفيد منها أصحاب المشاريع والأفكار المبدعة والابتكارات في مجال تقانة المعلومات والاتصالات. حيث سيتم تأمين معدات خاصة وفريق عمل يقوم بتدريب المتقدمين. ووضع مجموعة من الخبراء المختصين للمساعدة في إنجاز مشاريعهم. والمساعدة في الحصول على مصادر التمويل اللازمة في خطواتهم الأولى. للتطوير الذاتي والارتقاء بمستوى التقانة».

جولة في جناح الحاضنة

مضيفة: «هناك لجنة مختصة لدراسة الأفكار المقدمة لاختيار أفضل تسعة مشاريع مقدمة في السنة الأولى.. تقيم كل ستة أشهر في حال لم يتطور عمل أي مشروع سيهمل لتمنح الفرصة لمشاريع إبداعية أخرى.. وبذلك تكون الجمعية قد فتحت الباب لشركة مبتدئة وطرحتها للتواصل مع السوق الخارجي الذي تحتاجه».

وأجمع الوفدان على أهمية الحاضنة وضرورتها.. فقد بين عميد كلية الهندسة "المعلوماتية" "د.عدنان الخير" أن الحاضنة حاجة ضرورية لشباب المحافظة وأشار قائلاً: «ما تقدمه الحاضنة لأصحاب المشاريع يفتح آفاقاً واسعة لشركات صغيرة في سوق العمل.. كونها دخلت بأساس قوي اعتمد على خبرات متخصصة ومستلزمات متطورة.. نأمل أن تتوسع لتشمل الأفكار الإبداعية الكثيرة لدى شباب "اللاذقية"».

في مكتبة الجمعية

تجدر الإشارة إلى أن الوفدين تجولا في أرجاء الحاضنة وفي مقر الجمعية "العلمية السورية للمعلوماتية" الجديد بهدف التعرف على أقسامه ومخابره.. كما اطلعا على ما تضمنته المكتبة من إصدارات الجمعية.

رافق الوفدين بجولتهما نائب رئيس "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" "د. جعفر الخير" ورئيس اللجنة الإدارية في "اللاذقية" أ."سمير صافتلي" وأعضاء اللجنة الإدارية في الجمعية العلمية السورية للمعلومتية فرع اللاذقية.