اطلق مجموعة من الشباب المتطوعين بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية البشرية في اللاذقية حملة تنظيف جدران اللاذقية من صور المرشحين لإعادة اللاذقية إلى ما كانت عليه سابقاً والحفاظ على اناقة وجمالية جدرانها.

الحملة شارك فيها عشرات الشبان والشابات من مختلف الأعمار والأفكار والسويات العلمية وقد بدأت وكانت المنطقة المحيطة بقصر المحافظ أول محطاتها ثم تم التوجه إلى شارع \8\ آذار ومنطقة الأوقاف... إلخ، وستستمر حتى ازالة كافة الملصقات عن الجدران في عموم أرجاء المحافظة، وقد رافق عمال بلدية اللاذقية الحملة وشاركوا في عمليات التنظيف وسهلوا المهمة على المتطوعين من خلال رش الجدران بالمياه لكي تصبح ازالة الملصقات أكثر سهولة بواسطة المشاحف.

الحملة في غاية الأهمية وتشهد مشاركة لافتة من شباب وشابات في مقتبل العمر، بالنسبة لي تعرفت على الحملة عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وقررت المشاركة رغبةً مني في أن أكون فاعلاً في عمل يخدم المصلحة العامة ويساهم في نشر الثقافة التطوعية. كما أنه لفت نظري مشاركة أحد المرشحين في الحملة ورغبة عدد آخر بالمشاركة

"رهف عباس" وهي متطوعة في الحملة تحدثت لموقع eSyria في 13/5/2012 عن دورها وأهمية الحملة قائلة: «أنا هنا لكي اساهم في تنظيف جدران اللاذقية من صور المرشحين ولكي أقول لهم صوركم في قلوبنا ولا يجب أن تكون على الجدران.

من الحملة

ما يدفعني للنزول اليوم حبي لبلدي ورغبتي في أن تبقى أجمل وأفضل وأكثر أناقة.

الحملة اليوم تكتسب أهمية مضاعفة لكونها تأتي في وقت له حساسيته ودقته وتساهم في نشر ثقافة العمل التطوعي الجماعي، فالعمل الجماعي أمر مهم جداً خصوصا اذا كان تطوعيا ولا يهدف للحصول على مكاسب مادية.

شباب الحملة

التطوع بالنسبة لي عمل جميل فيه روح الجماعة والمرح والتعاون وهو وسيلة لتنشيط الحالة الاجتماعية، في هذه التجربة تعرفت على اصدقاء جدد واكتسبت خبرات جديدة وتعبت كثيراً لكنني مستعدة مع زملائي للعودة مرة أخرى وفي اي وقت تحتاجنا اللاذقية فيه».

فيما يقول "الحسين صقر" وهو طالب جامعي: «أنا سعيد جداً لوجود مبادرة كهذه من شباب واعٍ يحب محافظته ويرغب في جعلها دائما أفضل، الأجمل أن هذا الشباب ترك عمله وارتباطاته وتفرغ للمشاركة في هذه الحملة رغم الحر الشديد والجهود الجسدية التي عليه أن يبذلها.

يقومون بإزالة الصور

بالنسبة لنا لا شيء أجمل من أن نتطوع كشباب من كل الاعمار والألوان والأفكار لكي نخدم هدفاً سامياً خاصة أن ما يجمعنا هو حب اللاذقية والرغبة في أن تكون أكثر جمالا وأناقة.

الأهالي تفاعلوا ايجابيا مع الفكرة حتى إن سيدة كبيرة في السن أرادت مساعدتنا والعمل معنا بيديها وهذا يؤكد أننا بحاجة فقط للمبادرة».

أما "ثريا عباس" وهي طالبة في الجامعة فقد قالت: «أنا هنا للمشاركة مع اصدقائي المتطوعين في ازالة صور المرشحين، يجب ان يكون كل واحد فينا مسؤولاً.. هذه مدينتنا جميعا وعلينا العمل جميعا والسعي لابقائها أجمل.

عندما يشاهد الأهالي أن هناك شباباً متطوعاً يعمل على الارض سيتحمسون ويشجعون ابناءهم على المشاركة، هناك الكثيرون من الاشخاص لديهم رغبة في العمل لكنهم يخجلون من الخطوة الأولى أو العمل بمفردهم ووجودنا هنا يكسر هذا الحاجز ويوجد اطارا معينا للعمل».

فيما يقول المخرج الشاب "مازن يونس" وهو من المتطوعين: «الحملة في غاية الأهمية وتشهد مشاركة لافتة من شباب وشابات في مقتبل العمر، بالنسبة لي تعرفت على الحملة عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وقررت المشاركة رغبةً مني في أن أكون فاعلاً في عمل يخدم المصلحة العامة ويساهم في نشر الثقافة التطوعية. كما أنه لفت نظري مشاركة أحد المرشحين في الحملة ورغبة عدد آخر بالمشاركة».