بحضور شبابي مميز، بدأت في "جامعة تشرين" بتاريخ 19/5/2013 فعاليات المهرجان المسرحي الجامعي الفرعي الثالث. وبيّن مدير المهرجان "هاشم غزال" أن الهدف من إقامة هذه الفعاليات هو التأكيد رغبة الشباب السوري في مواصلة نشاطاتهم رغم التحديات التي تعيشها سورية.
قدمت فعاليات اليوم الأول عرضاً مسرحياً شبابياً ضم عدداً من الوجوه الجديدة، قدمه المخرج الشاب "قيس زريقة" على خشبة النادي السينمائي لجامعة تشرين وحضره.
العرض فيه الكثير من المغامرة من خلال تقديم هذه الوجوه الجديدة، فالممثلين ليسوا محترفين ولكنهم قدموا أفضل مالديهم وتجرتبهم
العرض الذي حمل عنوان "ميديوم" تحدث عنه لمدونة وطن eSyria في 19/5/2013/مخرجه "قيس زريقة" قائلاً: «العرض شبابي ويضم مجوعة من الوجوه التي تقف لأول مرة على خشبة المسرح، القصص التي قدمت فيه تحوي معاناة أشخاص يتحدثون عنها في اللحظة التي تسبق موتهم، حيث ترى أن أكفانهم كانت معلقة ولم يكونوا قد دخلوا بها، وإنما كانوا يقدمون مشهدهم ويدخلون بالكفن. الأزمة التي نعيش بها كان لها أثرها على العرض من خلال بعض الفلاشات السريعة».
ويضيف "زريقة": «العرض فيه الكثير من المغامرة من خلال تقديم هذه الوجوه الجديدة، فالممثلين ليسوا محترفين ولكنهم قدموا أفضل مالديهم وتجرتبهم».
من جانبه قال الممثل المسرحي "ايفانهو مخول": «دوري مأخوذ عن كتاب للراحل "محمد الماغوط" بعنوان "سأخون وطني"، وشخصيتي عبارة عن شاب جامعي غير قادر على الزواج لأنه لايعمل، وإلى جانبي أنثى أحبها بطريقة غير مباشرة لأنني قادر على الاعتراف لها بسبب ظرفي.
هذا الدور يشبه حرف الواو بالعرض، حيث أنني كنت أحد شخصيتين واقعيتين مهمتهما نقل المشاكل التي يعاني منها الذين ماتوا قبل موتهم وماهي اللحظات الأخيرة لهم».
أما الممثلة الشابة "لمى علي" فقالت: «حاولت كثيراً التركيز على حالة بُعدْ المثقفين عن الواقع وأنهم يعيشون ببرجهم الخاص ولا يتواصلون مع الناس العاديين مما يجعلهم دائماً في هوة مع الجمهور، لهجتي كانت محكية لأننا كنا نمثل الواقع في المسرحية، وأشرنا إلى الأزمة السورية من خلال الإضاءة على كثرة المحاولات وقلة النتائج حيث أنه رغم وجود الرعد والبرق إلا أن الخير غاب ولم ينزل المطر».
يذكر أن المهرجان يستمر حتى 21/5/2013، ويضم العديد من العروض المميزة.
