في إطار دعم المرأة العاملة وتعزيز ثقافة العمل الحر، افتتحت لجنة المرأة العاملة باتحاد عمال اللاذقية ، بالتعاون مع مديرية الثقافة في اللاذقية ودائرة الآثار والمتاحف ، معرضاً للصناعات اليدوية في المتحف الوطني، ضمن فعاليات أسبوع الثقافة للتراث المادي، تحت شعار: «إرث من الكفاح وعهد من العطاء».
تمكين النساء اقتصادياً وتسويق منتجاتهن
أشارك بمواد تجميلية وعطورات وكريمات عطرية ومرطبة وزبدة جسم وكخريجة جامعية أقدم نتاج دراستي والخبرة التي اكتسيتها بهذه المنتجات التي أتحدى بجودتها الكثير من المنتجات المتواجدة بالأسواق، نحن أصحاب المشاريع الصغيرة نعاني كثيراً لتسويق منتجاتنا ولا ندري لأي الجهات نتبع ومن الجهة المخولة بدعمنا لأخذ تصاريح العمل والتصنيع ليكون عملنا نظامي، أقوم بتصنيع المنتجات التجميلية منذ أربع سنوات وبالنسبة لي المردود مقبول كوننا نقدم منتج جيد جداً وبأسعار مناسبة وهذا يعود لقلة التكاليف كوننا نصنع منزلياً ولا توجد تكاليف إضافية والتسويق يتم عبر المعارض والأصدقاء، بالنسبة لي أرى المعارض فرصة ممتاز للتسويق وهو مرتبط بقوة الجهة المنظمة ومكان إقامة المعرض ونوعية وعدد زواره، عانينا من المعرض الحالي بقصر الفترة الزمنية المخصصة له "يومين"
ويهدف المعرض إلى تمكين النساء اقتصادياً وتسويق منتجاتهن، بمشاركة 41 سيدة قدّمن أعمالاً متنوعة تعكس غنى التراث الحرفي السوري وأصالته، من مشغولات يدوية وصناعات تقليدية تعبّر عن هوية ثقافية متجذّرة.
وأوضحت ليلى إسبر، أمينة سر اتحاد عمال اللاذقية، أن المعرض يشكّل منصة مهمة لتسويق منتجات النساء وتمكينهن اقتصادياً، عبر أعمالاً متنوعة تعكس غنى التراث الحرفي السوري وأصالته، من مشغولات يدوية وتقليدية تعبّر عن هوية ثقافية متجذّرة.
وأضافت إسبر أن المعرض يأتي ضمن برنامج الأسبوع الثقافي للتراث المادي، الذي يسعى إلى إبراز دور المرأة في سوق العمل الحرفي، وتعزيز حضورها كعنصر فاعل في هذا القطاع، مشيرة إلى أن المشاركات يمثلن طيفاً واسعاً من المهن التراثية التي تجسد مهارة المرأة السورية وقدرتها على الابتكار رغم التحديات.
وبيّنت أن هذه الفعاليات لا تقتصر على العرض فقط، بل تسهم في خلق فرص اقتصادية حقيقية للنساء، من خلال فتح قنوات تسويق مباشرة مع الجمهور، وتشجيعهن على تطوير مشاريعهن الصغيرة وتحويلها إلى مصادر دخل مستدامة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وأكدت إسبر أهمية العمل على توفير أسواق دائمة ومستقرة لتصريف منتجات السيدات، بما يضمن تحسين أوضاعهن المعيشية، ويسهم في استمرارية هذه الحرف التقليدية وحمايتها من الاندثار، لافتةً إلى أن الحفاظ على التراث الحرفي يعد جزءاً أساسياً من الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية.
وثمّنت إسبر جهود الجهات الداعمة لإنجاح المعرض، وفي مقدمتها اتحاد العمال، ومؤسسة ماستر، ومديريتا الثقافة والآثار، مؤكدةً أن هذا التعاون يعكس تكاملاً بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية لدعم المرأة العاملة وتمكينها، وتعزيز دورها في عملية التنمية الاقتصادية والثقافية.
قصص نجاح وتحديات
وعكست مشاركات السيدات في المعرض نماذج حية من الإبداع والإصرار. حيث أوضحت المشاركة منى وسوف أن أعمالها تنوّعت بين الكروشية والإيتامين والتريكو والرسم على القماش، مؤكدة أن هذه الحرف اكتسبتها منذ الصغر وطوّرتها عبر سنوات الدراسة والمشاركة في معارض داخل اللاذقية ودمشق. واعتبرت أن المعارض تمثل فرصة حقيقية لتسويق المنتجات وتأمين دخل، مطالبةً بتنظيمها بشكل مستمر وتوفير جهات داعمة للحرفيين.
بدورها، عرضت امتثال عزيز جافي مجموعة من المنتجات الطبيعية، شملت مواد تنظيف وتجميل وأغذية ريفية، مثل صابون الغار والشامبو والألبان والدبس بأنواعه. وأشارت إلى أن خبرتها تعود إلى بيئتها الريفية في منطقة جسر الشغور، مؤكدة طموحها في تحويل عملها المنزلي إلى مشروع متكامل يوفر فرص عمل، مع ضرورة توفير مراكز تسويق لدعم هذه المشاريع.
الأكاديمية ""منى بشير قارح" خريجة ومعيدة في كلية الكيمياء بجامعة اللاذقية تقدم نتاج دراستها العلمية في المعرض حيث تقول :« أشارك بمواد تجميلية وعطورات وكريمات عطرية ومرطبة وزبدة جسم وكخريجة جامعية أقدم نتاج دراستي والخبرة التي اكتسيتها بهذه المنتجات التي أتحدى بجودتها الكثير من المنتجات المتواجدة بالأسواق، نحن أصحاب المشاريع الصغيرة نعاني كثيراً لتسويق منتجاتنا ولا ندري لأي الجهات نتبع ومن الجهة المخولة بدعمنا لأخذ تصاريح العمل والتصنيع ليكون عملنا نظامي، أقوم بتصنيع المنتجات التجميلية منذ أربع سنوات وبالنسبة لي المردود مقبول كوننا نقدم منتج جيد جداً وبأسعار مناسبة وهذا يعود لقلة التكاليف كوننا نصنع منزلياً ولا توجد تكاليف إضافية والتسويق يتم عبر المعارض والأصدقاء، بالنسبة لي أرى المعارض فرصة ممتاز للتسويق وهو مرتبط بقوة الجهة المنظمة ومكان إقامة المعرض ونوعية وعدد زواره، عانينا من المعرض الحالي بقصر الفترة الزمنية المخصصة له "يومين" ».
تفاعل مجتمعي ودعوات للتطوير
من جهتها، عبّرت الزائرة وفاء محمد علي عن إعجابها بالمعرض، مشيرة إلى أنها وجدَت منتجات طبيعية تعبّر عن التراث، ودعت إلى تحسين الترويج الإعلامي لمثل هذه الفعاليات، بما يضمن وصولها إلى شريحة أوسع من الجمهور.
ويؤكد القائمون على المعرض أن هذه الفعالية لا تقتصر على عرض المنتجات، بل تسهم في خلق فرص اقتصادية حقيقية للنساء، وتشجّعهن على تطوير مشاريعهن الصغيرة وتحويلها إلى مصادر دخل مستدامة، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
يُذكر أن المعرض أقيم في متحف اللاذقية ضمن فعاليات أسبوع الثقافة للتراث المادي، بتنظيم مديرية الثقافة وبالتعاون مع دائرة الآثار والمتاحف واتحاد عمال المحافظة، في خطوة تعكس تكاملاً بين الجهات الرسمية لدعم المرأة العاملة وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والثقافية.
