قناص وهداف من الطراز الرفيع عذب أفضل وألمع حراس المرمى السوريين والعرب عبر تاريخه الطويل فهو يجيد التسجيل من مناطق بعيدة ومعظم أهدافه سجلها من خارج منطقة الجزاء ويعجز عن تكرارها أفضل لاعبي الدوري حالياً.. إنه "علي موسى" صاحب أجمل أهداف نادي "جبلة" وأهمها على مدى سنوات طويلة، كما أنه حتى يومنا هذا معشوق الجماهير التي كلما صفر حكم المباراة معلناً ركلة حرة مباشرة تصيح "الله يرحم أيامك يا علي موسى".
موقع "eLatakia" وإيماناً منه بأهمية الرياضة وأبطالها التقى نجم المنتخب الوطني ونادي "جبلة" سابقاً "علي موسى" وأجرى معه حواراً شفافاً عن الرياضة في مدينة "جبلة" ومسيرته الكروية الطويلة:
** البداية كانت في دولة "لبنان" الشقيق مع نادي حركة الشباب حيث لعبت معه لعدة سنوات لكن ظروف الحرب كانت سبب عودتي إلى وطني الحبيب سورية لتبدأ رحلتي مع كرة القدم ضمن صفوف نادي "جبلة" منذ كان عمري خمسة عشر عاماً بدأتها بفريق الشباب ثم دعيت لتمثيل الوطن في تصفيات مونديال "1986" وكنت حينها ما أزال ألعب لشباب "جبلة" ولم يدعى أحد سواي من المدينة مما أذهل إدارة النادي والجماهير في ذلك الوقت فأشركني المدرب مع فريق الرجال ولعبت أولى مبارياتي ضد فريق "الفتوة" وسجلت أول أهدافي وساهمت بفوز فريقي في المباراة (2/1) وكانت هذه البداية.
** حققت مع رجال "جبلة" بطولة الدوري العام أربع مرات، ورفعت كأس الجمهورية مرة واحدة، ولعبت معه حوالي خمسة عشر عاماً لم أدخر فيها جهداً أقدمه لهذا النادي فسجلت له في المباريات الرسمية ما يزيد عن "200" هدف كلاعب بعدها انتقلت للتدريب ودربت أشبال الفريق وحققت معهم بطولة الدوري وهي من أصعب مراحل حياتي الكروية فالتعامل مع الصغار أصعب من الكبار بكثير.
** كانت مرحلة جميلة من حياتي حققت فيها مع نادي "الهومنتمن" وصيف بطل الدوري في "لبنان" وشاركت معه في دوري أبطال آسيا ووصلنا إلى الدور ربع النهائي، كما أني عدت إلى "لبنان" بعد ذلك مدرباً ودربت أندية "حركة الشباب، النادي الاجتماعي الرياضي"».
** كنت ألعب مباراة مهمة وفريقي يحتاج للفوز والوقت سينتهي بعد دقيقة فحصلت على ركلة حرة مباشرة في وسط الملعب وكان آنذاك حكم اللقاء "جمال الشريف" فاقتربت منه وقلت له جهز صافرتك لكي تعلن الهدف فابتسم مستغرباً نظراً لبعد المسافة والثقة التي تحدثت بها وبالفعل سددت الكرة ولم تضيع طريقها ودخلت الشباك هدفاً رائعاً فنظر لي "الشريف" مستغرباً وهو يعيش حالة من الذُهل وصفـّر معلناً الهدف ونهاية المباراة.
** "مناف رمضان، مالك شكوحي، محمد قيصر، روميو اسكندر، هيثم شحادة، راغد خليل"، أما أخطر حراس المرمى الذين لعبت ضدهم كان "أحمد عيد" حارس نادي "الكرامة" سابقاً وأخطر المدافعين "جوزيف ليوس" من نادي "الحرية".
** النادي يمر بوضع صعب ويحتاج للدعم من جديد هناك أسباب عديدة لطخت سمعة النادي وتسببت بوصوله إلى درجة الشطب في الموسم الماضي، لكن يجب تجاوزها والتعامل مع النادي كمؤسسة رياضية تمثل جمهوراً عريضاً، كما أن العناصر الموجودة في النادي حالياً جيدة وتحتاج لبعض التمارين الفنية واللياقة لتكون خير خلف لخير سلف.
بقي أن نذكر أن الكابتن "علي موسى" متزوج ولديه ثلاثة أولاد "مريم " و"بتول" والصغير "موسى".
