بات المدرب الخلوق "عماد دحبور" ثاني مدرب في تاريخ دوري المحترفين السوري، وأول مدرب في تاريخ نادي أمية يستمر مع فريقه ثلاثة مواسم متتالية، حيث اتفقت إدارة نادي أمية مع المدرب "عماد دحبور" على استمرار الأخير في الإشراف على الفريق الأخضر خلال الموسم الكروي القادم، وذلك في شذوذ مبشر عن قاعدة التغيير المستمر للمدربين والتي باتت ميزة دوري المحترفين في سورية خلال مواسمه الماضية.

المدرب الخلوق "أبو مازن" تحدّث لموقع eIdleb بهذه المناسبة قائلاً: «أنا مسرور جداً بهذه الثقة التي منحتني إياها إدارة نادي "أمية"، حيث أسجل موسمي الثالث على التوالي مع فريق "أمية"، لقد شعرت بارتياح كبير خلال الموسمين الماضيين في مدينة "إدلب" ولم أشعر نفسي إلا بين أهلي، مدينتكم طيبة وشعبكم ودود ومحب، وبكل صدق أن مسرور للاستمرار مع نادي "أمية" لموسم آخر والبقاء في مدينة "إدلب" سنة أخرى، وتجديد عقدي اليوم جاء تتويجاً لروح التعاون والتفاهم الذي كان يربط الجهاز الفني بإدارة النادي من جهة، وللمحبة التي شعرت بها من أبناء مدينة "إدلب" وبادلتهم إياها من جهة أخرى، وأتمنى من كل قلبي أن نوفق في استقدام لاعبين بمستوى جيد يكونون قادرين على إسعاد جماهير هذه المدينة الطيبة»

كنا موفقين جداً بالمدرب "عماد دحبور" في المواسم الماضية، هو مدرب من طراز رفيع وإنسان عارف بأمور الكرة ونقاط قوة وضعف فرق الدوري السوري، ذو ثقافة رياضية واسعة، وهو واحد من أبرز الأسماء التي أنجبتهم الكرة السورية، له رصيد وتاريخ رياضي يجعله أبرز مدربينا المحليين

وعن تقييمه لمسيرة الموسم الماضي قال: «أنا راض تماماً عن نتائجنا في الموسم الماضي، طبعاً قياساً بإمكانيات نادي "أمية" المادية فهي ضعيفة جداً، ورغم كل الظروف والإمكانيات المتواضعة استطعنا الوصول إلى ترتيب جيد مع نهاية الموسم، مع التذكير أننا تصدرنا الدوري في أسابيعه الثمانية الأولى، كما أننا كما هو معروف تأخرنا كثيراً في الإعداد للدوري، وكانت مباريات الدوري ولا سيما مباريات الذهاب بمثابة مباريات استعدادية للفريق، ولكن آسف على النهاية غير المرضية لنا في مسابقة كأس الجمهورية، فكانت خسارة غريبة وغير متوقعة مع "النواعير" في "إدلب" والخروج من المسابقة».

حافظ السيد درة

وعن سبب التأخير في بدء الاستعداد للموسم الجديد قال "الدحبور": «حالياً لا يضم الفريق سوى أربعة لاعبين ولا يمكننا أن نتدرب بهذا العدد، إذا الحد الأدنى يجب أن يكون أحد عشر لاعباً وفي ظل غياب المال حالياً وبانتظار قرارات اتحاد الكرة الجديد فقد جمدنا التعاقدات مع اللاعبين، وفريق "أمية" يفتقد للأسف للقواعد لذلك لا يوجد لدينا لاعبين يمكن الاعتماد عليهم في سد الثغرات في صفوف الفريق»

من جانبه رئيس نادي "أمية" "حافظ السيد درة" تحدث عن الأسباب التي دفعت الإدارة لتجديد الثقة بالمدرب "دحبور" للموسم الثالث على التوالي قائلاً: «كان تقييمنا للموسمين الماضيين للفريق بإشراف الكابتن "عماد" ممتاز، فقد استطاع فريقنا أن يقارع فرقاً تتفوق علينا كثيراً بإمكانياتها المادية والفنية، إلى جانب أن المدرب "دحبور" قد فهم الفريق تماماً، ونحن شعرنا بارتياح شديد بالتعامل معه، كما أنه شعر براحة في الإقامة في مدينة "إدلب" وبالعمل مع الإدارة، ونحن نكبر فيه وفاءه لنا فقد رفض عقوداً أفضل من العقد الذي قدمناه له، وإن شاء الله تكون مسيرة الموسم القادم موفقة على قدر المحبة التي تجمعنا بالمدرب "أبو مازن"».

الفنان أسامة سيد يوسف

الفنان "أسامة سيد يوسف" المتابع الحريص لنادي "أمية" يرى بالمدرب "دحبور" صفقة ناجحة لنادي "أمية" ويقول: «كنا موفقين جداً بالمدرب "عماد دحبور" في المواسم الماضية، هو مدرب من طراز رفيع وإنسان عارف بأمور الكرة ونقاط قوة وضعف فرق الدوري السوري، ذو ثقافة رياضية واسعة، وهو واحد من أبرز الأسماء التي أنجبتهم الكرة السورية، له رصيد وتاريخ رياضي يجعله أبرز مدربينا المحليين».

يذكر بأن المدرب "عماد دحبور" من مواليد "دمشق" عام 1960 تسلم الإشراف على فريق "أمية" في موسم 2008/2009 واستمر في الموسم الماضي 2009/2010، وكان قد درّب سابقاً عدة أندية سورية مثل أندية "النواعير" و"حطين" و"تشرين" و"المجد"، وهو يحمل عدداً من الشهادات المحليّة، والآسيوية في مجال التدريب وأهمها شهادة C.B. التي يمنحها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي تؤهل من يتبعها لتدريب ناد ٍ محترف ويستعد حالياً لاتباع دورة A وهي الدرجة الأعلى وفق تصنيف الاتحاد الآسيوي لشهادات التدريب التي يمنحها، كما اتبع دورة تضامن أولمبية بإشراف الاتحاد الآسيوي وهي تؤهل من يتبعها لقيادة منتخب أولمبي، كذلك اتبع دورة تدريبية متقدمة في مصر.

فريق أمية